الشهيد المجاهد: إياد بشير أبو زريق

الشهيد المجاهد: إياد بشير أبو زريق

تاريخ الميلاد: الأحد 24 فبراير 1985

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 17 مارس 2003

الشهيد المجاهد "إياد بشير أبو زريق": تمتع بالسرية التامة

الإعلام الحربي _ خاص

- ولـد الشهيـد المجاهـد إيـاد بشير أبو زريق في (24/2/1985م)، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

- درس الشهيد وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس المخيم وكان يستعد لامتحان الثانوية العامة فقد كان الشهيد في الصف الثالث الثانوي في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية.

- هاجرت أسرته من بلدة "أبو زريق" واستقر بها المقام في مخيم النصيرات.

- عرف الشهيد منذ صغره بالمحافظة على الصلوات في المسجد، كما كان من المعتزين بإسلامهم طاعة لربهم وطلباً لرضوانه.

- تميز الشهيد إياد أبو زريق بدماثة خلقه وأدبه المتفرد وتواضعه وحبه للجميع فكان محبوباً من الجميع.

- أكرمه الله بصوت ندي فكان حسن الصوت في تلاوة القرآن وكثيراً ما يؤذن في مسجد الرحمة القريب من بيته.

- عرف الشهيد بتقواه وحسن سيرته وقيامه الليل والتزامه المسجد.

- تفتحت عيناه على انتفاضة شعبه ضد الاحتلال.. تلك الانتفاضة الأولى التي لم يتح له المشاركة فيها لصغر سنه.. لكنها زرعت في قلبه حب المقاومة والجهاد فأينعت فارساً مقداماً يتحرق شوقاً لملاقاة الأعداء.

- تعرف الشهيد على حركة الجهاد الإسلامي وكان من النشيطين في منطقته، فساهم في فعالياتها وأنشطتها السياسية فكان يشرف على الملصقات في المساجد.

- ويعتبر الشهيد إياد من شباب الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي والنقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. إذ كان من شباب الجماعة في مدرسته وكان على علاقة متواصلة مع أبناء جيله.

ليلة الاجتياح الظالم لمخيم النصيرات في السابع عشر من آذار / مارس (2003م)، وبعد محاصرة بيت الشهيد القائد محمد رجب السعافين "أبو رجب" خرج الشهيد يلبي نداء الواجب ويشارك إخوانه في سرايا القدس، شرف الجهاد فتقدم الشهيد ليأخذ العبوة الناسفة ليزرعها في مكان جديد فعاجلته رصاصات الحقد الصهيونية لترسم على جبينه وسام البطولة والفداء.

لم يكن أحد يعلم حتى لحظة استشهاده بأنه قد اختار سرايا القدس ليكون من فرسانها الأبطال، وتبين بعد استشهاده أنه عمل بصمت وإخلاص فكان الفارس المقدام الذي جاد بروحه.. لحظة نادى منادي الجهاد... أن حي على الجهاد.

تفتحت عيناه ليرى آلام شعبه يكابد الاحتلال.. ويترعرع بين جنبات المساجد فيمتلأ بالإيمان ويزداد وعياً.. فيشتعل ثورة ضد الاحتلال.. ينظر فيرى مآسي شعب كالجبال.. ويكبر فيتحرق شوقاً للنزال. وكانت انتفاضة الأقصى فرصه لتحقيق المحال.. ولتحقيق حلم يكبر معه منذ الصغر.. أن متى يكون القتال.. ولم يطل الانتظار.. فقوات الغدر والطغيان تجتاح كل البلدان فأمريكا في الصومال وأفغانستان وتستعد للعربدة في كل أقطار العروبة والإسلام.. ماداموا متفرقين ولا يحملون راية القرآن.

والكيان البشع لا يدخر جهداً ولا يترك وسيلة لإذلال شعب أبى الاستسلام.. ليواصل بربريته ضد سكان الأرض.. أصحاب الحق.. أهل الحضارة من لهم عقيدة وانتماء وقدس تعلو كل زيف وإدعاء.. فيأتي إياد.. فارساً يعتلي ظهر الجواد يسير على خطى أسامة بن زيد ليؤدب جيش الغزاة.. يدافع عن شرف مخيم ويأبى أن تدوسه كلاب بني صهيون فيزرع عبوة هنا ويتنقل كعصفور بين الأشجار.. يحاول أن يفك الحصار عن قائده المقدام.

فطوبى لك يا إياد يا من تستشهد يوم ميلادك... فقد كان الاثنين الرابع والعشرين من شباط / فبراير لعام (1985). واليوم تستشهد يوم الاثنين السابع عشر من آذار / مارس لعام (2003م)، بعد أن تتم الثامنة عشر وتزيد عليها القليل كما أسامة بن زيد قائد جيش المسلمين.

هنيئاً لك الشهادة يا من غادرت دنيانا دون أن تفتنك زينتها.. هنيئاً لك الشهادة يا من عرفت أين الطريق فسرت بخطى ثابتة.. لترتفع شهيداً.. ونعم الشهيد.

الشهيد المجاهد: إياد بشير أبو زريق