الشهيد القائد: حسن زياد شقورة

الشهيد القائد: حسن زياد شقورة

تاريخ الميلاد: السبت 16 نوفمبر 1985

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: السبت 15 مارس 2008

الشهيد القائد"حسن زياد شقورة": المهندس الطموح ..الإعلامي المميز..المجاهد الجسور الكتوم

الإعلام الحربي – خاص

يأبى الأبطال إلا أن يفارقوا الحياة.. ويأبى هؤلاء الأحياء فينا إلا أن يبقوا الذكريات.. رحلوا بعيداً عنا وتركوا فينا حرقة القلب.. مضوا علي درب من سبقوهم.. فارتحلوا كما يرحل الغريب من وطنه المسلوب.. مضوا جميعاً.. وتركونا في عذابات الفراق.. نذوق ولع الفراق.. فراق أحبة عشنا معهم على أمل البقاء.. إلا أن الشهادة كانت السباقة لرحيلهم عنا.. كانوا كالشموع.. ولا زالوا كذلك  أنهم رجال الحق والدين.. أنهم من صنعوا بيدهم صاروخ الرعب ليذيقوا العدو مرارة الموت الزؤام.   ها أنت تمضي يا حسن.. تمضي حاملاً الراية المحمدية.. عاهدت أن تسير علي درب معلمك وحبيب قلبك "أبا عماد" وها أنت اليوم تلحق بصحبته في جنان العلياء.. أبيت إلا أن تلحق به شهيداً.. أبيت إلا أن تفارقنا فتبقي كالذكريات في قلوبنا.. فعهداً أن لا ننساك يا رفيق العمر.. عهداً أن نستمر بدربك ونحفظ وصيتك.. فإلى جنان الخلد يا مهجة القلب.. وإلى لقاء قريب بإذن المولي الكريم.  

مضيتً حسن .. وتركتنا في عذابات الفراق.. نذوق لوعة الفراق.. فراق حبيب عشنا معه علي أمل البقاء.. إلا أن الشهادة كانت السّباقة لرحيله عنا... أبا إسلام هل ترانا نلتقي أمأنها كانت القيا على أرض السرابثم ولت وتلاشى ظلها .. واستحالت ذكرياتٍ العذاب. 

ها أنت تمضي يا حسن.. تمضي حاملاً الراية المحمدية.. عاهدت أن تسير علي درب معلمك وحبيب قلبك أبا عماد وها أنت اليوم تلحق بركبه في جنان العلياء .  

ترجلت أيها الفارس الهمام يا صقر مسجد القسام وياأسد الاعلام الحربي المقاوم لتبرهن أن الدم يطلب الدم وأن الشهيد يحيي الملايين ... وها نحن نستنفر بلاغتنا وندخل ممرات الشهادة لكن أي الكلمات تلك التى تصل إلى حدود دمك وطهارتك ... صعبة هى المحاولة ... فكلما نزف دم الشهداء خفت ضوء الشمس ليفسح لبريق الشهداء دروباً تنير أرجاء الكون وليملأ عبق الشهداء الأرض ... يعلمونا كيف يبقى شلال الدم زاحفاً فالشهداء وحدهم تبقى تعانق أرواحهم عنان السماء ولهم تنحنى الأقلام إجلالاً وإكباراً لصنيعهم فلا يمكن لمداد البحر أن يفيهم حقهم وتقف بلاغتنا مكبلة بالخجل ونحن نحاول الاقتراب من وهج دمائهم ... أبا إسلام رحلت بعدما قدمت الواجب على الإمكان فأنت المثال وقت النسيان فيا أيها الفارس من للحق يجلوه إذا كلت أيادينا فحق لنا أن نقول فيك :

جبلٌ أشمٌّ شامخ وبرأسه   ***   نارٌ تلهّب للعدا تتضرّمُ ليثٌ هزبرٌ قاهرٌ ومزمجرٌ   ***   مستبسلٌ وبـ(بصاروخ القدس) يتقدمُ  

  مسجد القسام المنشأ .. التزام منذ الطفولة .. من رحم الهزيمة ياتي جيل النصر:

أبصر شهيدنا حسن زياد شقورة النور فى مشروع بيت لاهيا بعد أن هُجِرت عائلته من مدينة المجدل المحتلة فتعهده أبناء مسجد القسام بالتربية فاحتضن حسن المسجد وأصبح من رواده  فكانت هذه النشأة بمثابة دروسٍ في الوعى والحس القوى الرافض للاحتلال الذي اغتصب الأرض وطرد الأهل ... ففي 16/11/1985 م عانق حسن الحياة المتلاطمة بأوجاعها حيث نشأ في كنف أسرة متواضعة متسربلة بكساء الإسلام و معتصمة بحبل الله  قوامها ثمانية أفراد وكان حسن الابن الثاني لوالده ... ترعرع حسن فى كنف هذه الأسرة التي تحمل الهم الفلسطيني بين أضلعها وثواني عمرها وكان حسن يكبر لتكبر في قلبه مأساة هذا الشعب المشرد فنهض حسن ليحمل الأمانة ويقوم بأعبائها حيث أن والده أحد كوادر الحركة الإسلامية المجاهدة "حركة الجهاد الإسلامي " والذي أثر كثيراً في تفكير حسن وضبط مساره فأنار له طريق المقاومة والجهاد.  

المسيرة التعليمية .. جهد تفوق وتميز:

درس حسن المرحلة الابتدائية في مدرسة بن رشد للاجئين وكان من الطلبة المتفوقين ثم التحق بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية "ج" للاجئين ليواصل دأبه وتفوقه وبعدها التحق حسن بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية فأدرك حسن قدر العلم والعلماء وأصر على مواصلة رسالة الأنبياء فالتحق بجامعة الأزهر بغزة ليتخرج من قسم الملتميديا "تصميم ومونتاج " ثم انتقل حسن ليباشر حياته المهنية .  

دماثة خلق .. نور على نور:

عرف حسن بدماثة خلقه القويم حيث كان محبوباً بين أفراد العائلة والحي والعمل... كان يداعب الجميع بإبتسامته المرحة ... ظهرت عليه علامات الرجولة وقوة الشكيمة وحب الناس منذ الصغر ... كما كان ملتزماً بالصلوات الخمس والعبادات والنوافل في مسجد القسام "منارة الشهداء وقبلة العاشقين" متمسكاً بكتاب الله مخلصاً متواضعاً مما ساعده على صقل شخصيته فكان مرهف الحس ... دقيق الإدراك ... ذكياً لحد الإبداع ... عمل في صحيفة الاستقلال وإذاعة صوت القدس فكان مثالاً للموظف الملتزم كان حسن باراً بوالديه مطيعاً لهما لا يضجر ولا يتأفف من طاعتهما فقلب حسن العطوف يقبل الجميع حتى مع أخوته الصغار ... كان حسن يداعبهم ويعطف عليهم ويتودد لهم .. كان حسن شجاعاً رافضاً للظلم ينبري للتصدي للمواقف المتخاذلة فهو يصدع للحق صداحاً به ... كان حسن هادئاً جداً  ... مقداماً واثقاً بنفسه... أحبه كل من عرفه ... وهذا ما بدا ظاهراً خلال تشييع جثمانه الطاهر .  

علاقته بالآخرين .. طوبى لمن يألفون ويؤلفون:

تميز حسن بالتفاعل مع محيطه الاجتماعي فكان له أصدقاء كثر يلتفون حوله ... كان يتذلل لأمه وأبيه ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة ... يصل الرحم ويزور إخوانه كما تميز بأنه أحاط نفسه بثلة من الشباب الملتزم والواعي فكان مثالاً فى التكافل الاجتماعي في أسرته ومسجده وأصدقائه كما تميز حسن بعلاقاته التنظيمية الواسعة مع كل التنظيمات والفصائل المجاهدة حتى التى تخالفه فى الفكر فكان ينسج بحراً من العلاقات الاجتماعية ... يشارك الجميع أفراحهم ... ويشاطرهم أحزانهم... تزوج حسن قبل سنة ونصف من صحفية زميلة له في صحيفة الاستقلال ...  فطوبى لمن يألفون ويؤلفون  

أبو إسلام وطريق الأحرار .. على درب ذات الشوكة:

تربى حسن على موائد القرآن الكريم في قلعة الجهاد والمقاومة مسجد القسام منذ أن تفتحت عيناه على الدنيا فاحتضنه شباب المسجد وتعهدوه بالتنشئة الإسلامية الرائدة فكان يمارس رياضية الكاراتيه بصحبة الشهيدين علاء الكحلوت وأنور الشبرواي الذين تعلق حسن بهما كثيراً والتحق بحركة الجهاد الإسلامي التي آمن حسن بأطروحاتها واستشعر مصداقيتها وآمن بالوحدة كضرورة حتمية ثم انتقل للعمل في صفوف الاتحاد الإسلامى الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامى وبعد ذلك ألح حسن على إخوانه فى قيادة سرايا القدس أن يلتحق بهذا الركب الطاهر والخيار الأمل فقبل الأخوة بعد جهد كبير واصرار حثيث من قبل حسن فانتمى لسرايا القدس المظفرة مع بداية انتفاضة الأقصى حيث برع فى مجال الهندسة والتقنية فلاحظ ذلك قادته فألحقوه بوحدة الهندسة والتطوير التابعة لسرايا القدس كما ظهرت أيضاً القدرات الإعلامية الفائقة لحسن فتولى فيما بعد إدراة الإعلام الحربي لسرايا القدس في قطاع غزة  ... شارك حسن فى صد العديد من الاجتياحات لشمال القطاع حتى أنه أصيب إصابة طفيفة في أحد المرات ... وشارك أيضاً في تطوير وتصنيع المنظومة الصاروخية في سرايا القدس وقاد حملات إطلاق الصواريخ على مستوطنات الاحتلال وكان حسن المسؤول المباشر عن إطلاق حملة تتضمن 40 صاروخاً على تلك المغتصبات رداً على اغتيال القائد محمد شحادة  ... وتفيد المصادر الخاصة في سرايا القدس أنه كان مشاركاً في عملية إيريز البطولية برفقة الشهيد محمود المقيد مما أدى لمقتل 3 جنود صهاينة وإصابة العديد منهم وكذلك مقتل مستوطن ومستوطنة في سيديروت جراء القصف الصاروخى للبلدة حيث كان حسن أميراً لتلك المجموعات المجاهدة  كل ذلك وحسن يعمل بصمت تحت جنح الليل ...  

صاروخ العزة سلاح دشنه حسن من دماء الشعب المقهور ... حسن على موعد مع الشهادة:

استشهد شهيدنا القائد حسن شقورة أبو إسلام يوم السبت الموافق 15/3/2008 م بعيد إطلاقه لصواريخ القدس على المغتصبات الصهيونية فقامت طائرات الغدر الاستطلاعية بقصف المجموعة مما أدى لارتقائه واثنين من إخوانه المجاهدين محمد الشاعر وباسل شابط فهنيئاً لكم الجنة يا فرسان الكرامة في زمن امتلأت فيه السراديب بالخائفين وأصحاب أنصاف الحلول ..  

إرهاصات الشهادة ... حسن ينظر للسماء ويجدد العهد للشهداء " إنى أحبكما وسألحق بكما ":

تروي أسرة حسن أنه عندما كان طفلاً ذهب لصالة القسام الرياضية لممارسة ألعاب القوى وكان يشرف على تدريبه الشهيدين أنور الشبراوي وعلاء الكحلوت الذين مَن الله عليهما بالشهادة وتقول بأنه عندما كان في العاشرة من عمره رأى الشهيدين في السماء وتخيل له بأنهما يطلبانه فبكي حسن وأقسم أن يلحق بهما ... وها هو اليوم يرتحل لهما بعد رحلة جهاد عنيدة في مقارعة الكيان البغيض  

الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني  تنعى حسن شقورة للحور العين:

حيث زفت سرايا القدس شهيدها القائد حسن شقورة أبو إسلام وأكدت أن هذه الدماء هي الوقود نحو القدس ومن جهتها نعت ألوية الناصر صلاح الدين الشهيد أبو اسلام وأكد أبو مجاهد أن الشهيد حسن كان له الدور الريادي في تطوير الإعلام الحر المقاوم والذي يتحرك للقضايا الهامة والمصيرية ويعمل على نصرتها وكان لا يكل ولا يمل في هذه الطريق الذي تفترشها الأشواك في إطار فهم الشهيد وإدراكه بان الإعلام له الدور البارز في تحريك الجماهير فيما عبّرت كتائب المجاهدين, وكتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد ياسر عرفات" عن حزنهما الشديد باستشهاد الشهيد القائد حسن شقورة مقدمةً التعازي والمباركة لذوي وزملاء الشهيد وأشارت الكتائب إلى دور الشهيد حسن الكبير في تطوير منظومة الإعلام الحر المقاوم بدورها نعت صحيفة الاستقلال وصوت القدس وشبكة فلسطين اليوم الشهيد شقورة وأكدت أن المسيرة الصحفية مستمرة رغم كل محاولات اسكات الصوت المقاوم ومن جهته نعى التجمع الإعلامي وكتلة الصحفي الفلسطيني, الشهيد الصحفي/ حسن زياد شقورة, مشاطرين موقع شبكة فلسطين اليوم الإخبارية وإذاعة صوت القدس, بمصابهم الجلل باستشهاد المهندس المشرف على صفحتيهما الالكترونية على الإنترنت.

هذا ونعى الأسرى في السجون الصهيونية الشهيد حسن شقورة, والذي استشهد بصحبة اثنين وهما باسل شابط ، ومحمد الشاعر مساء اليوم  السبت 15/3/2008. وتقدم الأسرى في السجون الصهيونية ومركز الأسرى للدراسات بالتعازي لأهل الشهيد حسن شقورة والذي لم يتوانى لحظة في خدمة الأسرى في السجون والمعتقلات بلا كلل أو ملل وبلا مقابل في مركز الأسرى للدراسات كما ونعته مواقع الانترنت ومنتدياتها على الشبكة العنكبوتية العالمية وفتحت الباب لاستقبال ردود المهنئين برحيل فارس الكلمة واللمسة الفنية الراقية.  

آخر عهده بالدنيا:

" متى أسكن في بيتٍ جديد؟؟ ", بهذا التساؤل كان المهندس الشهيد حسن زياد شقورة يتحدث مع عدد من زملائه في شبكة فلسطين اليوم الإخبارية وإذاعة صوت القدس قبل ثلاث ساعات من استشهاده. وكأنه كان يعلم مسبقاً أن روحه ستصعد لبارئها عما قريب, بعدها بدقائق ينادي على أحد أعز أصدقائه يريه صوراً له وهو يسقط عليها أناشيد جهادية, بعد ذلك قام حسن بممازحة أحد أصدقائه وأخذ أحد الزملاء يصفق وحسن يستمر في ممازحته وصديقه الذي يمزح معه يضحك ويضحك, وبعدها غادر حسن وما هي إلا سويعات حتى سمع الجميع أن حسن استشهد لتجول خواطر جميع زملائه ومحبيه في المشاهد العظيمة التي سطرها معهم حسن في الحياة سلام على كل الذين حمّلوك شوقهم للمنتظرين على مداخل الجنان ... سلام على روحك المتوشحة عطر الأرض و ندى البرتقال  ... وسلام على أهداب أمك التيبللها الدمع وسكنت مقلتيها فرحة بعريس زفته ملائكة السماء ... لن تكون آخرالغيث يا فارس هذا العشق الكبير ...يا جواداً يمتطي صهوة الفجر المسروج بالمسك والحناء ... أفواج من الأقمار تنتظر في دربك ... تدرك أن لا مكان لها بين أموات الأرض، وأن حياتها تبدأ حين يشتعل الجسد .. فتسافر منه الروح لتسكن بين النجوم قناديلا تضيء ليلنا البهيم.

الشهيد القائد: حسن زياد شقورة

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من أبرز قادتها من بين مسؤول الاعلام الحربي بشمال القطاع

 وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بكل آيات الجهاد والانتصار.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية ثلاثة من قادتها وفرسانها الميامين:

الشهيد القائد:حســن شقـــورة"24 عام سكان مشروع بيت لاهيا"

(مسؤول الإعلام الحربي في سرايا القدس شمال القطاع)

الشهيد القائد:محــمد الشاعر " 23 عام سكان مدينة خان يونس"

(أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في قطاع غزة)

الشهيد القائد: باســل شـــابط"22عام سكان حي التفاح بغزة"

(أحد القادةن الميدانيين لسرايا القدس في قطاع غزة)

والذين ارتقوا للعلا شهداء مساء اليوم السبت الموافق 15-3-2008 م اثرعملية اغتيال جبانة استهدفتهم شرق قطاع غزة أثناء تأديتهم مهمة جهادية.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الميامين، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د. فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هو الوقود نحو القدس وأن الرد علي هذه الدماء الطاهرة سيكون في عمق الكيان الصهيوني بإذن الله.

 

ســرايا القـــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

7 ربيع أول 1429هـ، الموافق 15/3/2008

9JD06872
4cb22ce37d
15-03-2009_199226012
16-03-2008_118868920
16-03-2008_991894398
16-03-2008_470405013
19-03-2008_674953966
حسن أبا اسلام
DSC01649
387ddd6