"يديعوت": قبل 22 عام الجهاد الإسلامي زرعت الموت في بيت ليد‏

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

تطرقت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر السبت، للعملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذتها حركة الجهاد الإسلامي في بيت ليد تحت عنوان " الموت في طريق القاعدة العسكرية عندما انفجر فلسطينيون في بيت ليد ".

وحسب الصحيفة، بفارق دقائق فجر نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي وهما "أنور سكر وصلاح شاكر" نفسهما في مفترق بيت ليد قبل 22 عاما مما أدى لمقتل 24 جندي وضابط واصابة أكثر من 80 آخرين.

يقول أحد المسعفين: "ما رأيت في مكان العملية سوى قطع لحم ممزقة فكانت عملية بيت ليد تعتبر من العمليات الأكثر قسوة التي عرفها الكيان في يوم الأحد 22 يناير 1995".

وأضاف: "وقعت العملية عندما كان مئات الجنود ينتظرون في مفترق بيت ليد كالعادة صباح كل يوم أحد لنقلهم بالحافلات لقواعدهم العسكرية في شمال الضفة الغربية وفي الساعة 9:20 زلزل انفجار قوي المفترق صراخ فظيع صدر من الجنود الجرحى".

وخلال توجه جنود آخرين ومدنيين لإنقاذ الجرحى لم يرى أحداً منفذ العملية الآخر الذي اقترب نحو مقصف وبعد دقيقة ونصف من الانفجار الأول فجر الفلسطيني الآخر نفسه وكان تفجير قاتل أكثر من الانفجار الأول بسبب تجمع عشرات الجنود.

وتابع: تلك العملية من أصعب العمليات التي شهدها الكيان الصهيوني.

جدير ذكره، ان عملية بيت ليد تصادف ذكراها اليوم 22/1 ، حيث انطلق الثنائي المزدوج أنور سكر و صلاح شاكر وترجلا بملابس الجيش الصهيوني أمام مفترق "بيت ليد" قرب مدينة "أم خالد" المحتلة والتي تعرف صهيونيا باسم "نتانيا"، ليتقدم أنور سكر ويفجر نفسه وسط تجمع الجنود ( المتواجدين أمام المقصف )، وما تكاد تمر دقائق حتى يفاجئ الجمع بانفجار ثان لاستشهادي آخر وهو صلاح شاكر ، لتتوالي بعد ذلك أرقام القتلى والجرحى، فيسقط 20 قتيلاً و90 جريحا". بعد ذلك قتل أربعة متأثرين بجراحهم آخرهم مات بعد عشرة أعوام من العملية البطولية، ليصبح العدد النهائي 24 قتيلاً من ضباط وجنود جيش العدو الصهيوني.

disqus comments here