الشهيد القائد الميداني: تامر خالد الحمري

الشهيد القائد الميداني: تامر خالد الحمري

تاريخ الميلاد: الإثنين 01 سبتمبر 1986

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: السبت 17 نوفمبر 2012

الشهيد القائد الميداني "تامر خالد الحمري": مجاهد ذو حنكة عسكرية فريدة

الإعلام الحربي - خاص

يستمر أبناء الإسلام، أبناء فلسطين، أبناء سرايا القدس الميامين، في عملهم الجهادي وواجبهم المقدس الخالص لوجه الله تعالى، فيواصلون جهادهم ومقاومتهم للعدو ويعدون العدة بأجسادهم آملين من المولى عز وجل، ان يرزقهم الشهادة وجنات الخلد، فواصلو معركة السماء الزرقاء بلا كلل لا ملل لا يعرفون التراجع ولا الانكسار أو الانهزام، فالطريق واضح ومعبد بالدماء والأشلاء .

تامر قدر رحل وفي الجنة سكن, طلق الدنيا ثلاثاً والى المولى ترجل, ودع اهله وأصدقائه ووعدهم بأن الشهادة النهاية، انتهى من الدنيا ولن ينتهي من بين ثنايا قلوبنا، انتهت مقارعته للأعداء ولكن لن تنتهي مواصلة طريقة نحو الجهاد والعلياء، ترك لنا أرثاً جهادياً كبيراً سنواصل العمل به والسير على خطاه حتى اللقاء في جنات عدن بإذن الله ..

ميلاد مجاهد
غصنا في أعماق حياة المجاهد القائد الميداني بسرايا القدس تامر خالد الحمري المقدام وعشنا لحظات عبر ساعات تلك السنوات الست والعشرون، تعرفنا على نواحي حياته المليئة بالمواقف والرجولة، التي تسجل بكتب تاريخ الشهداء العظام رصدنا قدر ما استطعنا عن حياته المشرقة والمفعمة بالالتزام .

ولد الشهيد المجاهد القائد الميداني تامر الحمري بتاريخ 1/9/1986 فكان الاكبر بين اخوانه وأخواته فترك بعده لذويه ثلاثة من الأبناء، وتربى شهيدنا في أحضان اسرة مجاهدة كباقي ابناء شعبنا ملتزمة دينياً ووطنياً، فقد احتضنت مدرسة الشهيد عبد الكريم العكلوك بمدينة دير البلح بالمحافظة الوسطى شهيدنا "تامر الحمري" في مرحلته الابتدائية والإعدادية، والتي لم تعرف حينها انها ستخرج مجاهداً صنديداً ولينتقل بعدها ليدرس في مدرسة المنفلوطي ، المرحلة الثانوية.

فلن تنسى مدينة دير البلح المجاهدة بطلها تامر الذي لقن العدو دروساً قاسية، حيث ولد فيها مع اهله وذويه وتعود بلدته الاصلية والتي هجر منها أجداده مدينة يافا المحتلة، وفي بداية حياته الأولى رأى "أبا سياف" أعدائه من الصهاينة يصولون ويجولون في وطنه المحتل، فتوعد لهم وانتظر هذا الوعد بأحر من الجمر حتى أن كبر وترعرع بين احضان والدية .

وكبر تامر وكبر الألم والمعاناة وكبر أيضاً حلم فلسطين والانتقام من الاعداء في قلبه فصنع من نفسه رجلا عزيزاً قاسياً على الاعداء وفي قلبة النور والإيمان وهديه والقرآن .

صفاته وأخلاقه
تميز الشهيد القائد الميداني تامر الحمري بين إخوانه بالالتزام الكبير والأخلاق الحميدة والمواظبة على الصلوات في المسجد، فكان مطيع لوالديه محبوباً بين اسرته وأقربائه وجيرانه حتى أصدقائه كان لتامر حظاً كبيراً في قلوبهم، الشهيد تامر كان ذو أخلاق رفيعة وعالية كما وصفه الجميع من شدة التزامه رحمه الله، كان دائما يوصي اهلة وإخوانه على الالتزام في الطاعات والتقرب الي الله عز وجل.

الشهيد تامر كان لا يتمنى من الدنيا شيء سوى الشهادة في سبيل ، والعمل من اجل الاسلام وفلسطين حتى الزواج لم يكون في قلبه لتعلقه في الجهاد والمقاومة وكان جل وقته دائما في العمل في سبيله وإعداد العدة لملقاة العدو وإيقاع الأذى في صفوفهم .

كان شهيدنا شديد الحرص على إتمام صلاته في وقتها وقراءة القران ومشاركة إخوانه المسلمين في كافة المناسبات إضافة إلى تفرغه الكامل للعمل في سبيل الله، وكان الشهيد منذ نعومة أظفاره يبحث عن الجهاد والاستشهاد، حيث انه كان ملتزم جداً في الجلسات الدينية والتنظيمية والتي تدعوا الي الجهاد في سبيل الله .

منذ صغر سنه كان المجاهد تامر يحب السلاح وركوب الخيل، حيث انه كان رجلاً مخلصاً في عمله وذو حنكة عسكرية فريدة، وكان الشهيد مفعم في حب ركوب الخيل وحضور سباقات الخير بشكل متواصل فكانت هي من أجمل هواياته .

درب الجهاد
كان الشهيد المجاهد تامر رحمه الله لا يكل ولا يمل من العمل الجهادي، كان كل وقته في العمل الجهادي مع اخوانه في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث عشق الشهيد منذ صغر سنه الجهاد والمقاومة كمعظم أبناء شعبنا المرابط، حيث انضم الشهيد "أبا سياف" إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع بداية عام 2003م وعمل بين إخوانه في التنظيم حيث شارك في جميع الفعاليات التي كانت تنظمها حركة الجهاد في ذالك الوقت، وانضم الشهيد للحركة وكانت عيناه ترنو إلى الجناح العسكري سرايا القدس المظفر، حيث التحق شهيدنا في صفوف السرايا عام 2004م بعد عدة اختبارات للشهيد اثبت جدارته فيها، وانخرط بين المجاهدين وتم تدريبه في عدة دورات عسكرية وكذلك مشاركته في الحراسة والرباط في سبيل الله، مروراً بالندوات الدينية والعسكرية والتي كانت تنظمها السرايا لمجاهديها، بعد عام تلو العام أصبح شهيدنا من ابرز مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى لتمتعه بالذكاء العسكري بعد أن اثبت جدارته في صفوف السرايا عبر عدة عمليات ومهام جهادية شارك فيها شهيدنا ومنها:


- الرصد والاستطلاع لمواقع ومستوطنات العدو .
- إطلاق النار على الدوريات الصهيونية العسكرية قرب الشريط الحدودي.
- خوض اشتباكات مع القوات الخاصة قرب مستوطنة كفار داروم سابقاً
- المشاركة في التصدي لقوات الاحتلال التي كانت تتوغل في أراضينا قبل الاندحار الصهيوني من غزة عام 2005م
- زراعة عبوات ناسفة لقوات الاحتلال وسط قطاع غزة .
- المشاركة في عملية الصيف الساخن ( كوسوفيم) عبر عملية إسناد للمجاهدين .
- إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على أهداف صهيونية.
- المشاركة وبقوة في عملية السماء الزرقاء الصاروخية ، حيث قام بقصف مواقع العدو بقذائف الهاون وصواريخ الـ107.

أما ذوي الشهيد تامر الحمري فقد تلقو خبر استشهاد فلذة كبدهم بالصبر والاحتساب رغم ما اعتصر القلب من الالم والفراق، حيث انها توقعت استشهاد تامر بأي لحظة، لأنها تعلم طبيعة الطريق الذي اختارها "ابا سياف" لنفسه ، والتحاقه في صفوف سرايا القدس.

لحظاته الأخيرة
في أواخر حياته طلبت والدته منه ان تزوجه وبعد إلحاح شديد منها وافق على الزواج حيث انه تعمد على وضع مواصفات تعجزيه للزوجة ليرضي والدته ولا يستمر في رفض طلبها فقالت له والله يما هذه موصفاتك التي وضعتها لا توجد في الدنيا بل انها في الجنه فقط ( الحور العين) .

في يوم السبت الموافق 17/11/2012 قبل الساعة الحادي عشر ليلاً ارتقى الشهيد تامر الحمري احد القادة الميدانيين في سرايا القدس بلواء الوسطى، في قصف صهيوني غادر استهدفه بصاروخ من طائرة استطلاع صهيونية شرق مدينة دير البلح ورحل نحو علياء المجد والخلود شهيدا بعد مسيرة جهادية طولية ختمت بشهادة في سبيل الله .













الحمري
الحمري
الحمري
الحمري
الحمري
الحمري
الحمري
الحمري

الشهيد القائد الميداني: تامر خالد الحمري