الشهيد المجاهد: محمد صلاح الشاعر

الشهيد المجاهد: محمد صلاح الشاعر

تاريخ الميلاد: الإثنين 16 مايو 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: السبت 15 مارس 2008

الشهيد المجاهد "محمد صلاح الشاعر": رحلة طويلة من الجهاد والعطاء

الإعلام الحربي _ خاص

تستمر قوافل الشهداء على تراب الوطن.. ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الجهاد.. ويثيرون النقع في كل مكان، من اجل رفع راية لا اله الله خفاقة عالية... ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم... فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة... يستقبلونها بكل فرح وسرور.. ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم... ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية.. والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد/ محمد صلاح الشاعر في مدينة خانيونس (قيزان النجار) بتاريخ 16/6/1988م.

تتكون أسرة شهيدنا/ محمد الشاعر من والديه وإحدى عشر من الأبناء، وبنتين، وشاء القدر أن يكون ترتيب شهيدنا "محمد" السابع في الأبناء.

درس الشهيد المجاهد/ محمد صلاح الشاعر المرحلة الابتدائية سنة 2000م والمرحلة الإعدادية سنة 2003م وذلك في مدرسة الشهيد محمد الدرة.وبعد ذلك خرج لحراب بني صهيون في كل مكان.

نشأ شهيدنا المجاهد "محمد الشاعر" في أسرة بسيطة مؤمنة بالله، مجاهدة في سبيله، حيث قدمت عائلته الصابرة العديد من الشهداء على طريق ذات الشوكة ومنهم:

الشهيد المجاهد/ أنور صلاح الشاعر في مهمة جهادية وذلك سنة 2007م وهو شقيق الشهيد "محمد" وبُترت ساق أخيه الآخر "السيد" أثناء صده للاجتياح الغاشم في منطقة الفخاري بمدينة خانيونس • الاستشهادي المجاهد/ علاء حمدي الشاعر في عملية استشهادية سنة 2005م وهو ابن عم الشهيد "محمد". وما زالت هذه العائلة المجاهدة تقدم فلذات أكبادها دفاعاً عن الإسلام وفلسطين. وقد هاجرت عائلته الجاهدة من مدينة السبع الفلسطينية المحتلة عام 1948م والتي تقع في جنوب فلسطين.

صفاته وعلاقاته بالآخرين
عُرف شهيدنا المجاهد/ محمد صلاح الشاعر ببساطته وتواضعه، حيث كان حسن المعاملة وكان يشارك في جميع المناسبات الخاصة بالعائلة،وارتبط الشهيد بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.

كان شهيدنا "محمد" جريئاً شجاعاً يتقدم لأي مهمة جهادية بقلب المؤمن وبخطى المخلص العارف.

عُرف شهيدنا المجاهد/ "أبو صلاح" بالسرية والكتمان فكان يعمل بصمت مستلهماً حديث رسول الله " استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان ".

كان شهيدنا المجاهد "محمد" زاهداً في هذه الدنيا الفانية طامعاً في جنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين.

كان شهيدنا المجاهد/ "أبو صلاح" باراً بوالديه حيث كان مطيعاُ لهما ومقرباً منهما، يعطف على الصغار ويحترم الكبار.

كان شهيدنا المجاهد/ "أبو صلاح" حريصاً على الصلوات الخمس في جماعة بمسجد "السلام"، في منطقة قيزان النجار بخانيونس، وكان يحث جميع إخوانه وأصدقائه على أداء الصلوات. وكان ملتزما بالندوات الإيمانية التي تقام في المسجد.

مشواره الجهادي الطويل
تعرف شهيدنا محمد صلاح الشاعر على الخيار الأمل، على الإسلام المقاوم، فوجد ضالته التي يبحث عنها فانتمى لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العام 2000م مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة التي نهض فيها الشعب مجتمعاً ليدافع عن طهارة المسجد الأقصى، وليطالب بحقوقه التي عجزت عن استرداده أنظمة الخزي والعار، فكانت وقفه عز وفخار تحكى سيرتها الأجيال في كل مكان.

عمل شهينا المجاهد/ محمد صلاح الشاعر في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وشارك في الكثير من الأحداث والفعاليات والمسيرات الحركية والعامة، وكان من نشطاء الحركة في منطقة خانيونس.

واصل شهيدنا الفارس/ محمد صلاح الشاعر عمله الجهادي فانخرط في صفوف سرايا القدس، ليكون جندياً فارساً يحمل القرآن في قلبه والبندقية في يده، وليدافع عن طهارة وقداسة فلسطين المباركة.

أنهى شهيدنا المجاهد/ محمد صلاح الشاعر دورة تدريب عسكرية لسرايا القدس حيث كان رجلاً مقداماً وفارساً شجاعاً.

شارك الشهيد/ محمد صلاح الشاعر في العديد من عمليات رصد الأهداف العسكرية الصهيونية أثناء عمله في سرايا القدس ومن ضمنها عملية تفجير الجيب الصهيوني في موراج يوليو2007.

عُرف الشهيد "محمد الشاعر" بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية، حيث كان الشهيد دوماً يخوض معارك باسلة ضد الجنود الصهاينة.

كان الشهيد/ محمد صلاح الشاعر جندياً ذا كفاءة عالية مما رشحه بعد ذلك ليكون قائداً ميدانياً في سرايا القدس، وأهله ذلك للعمل في الهندسة والتصنيع.

شارك شهيدنا "محمد" في تطوير وتصنيع المنظومة الصاروخية في سرايا القدس وقاد حملات إطلاق الصواريخ على مستوطنات الاحتلال والتي أدت لمقتل وإصابة العديد من الصيانة وكان آخرها إطلاق حملة تتضمن 40 صاروخاً على تلك المغتصبات رداً على اغتيال القائد محمد شحادة.

نجا شهيدنا "محمد الشاعر" من أربع محاولات اغتيال والتي أصيب بها بجروح، حيث كان برفقة القيادة الميدانية للسرايا في مختلف مناطق قطاع غزة. وقد استشهد في إحدى هذه المحاولات الغادرة الشهيد القائد "وائل نصار" من منطقة الزوايدة

استشهاده بعد رحلة طويلة من البذل والعطاء
استشهد شهيدنا القائد محمد صلاح الشاعر "أبو صلاح" يوم السبت الموافق 15/3/2008 م بعد إطلاقه لصواريخ القدس على المغتصبات الصهيونية حيث قامت طائرات الغدر الاستطلاعية بقصف المجموعة مما أدى لارتقائه واثنين من إخوانه المجاهدين حسن شقورة وباسل شابط فهنيئاً لكم الجنة يا فرسان الكرامة في زمن التهاوي والزيف.. ولكم منا الوفاء والإصرار على مواصلة طريقكم حتى دحر المحتل عن فلسطين كل فلسطين. فبوركت دمائكم الزكية التي كانت لنا نوراً نهتدي بها وناراً تحرق بني صهيون وإنا لعلى العهد باقون ما بقينا إن شاء الله، ورحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

فهنيئاً لك الشهادة يا "أبو صلاح" ونلتقي في الجنة على سرر متقابلين بجوار النبي المصطفى بإذن الله تعالى.

الشهيد المجاهد: محمد صلاح الشاعر

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من أبرز قادتها من بين مسؤول الاعلام الحربي بشمال القطاع

 وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بكل آيات الجهاد والانتصار.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية ثلاثة من قادتها وفرسانها الميامين:

الشهيد القائد:حســن شقـــورة"24 عام سكان مشروع بيت لاهيا"

(مسؤول الإعلام الحربي في سرايا القدس شمال القطاع)

الشهيد القائد:محــمد الشاعر " 23 عام سكان مدينة خان يونس"

(أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في قطاع غزة)

الشهيد القائد: باســل شـــابط"22عام سكان حي التفاح بغزة"

(أحد القادةن الميدانيين لسرايا القدس في قطاع غزة)

والذين ارتقوا للعلا شهداء مساء اليوم السبت الموافق 15-3-2008 م اثرعملية اغتيال جبانة استهدفتهم شرق قطاع غزة أثناء تأديتهم مهمة جهادية.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الميامين، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د. فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هو الوقود نحو القدس وأن الرد علي هذه الدماء الطاهرة سيكون في عمق الكيان الصهيوني بإذن الله.

 

ســرايا القـــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

7 ربيع أول 1429هـ، الموافق 15/3/2008

محمد الشاعر ‫(1)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781321)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781322)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781323)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781324)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781325)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781326)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781327)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781328)‬ ‫‬
محمد الشاعر ‫(30781329)‬ ‫‬