الشهيد المجاهد" رامي كمال المعصوابي

الشهيد المجاهد" رامي كمال المعصوابي

تاريخ الميلاد: السبت 10 يناير 1981

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 04 ديسمبر 2009

الشهيد المجاهد" رامي كمال المعصوابي": مجاهداً شجاعاً لا يشق له غبار

الإعلام الحربي – خاص

 

المكان: مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، الزمان العاشر من شهر يناير لعام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين، الحدث: ميلاد احد فرسان الجهاد والمقاومة، الفارس الشهيد رامي كمال المعصوابي " أبو عدلي".

 

الميلاد والنشأة

فقد نشأ الشهيد المجاهد رامي في كنف أسرة مجاهدة ملتزمة في أخلاقها ودينها  قدمت الكثير من اجل الوطن، حيث اعتقل شقيق الشهيد فوزي على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني على احد الحواجز الصهيونية أثناء تأديته مهمة جهادية قبل نحو سبع سنوات، ولازال يقبع الى الان في معتقلات العدو.

 

وتعود جذور عائلة شهيدنا إلى مدينة المجدل المحتلة التي هجر منها أهلها قسرا على أيدي العصابات الصهيونية عام النكبة " 1948 م " .

 

تلقى الشهيد رامي تعليمه في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في مخيم الشاطئ ليترك بعدها التعليم و يتوجه للعمل لمساعدة أسرته في كسب قوت يومهم لصعوبة الوضع الاقتصادي التي كانت تعيشه الأسرة كباقي الأسر الفلسطينية حيث التحق بصفوف السلطة الفلسطينية " قوات الأمن الوطني".تزوج الشهيد من زوجة صالحة، رزق منها بطفلة اسمها (دانا) 4 سنوات، و(نور) ثلاث سنوات.

 

صفاته وأخلاقه

صفات المؤمن المجاهد هي تلك الصفات الذي تميز بها الشهيد رامي، حيث عرف عنه حبه للخير ودفاعه عن  الفقراء والمساكين وبره لوالديه اللذين أحسنا تربيته هو وأخوته، كما تميز بعلاقة قوية ومميزة مع جميع أفراد أسرته واصدقائه وأهل الحي الذي يقطن فيه.وتميز الشهيد بسريته التامة وكتمانه الشديد، كما وعرف عن الشهيد بتعاونه مع جيرانه في جميع مناسباتهم وإخلاصه في العمل وحبه للجهاد وفلسطين حيث اعتبر حماية الوطن واجب مقدس على كل فلسطيني غيور على أرضه.

 

مشواره الجهادي

منذ أن تفتحت عينا الشهيد رامي على بطش الاحتلال ومجازره تعرف على خيار الشهيد القائد فتحي الشقاقي، خيار الوعي والإيمان والثورة، المتمثل في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث كان من أبنائها المخلصين، يشارك في فعاليات الحركة المختلفة، ملتزما بجلسات الفكر والوعي والايمان التي تنظمها الحركة في المخيم، حيث ابلى بلاء حسنا في الفهم والاستيعاب والتطبيق، ما جعله محط اهتمام قادة سرايا القدس الجناح العسكري للحركة،  وليكون بذلك من أوائل الذين انخرطوا في السرايا عقب اندلاع انتفاضة الاقصى المباركة عام 2000م. وقد تلقى شهيدنا العديد من الدورات العسكرية والتدريبية التي أهّلته للمشاركة في العديد من المهام الجهادية بدءا من الرباط على الثغور مرورا بتفجير العبوات الناسفة وانتهاء بدك المغتصبات الصهيونية بالصواريخ، ومع إتقان شهيدنا للعديد من المهارات العسكرية، تم اختياره للالتحاق بصفوف وحدة الهندسة والتصنيع التابعة للسرايا، حيث عمل تحت يد الشهيد القائد محمود الزطمة، ثم انتقل بعدها للعمل برفقة القائد مقلد حميد والشهيد محمود جودة وشادي مهنا في العمل الميداني وذلك في عام 2003، ليصبح لاحقا أحد أبرز القادة الميدانيين في السرايا القدسية بمدينة غزة.

 

جدير بالذكر ان شهيدنا وخلال مشواره الجهادي المبارك، تعرض للاصابة أكثر من مرة، ليعاود بعدها المشوار، بعزيمة أشد وإرادة لا تلين.

 

رحيل الفارس

في السابع عشر من ذي الحجة الموافق  الرابع من شهر ديسمبر لعام ألفين وتسعة ارتقى الشهيد رامي المعصوابي اثر حادث مؤسف في مدينة رفح جنوب القطاع أثناء قيامه بنقل مجموعة من أصدقائه الحجاج وهم في طريقهم من معبر رفح إلى منازلهم في المحافظة الوسطى، ما ادى إلى استشهاده على الفور وإصابة عدد اخر من المرافقين، توفي أحدهم لاحقا.

 

الشهيد المجاهد" رامي كمال المعصوابي