الشهيد المجاهد: خالد أحمد السميري

الشهيد المجاهد: خالد أحمد السميري

تاريخ الميلاد: الأربعاء 06 ديسمبر 1967

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 26 نوفمبر 2003

الشهيد المجاهد" خالد أحمد السميري": لم يتوانى عن تلبيته لنداء الجهاد

الإعلام الحربي – خاص

ولد الشهيد المجاهد خالد أحمد السميري  في قرية وادي السلقا شرق مدينة دير البلح، بتاريخ 6/12/1967م، لأسرة فلسطينية متواضعة مؤمنة بربها تعود جذورها إلى مدينة "بئر السبع"، تتكون من الوالدة وخمسة من الإخوة والأخوات.

وتلقى شهيدنا خالد مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، من ثم درس للمرحلة الثانوية، ومن ثم ترك مقاعد الدراسة وعمل في قطاع الزراعة حتى استشهاده .

صفاته وأخلاقه

وتميز الشهيد خالد ببره بوالديه وطاعته لهما، وعطفه على إخوانه وزيارة رحمه، والتواصل مع أقاربه وجيرانه في أتراحهم وأفراحهم، لقد شهد الكثير من أقاربه وجيرانه بحسن خلقه.

كما تمتع الشهيد بشخصية قوية ثابتة واثقة بما عند الله، ومؤمنةً تمام الإيمان بأن الرزق في السماء والأجل في الكتاب، لذا عاش حياة الزاهدين الطامعين لما وعد الله عباده الصابرين المجاهدين المرابطين على الثغور.

مشواره الجهاي

ولم يكن الشهيد خالد  إلا واحداً من أولئك الذين حملوا على عاتقهم هم أمتهم الإسلامية ورفعتها، ونصرة دين محمد صلى الله عليه وسلم، ورفع الظلم عن المضطهدين من أبناء شعبه ودينه، لذا مضى في طريق ذات الشوكة وكله شوق إلى الجنة ولقاء الله ، فكان اختياره للخيار الأمل خيار الشهداء الأبطال خيار "الوعي والإيمان والثورة"، حيث بدأ مشواره الجهادي في فترة الانتفاضة الأولى من خلال العمل الجماهيري،  ومشاركة إخوانه المجاهدين في كافة الفعاليات والأنشطة العامة، و تعرض في تلك الفترة للاعتقال الإداري لمدة (ست شهور) على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني في عام 1990م.

ومع بداية انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة وبداية العمل الجهادي المسلح حرص الشهيد خالد على   الالتحاق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي  والعمل ضمن إطارها الجهادي المقاوم للاحتلال من اجل الانتقام لصرخات الثكلى من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث تلقى العديد من الدورات التدريبية على كافة فنون القتال وفق الإمكانات المتاحة.

وعمل الشهيد خالد بداية ضمن مجموعات رصد ومتابعة تحركات قوات الاحتلال الصهيوني على المناطق الحدودية من خلال الرباط على الثغور، بالإضافة إلى تنفيذ  بعض المهمات  الجهادية المحددة ضد القوات الصهيونية بمنطقة "كوسوفيم".

وأشرف الشهيد خالد قبل عملية اغتياله بثلاثة أشهر على تسهيل مهمة دخول مجموعة من الاستشهاديين بعتادهم إلى داخل الأراضي المحتلة من عام (48)، غير أن المجموعة كشفت وتم أسرها قبل تنفيذ المهمة المطلوبة منها.

استشهاده

وفي فجر يوم الجمعة الموافق 26/11/2003م، كان الشهيدان خالد ورفيقاه إبراهيم وأسامة السميرى على موعد مع الشهادة، عندما خرجا لتصدي للاجتياح الصهيوني على المنطقة الشرقية، حيث  استهدفتهم طائرات الاحتلال الصهيوني من نوع " أباتشي"  بصاروخ أدى إلى استشهادهم على الفور واحتراق المركبة التي كانوا يقودها الشهيد.

سرايا القدس بدورها زفت الشهداء الثلاثة إلى حور العين باعتبارهما أحد أفرادها المجاهدين، مؤكدةً أن دمائهم الزكية لن تذهب هدراً وستكون لعنة تطارد الصهاينة في كل مكان، فجاء الرد مزلزلاً  بعد أقل من شهر على طريق مغتصبة "كوسوفيم" سابقاً في عملية استشهادية نفذها الاستشهادي البطل أسعد العطي ابن سرايا القدس والاستشهادي البطل محمد أبو مصطفى ابن كتائب شهداء الأقصى، وأدت  إلى مقتل ثلاثة  جنود صهاينة من بينهم قائد المنطقة، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين. 

الشهيد المجاهد: خالد أحمد السميري