خبر: قراقع: 25 معتقلا فلسطينياً مصاباً بالسرطان في السجون الصهيونية

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع عن أن انتشار ظاهرة الأمراض الخبيثة في صفوف الاسرى في السجون الصهيونية، خاصة مرض السرطان الذي بات يقتحم حياة الاسرى بشكل كبير جدا في ظل سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات السجون.

 

 وبين أن 25 حالة مصابة بالسرطان في صفوف الاسرى الآن، وهي ظاهرة مقلقة ومؤشر خطير على تردي الأوضاع الصحية للمعتقلين، وعدم توفر الحد الادنى من مقومات الحماية الصحية والعلاج لهم.

 

 وذكر قراقع حالة الاسير حمزة يوسف الطرايرة من قرية بني نعيم بمحافظة الذي أفرج عنه بقرار قضائي وبشكل مبكر بسبب اصابته بسرطان في الفم وتردي وضعه الصحي، مبينا أن هذه هي الحالة الثانية خلال عدة شهور التي يتم فيها الإفراج بشكل استثنائي عن معتقل بسبب الإصابة بمرض السرطان، حيث أفرج سابقا عن الاسير فايز زيدات لاصابته بنفس المرض وهو يتعالج الان في الاردن.

 

 وأوضح قراقع أن أطباء السجون يعلمون تماما بهذه الامراض ويتركون المريض حتى يتفاقم المرض ويصل الى حالة ميئوسة ومرحلة متأخرة من المرض، وهذا ما جرى مع الاسير الطرايرة.

 

 وكشف قراقع عن ظاهرة أن أغلبية الاسرى المحررين يستشهدون بسبب حملهم امراض السرطان وهذا ما جرى مع الاسير زياد حامد ومسلم الدودة وعاطف أبو عكر وغيرهم.

 

وبين أنه يوجد في السجون ما يقارب 1500 أسير مريض بحاجة ماسة للمتابعة الطبية وتوفير الادوية والعلاج المناسب لهم، وأن ما يقارب 50 % من شهداء الحركة الاسيرة استشهدوا داخل السجون بسبب الاهمال الطبي وكان آخرهم الشهيد جمعة موسى من القدس.

 

 

 ويقبع في السجون المئات من ذوي الاحتياجات الخاصة وهم بحاجة الى رعاية واهتمام طبي.

 

 وأشار قراقع الى أن ما يقدم للأسرى لا يتعدى أكثر من مسكنات، وأن هناك مماطلة طويلة في إجراء العمليات الجراحية للمرضى المحتاجين لذلك.

 

وحذر قراقع من امكانية إجراء تجارب طبية على الأسرى الفلسطينين كما كشفت عن ذلك الصحافة الصهيونية التي تجري من قبل شركات الادوية الصهيونية وبشكل سري.

 

وطالب قراقع بحماية دولية للاسرى وتدخل فعلي من قبل منظمة الصحة العالمية للتحقيق في تدهور الوضع الصحي للاسرى في السجون الصهيونية .

 

وذكر أن الوضع الصحي للاسرى سيكون أحد المحاور الاساسية في المؤتمر الدولي للأسرى الذي سيعقد في نهاية هذا العام.  

 

وأورد قراقع عددا من الحالات المرضية الصعبة في السجون الصهيونية ومنها:

 

رائد محمد درابيه 36 عام من قطاع غزة والمحكوم مدى الحياة، مصاب بسرطان النخاع الشوكي ووضعه الصحي في غاية الصعوبة .

 

الأسيرة رجاء الغول من جنين والموقوفة في سجن تلموند والتي تعاني من مرض القلب وبحاجة الى عملية جراحية.

 

الاسير أحمد عواد  28 عام من طولكرم الذي يعاني من مرض القلب وبحاجة الى عملية جراحية.

 

الاسير أكرم  العنتير الذي يعاني من أورام خبيثة ولا يستطيع الحركة.

 

الاسير أكرم منصور من قلقيلية والذي يقضي حكما بالمؤبد ويعاني من حساسية في الدم وفقدان السمع .

 

الاسيرة أمل جمعة من نابلس والتي تعاني من سرطان في الرحم ووضعها الصحي يتدهور كل يوم.

 

 

disqus comments here