الشهيد المجاهد: أكرم إسحاق نبتيتي

الشهيد المجاهد: أكرم إسحاق نبتيتي

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 13 يونيو 1978

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: بيت لحم

تاريخ الإستشهاد: الأحد 17 مارس 2002

الشهيد المجاهد "أكرم إسحاق نبتيتي": بطل عملية التلة الفرنسية

الإعلام الحربي _ خاص

الاسم: أكرم إسحاق عبد الله نبتيتي

تاريخ الميلاد: 13/6/1978

الحالة الاجتماعية: أعزب

السكن: ضاحية الدرحة، منطقة بيت لحم

تاريخ الاستشهاد: 17/03/2002

ولد الشهيد المجاهد/ أكرم إسحق عبد الله النبتيتي في بلدة الدوحة في مدينة بيت لحم في تاريخ 13/06/1978م، تربى وترعرع الشهيد في عائلة مرابطة مجاهدة صابرة محتسبة تعرف واجبها الديني والوطني، ودرس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة بيت جالا الأساسية للبنين والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة إسكندر خوري الثانوية للبنين في بيت لحم.

كان الشهيد الشاب الخلوق المهذب المتدين باراً لوالديه الأكارم يحبه أهله وأصدقائه وجيرانه، كان الشهيد محافظ على صلواته ومداوم على قرأه القرآن الكريم وملتزم في الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة.

فجر الاستشهادي المجاهد أكرم إسحاق عبد الله النبتيتي نفسه قرب حافلة عند مفرق طرق يعج بالحركة. في الحي الاستيطاني المعروف باسم «التلة الفرنسية» في القدس المحتلة ما أسفر عن إصابة 19 صهيونياً، حسب الاعتراف الصهيوني.

وقالت سرايا القدس في بيان زفها الشهيد: «إن سرايا القدس إذ تزف شهيدها البطل لتعاهده وكل الشهداء على المضي قدماً على طريق الجهاد والاستشهاد حتى تحقيق النصر وبلوغ الغايات التي من أجلها قدم الشهداء أرواحهم رخيصة في سبيل الله».

وفي (08/08/2003)، نسفت قوات العدو منزل ذوي الاستشهادي البطل أكرم في منطقة الدوحة في بيت لحم. كما نسفت منزلي الاستشهادي داوود أبو صوي (سرايا القدس) والمواطن علي علام من مخيم عايدة.

وصية الإستشهادي أكرم النبتيتي

﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

يا أبناء شعبنا العظيم، إنني لم أقدم على هذا العمل الاستشهادي إلا بدافع الانتقام لدماء شعبنا الطاهرة والزكية التي تراق كل يوم بل كل ساعة بفعل الحقد الشاروني والجيش الصهيوني الذي لم يرحم نسائنا ولا شيوخنا ولا أطفالنا، ودفاعاً عن حقنا بالعيش بحرية وكرامة فوق أرضنا الطاهرة.

إننا لا نهوى الموت، ولكن دفاعا عن شرفنا وعن أرضنا ومقدساتنا نقدم أرواحنا رخيصة في سبيل الحصول على أمن وحرية وسلامة أرضنا وشعبنا وأطفالنا.

وإننا اليوم في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، نذيق شارون من نفس الكأس الذي نتجرعه كل يوم بتشييع عشرات الشهداء من أبناء شعبنا.

وإننا نعاهد الله، ثم كل الشرفاء في العالم، وشعبنا العظيم بشكل خاص أن نظل في سرايا القدس وفصائل المقاومين الأحرار، نقاتل حتى يخرج آخر محتل عن أرضنا المقدسة.

كما إنني أقدم نفسي إن شاء الله شهيدا في سبيل الله… ودفاعا عن الشعب والوطن… وأقول لكل المقاومين أن هذا الخيار هو الأقصر والأسرع في الوصول إلى أهدافنا، وإنه الأقرب والأكثر مرضاة لله عز وجل، وبه فقط نجعل المحتل يفكر ألف ألف مرة قبل أن يعتدي على أي محرم من محرمات شعبنا، وأي مقدس من مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والى أن تتحرر أرضنا علينا المضي على طريق كل الشهداء الأبرار، الدكتور فتحي الشقاقي ويحيى عياش وإخواني في كتائب شهداء الأقصى وكتائب المقاومة كلها، وأخص بهم إخواني شهداء سرايا القدس، إياد الحردان، ومحمد عبد العال، وأحمد أسعد، وداوود أبو صوي، والحاج سليمان الدبس، وأيمن ضراغمة، الذين سبقوني على درب الشهادة.

وفي الختام استودعك يا شعبي… استودعك يا أمي ويا أبي وأصدقائي… أدعوكم للدعاء لي وأنا أقوم بعملي هذا وأنا في قناعة بل في أتم القناعة بما أقوم به، لأنه الخيار الوحيد لوقف الذل والقهر الذي تمارسه طائرات العدو ودباباته وجنوده فوق أرضنا.

وفي الختام أقول قوله تعالى:﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ﴾ صدق الله العظيم.

الشهيد المجاهد: أكرم إسحاق نبتيتي