خبر: بتهمة الانتماء لسرايا القدس..محكوم بالسجن المؤبد 21 مرة و(40) عاما!!.الأسير ثابت مرداوي..7أعوام من المعاناة داخل سجون الاحتلال

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

بين يدي الله تُمضي الوالدة بدرية مرداوي شهر رمضان المبارك، بالصلاة والدعاء لله العلي القدير أن يفرج كرب ابنها الأسير ثابت عزمي مرادوي القابع في سجون الاحتلال منذ سبع سنوات.

 

فللعام السابع على التوالي تعيش الوالدة الحزن والمعاناة، ألما وكمدا على فراق ابنها "ثابت" الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 21 مرة إضافة لـ40 عاما  بتهمة العضوية في قيادة سرايا القدس والمسؤولية عن عدة عمليات استشهادية نفذها الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خلال انتفاضة الأقصى المباركة.

 

الغياب القسري

وتقول الوالدة:  منذ 9 سنوات والاحتلال يحرمنا ثابت والاجتماع به على مائدة شهر رمضان جراء ملاحقته واستهدافه منذ بداية انتفاضة الأقصى وكلما مر يوم واجتمعت أسرتي على فطور او سحور اشعر بمدى مرارة والم غياب ثابت الذي غاب ويغيب عنا منذ سنوات طويلة فقد عاش أكثر سنوات عمره في سجون الاحتلال خلال الانتفاضتين حتى أصبحت عاجزة عن إحصاء عدد أشهر رمضان التي استقبلناها دون ثابت.

 

وعلى الرغم من الفراق والحزن والألم لازالت الأم الصابرة بدرية تتمنى تأدية مناسك العمرة و الحج برفقته، وتضيف منذ سنوات كان ثابت يتمنى أن يرافقني في رحلة العمرة أو الحج وكلما حل الموسم تزداد وتتسع دائرة أحزاني لان العمر يمضي والاحتلال لا زال يحرمنا من تحقيق تلك الأمنية ولكني مؤمنة بالله وبأنه سيأتي يوم ويتحرر فيه ثابت ونؤدي فريضة الحج سويا فالسجن والسجان والاحتلال حتما إلى زوال.

 

حديث الذكريات

وبينما تمضي الأمهات أوقاتهن في تحضير موائد شهر رمضان وتبادل الزيارات مع الجيران والأهل فان الوالدة تقسّم أوقات حياتها بين زيارة ابنها تارة وفي الصلاة والدعاء له تارة أخرى وتسترق ما يتبقى من وقت لتحدث أحفادها عن محطات التضحية والبطولة التي عاشها ثابت الذي  تعرض للعديد من الاغتيالات التي باءت بالفشل وهي تحثهم على مشاركتها الصلاة والدعاء لحريته وعودته لأسرته ولطفله الذي ولد بعد اعتقاله وأصبح عمره الآن 7 سنوات ولم ينام ليلة واحدة في حضن والده الذي لا يعرفه إلا من خلال الصور.

 

الأسير في سطور

وفي بيتها المتواضع في بلدة عرابة والذي تتزين واجهته بصور أسيرها روت الوالدة بدرية لأحفادها ذكريات يوم اعتقال ولدها البالغ من العمر 33 عاما قضى أكثر من نصفها بين الملاحقة والمطاردة والاعتقال حيث بدأت قوات الاحتلال بملاحقته عقب اندلاع انتفاضة الأقصى حتى تمكنت من اعتقاله في 11/4/2002 في اليوم الأخير من معركة ومجزرة مخيم جنين، وكان له أن اعتقل لمدة أربع سنوات في سجون الاحتلال بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

 

وأشارت إلى أن "ثابت" يقبع حاليا في سجن  نفحة بعد محاكمته  بتهمة المشاركة في قيادة سرايا القدس والوقوف خلف العديد من العمليات الاستشهادية.

 

معاناة المرض

محطات الاعتقال والتحقيق في سجون الاحتلال وما تلاها من عقوبات أدت كما تقول الوالدة لإصابة ثابت  بعدة أمراض منها الديسك وضعف في البصر وأزمة صدرية، موضحة أنه لحظة اعتقاله كان مصابا برصاص الاحتلال خلال معركة مخيم جنين ولم تهتم الإدارة في علاجه ما ضاعف من حالته المأساوية.

 

وتتمنى والدة الأسير، أن يأتي اليوم الذي تعانق فيه نجلها "أبو أسامة" خارج أسوار السجن، معربة عن أملها في أن يتم إدراج اسم ابنها ضمن قائمة الأسماء المدرجة في صفقة "شاليط".

disqus comments here