خبر: بدعوى وجود الملف السري!! الاحتلال يجدد الاعتقال "الإداري" الثامن لأسير من "الجهاد" في بيت لحم

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن السلطة الفلسطينية قامت بتسليم إسرائيليين دخلا مدينة قلقيلية بطريق الخطأ إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

من الجدير ذكره أن تسليم إسرائيليين دخلوا مناطق فلسطينية بطريق الخطأ تكررت بشكل كبير من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله، في الوقت الذي يقبع أكثر من 11 ألف أسير داخل السجون فلسطيني الإسرائيلية

لا زالت سلطات الاحتلال الصهيوني ترفض إطلاق سراح الأسير عصام عطا الشاعر من بيت لحم بالرغم من عدم إدانته بأية تهمة منذ اعتقاله الأخير بتاريخ 22/5/2007م، حيث يخضع منذ ذلك التاريخ للاعتقال الإداري.

 

ويقول الأسير الشاعر إن المخابرات الصهيونية ترفض إطلاق سراحه بدعوى وجود ملف سري ضده، يتضمن عبارة واحدة مفادها "غنه عضو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي ويشكل خطرا على سلامة الجمهور الصهيوني".

 

الشاعر الذي تحدى المخابرات والنيابة في جميع محاكم الاستئناف والتثبيت، الكشف عن حيثيات الملف السري يقول: لأنهم عاجزون عن إدانتي يرفضون الإفراج عني وفي كل مرة تتآمر النيابة مع قاضي المحكمة ليجدد اعتقالي مرة تلو الأخرى رغم تدهور حالتي الصحية ورفضهم علاجي بل إن أطباء مصلحة السجون يزعمون باني غير مريض رغم حيازتي تقارير من أطباء متخصصين من خارج السجون حول وضعي وأمراضي التي تفتك بي في ظل ظروف السجن المأساوية.

 

الإداري الثامن:

وبينما كان ينتظر الشاعر لحظة بلحظة انتهاء حكمه الإداري السابع فوجئ قبل أيام كما يقول بقيام إدارة سجن "عوفر" بتسليمه قرار يقضي بتجديد اعتقاله للمرة الثامنة على التوالي رغم تحذير محاميه من خطورة حالته الصحية وحاجته الماسة للإفراج الفوري ليتسنى له الحصول على العلاج المناسب خارج السجن.

 

أمراض متعددة:

 وبين عذابات الاعتقال الإداري والام المرض يعيش الشاعر الذي  كان معتقل عام 1990 لمدة شهرين وعام 93 لمدة 9 شهور وعام 2004 لمدة 45 يوما قضاها متنقلا مابين "النقب" و"عوفر" يعيش حالة من القلق لتدهور حالته الصحية إلى الأسوأ مبينا انه يعاني من مشكلة الحصوة في الحالب والتي بدأت معه أثناء وجوده في النقب قبل حوالي السنة والنصف.

 

 أما مشكلته الثانية فهي وجود "فتاق" في المعدة والتي بدأت كما يقول  عام 2006 وكان يتلقى العلاج لها في الخارج، إلا ان اعتقاله حال دون استكمال العلاج، فيما تزعم غدارة السجن بأن المعدة وضعها سليم ولا تعاني من أية مشاكل مرضية!

 

وناشد الشاعر وزارة الأسرى تقديم التماس له إلى ما يسمى بمحكمة "العدل العليا" عن طريق محامي يتم تعيينه عن طريقهم كونه موقوف إداري مما يزيد عن 23 شهرا ولا يوجد أي دليل ضده لمحاكمته.

 

disqus comments here