خبر: الانتفاضة.. مسيرة الدم والبندقية

الإعلام الحربي _ خاص:

 

أحد عشر عاماً على انتفاضة الأقصى المباركة التي اشتعلت نتيجة الاستفزاز الصهيوني بزيارة المجرم شارون للمسجد الأقصى المبارك مما أثار الغليان في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني الذين هبوا بصدورهم العارية مدافعين عن مسرى النبي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

 

وأدرك الشعب الفلسطيني بضرورة وجود حراك شعبي وجماهيري يغير معادلة الصراع مع هذا الكيان الصهيوني المجرم, فلم تجدي معاهدات السلام والاستسلام والمفاوضات بحل المشاكل الجوهرية في القضية الفلسطينية, فكان من الضروري ان يكون هناك تحرك معادي لهذا الوجود الصهيوني على أرض فلسطين.

 

فهب الشعب الفلسطيني يرشق حواجز ومستوطنات العدو المنتشرة بالحجارة والزجاجات الحارقة رافضين الاستهتار الصهيوني بمشاعر الفلسطينيين بل بمشاعر المسلمين أجمعين.

 

وانتقلت مراحل الصراع خلال الانتفاضة تدريجياً فكانت البداية من الحجارة إلى الطلقة حتى وصلت في وقتنا الحالي إلى الصاروخ والمدفع وباتت المقاومة أكثر قدرةً على ضرب العمق الصهيوني من أي وقت مضى.

 

وتخللت الانتفاضة المباركة المئات من المهمات والعمليات الجهادية والاستشهادية النوعية والفريدة التي استطاعت إرباك حسابات الكيان الصهيوني وسجلت في التاريخ الجهادي المشرف للشعب الفلسطيني الصامد المرابط.

 

كما نفذ الاحتلال الصهيوني المجرم 75 ألف عملية اعتقال خلال انتفاضة الأقصى, ومازال الآلاف من أبناء شعبنا يعانون الويلات في سجون وزنازين العدو الصهيوني.

 

واستهدف الكيان الصهيوني البنية التحتية الفلسطينية فلم تسلم المنازل والمساجد والمقدسات والأراضي الزراعية من عدوان المحتل الصهيوني ومستوطنيه.

 

وخلفت الانتفاضة عدداً كبيراً من الجرحى والمعاقين بفعل استخدام الاحتلال للأسلحة المحرمة دولياً, وشردت عدداً اكبر من العائلات والأسر الفلسطينية بسبب سياسة الاحتلال بهدم وقصف المنازل.

 

الانتفاضة شكلت عنواناً مشرفاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني المجاهد, وكتبت مجداً مشرفاً نسج بدماء الشهداء ومعاناة وعذابات الأسرى.

 

الانتفاضة لن تنتهي ولم تتوقف وستواصل مسيرتها بدماء الشهداء حتى يزول الكيان الصهيوني المجرم وتتحرر أرض فلسطين كاملة من بحرها إلى نهرها.

 

disqus comments here