أول عملية برمائية ببحر غزة

الإعلام الحربي – خاص

 

تستمر قوافل الشهداء على تراب الوطن.. ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الجهاد.. ويثيرون النقع في كل مكان،  من اجل رفع راية لا اله الله خفاقة عالية... ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم... فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة... يستقبلونها بكل فرح وسرور.. ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم... ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية.. والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

 

 فهذه الملايين من الحروف، والآلاف من أوراق الطباعة تتسابق لترسم حروف أسمائهم وتضحياتهم، و تتهيأ لتصطف بترتيب دقيق لتصنع فصلا جديدا من الحكاية.. الحكاية التي كان الشهداء قد سطروها من عرق ودم.. ليمتزجا بتراب الوطن.. و ليزهرا عزة وكرامة... ولتتجدد فيها التضحية، و العطاء المتدفق بروح مؤمنة بحتمية الانتصار، لمن يخط الطريق في الليل البهيم نحو الفجر الذي لا بد أن يشرِق على أمة تعشق النور... طائرين نحو العلياء بجناحي النصر والشهادة كطائر السنونو الذي يبشر بالربيع.

 

أول عملية برمائية ببحر غزة

عندما ضرب المجاهدون البر من البحر كانت حكمة العمل وترتيب خطوط المقاومة وسجل الجهاد عملاً نوعياً فتح من خلاله آفاقاً جديدة وخططاً وأهدافاً المساس بها واستهدافها يشكل ضربة مؤلمة للمشروع الصهيوني في المنطقة وخاصة لسكان المغتصبات.

 

ولصعوبة العملية ولحاجتها "العنصر البشري" المدرب والمعد جيداً وقع الاختيار على سرية الشهيد محمود طوالبة ويزكي القائد الفارسان عاهد المباشر وسيد التتر وتبدأ مرحلة الإعداد والتدريب لعدة شهور على عملية برمائية تستهدف السياح الصهاينة في المجمع السياحي الجاثم شمال غزة، لم تكن تحذيرات صهيونية على الصعيد البحري، لكن الحيطة والحذر جعلا الشباب يدققوا في الأمر جيداً وخاصة أنها أول عملية.

 

انطلق المجاهدون للعملية أكثر من مرة والظروف المناخية أو الحراسات لم تسمح بإكمال التنفيذ للخطة، وشاء القدر أن يكون مساء يوم السبت (27 ربيع الأول 1423هـ) الموافق 8/6/2002م هو يوم النصر مع الشهادة وسجلت أول عملية برمائية في انتفاضة الأقصى.

 

أعادت هذه العملية ذكرتنا بشهيد البحر والفتوحات الإسلامية البحرية التي عظم الله في أجر شهيدها فمنحه الله أجر شهيدين وأمر النبي الصحابة ركوب البحر اختياراً لا إجباراً هذه العملية تبعتها سلسلة عمليات ميدانها البحر فالعملية البطولية التي نفذها المجاهد حمدي نصيو والعملية المزدوجة التي نفذها الاستشهاديان جمال إسماعيل ومحمد المصري في ذكرى "معركة بدر الكبرى" بشهر رمضان المبارك بتفجير زورق صهيوني "دبور" وتدميره كاملاً والعملية التي نفذها المجاهد محمود الجماصي من حي الصبرة بتفجير قارب مفخخ مقابل بحر غزة.

 

بعضاً مما يستحق الذكر: أشرف على عملية التخطيط للعملية وتجهيز الاستشهاديين القائد والمهندس الشيخ الشهيد محمود الزطمة أبا الحسن الذي اغتيل بقصف الأباتشي بتاريخ 10/4/2003م.

 

 الاستشهادي المجاهد "عاهد المباشر" باع نفسه رخيصة لله عز وجل 

- الاسم: عاهد علي المباشر.. الحالة الإجتماعية: أعزب .. المستوى الدراسي: طالباً في الجامعة الإسلامية (كلية التجارة).. السكن: معسكر الشاطئ ـ قطاع غزة ..تاريخ الاستشهاد:8/6/2002 ..كيفية الاستشهاد: عملية استشهادية برمائية.

 

ـ ولد شهيدنا المجاهد (عاهد علي المباشر) في (30/12/1981م)، في مخيم الشاطئ في قطاع غزة.. هذا المخيم الفقير الذي يضربه الموج كل يوم ولا ينكسر.

 

ـ هاجرت أسرته من قرية (حمامة) الواقعة شمال شرق قطاع غزة، التي دمرها الأعداء الصهاينة عام 1948م، وأقاموا مكانها مستعمرة (نيتزانيم) و(تينزانيم) و(بيت أزرا) و(سميث اشكولوت).

 

ـ تربّى شهيدنا (عاهد) في أسرة بسيطة تتكون من والديه، وخمسة أخوة وثلاث أخوات.

 

ـ أنهى شهيدنا (عاهد) دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في مخيم الشاطئ ثم أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة (صلاح خلف).

 

ـ التحق شهيدنا (عاهد) في الجامعة الإسلامية تخصص (كلية التجارة)، وقد كان متفوقًا في دراسته.

 

ـ يتمتّع الشهيد (عاهد) بروح مرحة وقد برزت محبته بين أهل الحي لأدبه وكرمه.

 

ـ كان الشهيد (عاهد) بارًا بوالديه مطيعاً لهما.. صحابيًا ربانيًا.. تقيًا ورعًا، وكان ملتزمًا بالصلوات الخمس في مسجد (السوسي) في مخيم الشاطئ.

 

ـ عرف الشهيد بحبه للبحر فمارس هواية السباحة والغطس، مجتازًا دورة تدريبية في السباحة لمدة 3 أسابيع بإشراف (سرايا القدس) قبل الهجوم البرمائي على مستوطنة (دوغيت).

 

ـ كان الشهيد (عاهد) دائم العمل لخدمة الإسلام وفلسطين.. ولم تظهر عليه أي انتماءات سابقة بل كان حريصًا على الكتمان في عمله متميزًا بالصدق والإخلاص لله ولشعبه ولحركته (حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين).

 

التحق الشهيد عاهد بالسرايا وتدرب في صفوف مجاهديها وفرسانها وشارك في العديد من الدورات منها الرياضات البحرية ودورة في التعامل مع الأجهزة الخاصة بمراقبة الحدود البحرية.

 

و كان الشهيد (عاهد) تواقًا للشهادة وإلى لقاء الله ورسوله الأعظم، فأحب الشهادة وصدق وسعى لها سعيها وهو مؤمن.

 

-إنّه عمل نضالي جهادي.. إنه يشرفني» [والد الشهيد].

 

-شهادة (عاهد) ترفع رؤوسنا.. لقد كسب الشهادة» [عم الشهيد].

 

ـ قبل استشهاده بفترة وجيزة أكثر الشهيد من الصيام والصلاة، وفي يوم الجمعة الموافق (7/6/2002م)، أدى الشهيد صلاة الظهر في المسجد وتناول طعام الغذاء مع أفراد أسرته وقد اختفى عن الأنظار قبيل آذان المغرب.

 

والدة الشهيد

وتقول والدة الشهيد الفارس أنه «كان يمارس السباحة طوال أيام السنة تقريباً، حتى إنني كلما افتقدته عرفت أنه ذهب إلى الشاطئ»، وتلقّى عاهد (21 عاماً) الطالب بالسنة الثالثة في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية في غزة دورات سباحة في الجامعة.

 

وتضيف أنه «كان كثير الصيام، حريصاً على صلاة الجماعة في المسجد، لسانه رطب بذكر الله والاستغفار».

 

وتؤكّد أنه كان يتمنّى الشهادة، وطلب منها مراراً أن تدعو الله أن يرزقه الشهادة. وتضيف: «لقد وعدني أن يحصل على امتياز في هذا الفصل الدراسي، ونفّذ وعده وحصل على ما هو أعلى من الامتياز في الدنيا والآخرة».

 

والد الشهيد المباشر

أما «علي الشاهد» والد الشهيد فقد جلس في بيت العزاء يتقبّل «التهاني» من أبناء المخيم، مبدياً الجلد والتحمّل.

 

وأعرب الأب عن شعوره بالفخر بابنه الشهيد، مشيراً إلى أنه متديناً ويداوم على صلاة الفجر في مسجد عبد الله بن عمر بمخيم الشاطئ. وقال: «كان عاهد يتحدّث عن حب الاستشهاد والشهادة ويقول لي: يا ليتني أستشهد، بل يا ليتنا كلنا نستشهد، لكني لم أكن أتصوّر أنه سيُقدم على تنفيذ هذه العملية الاستشهادية».

 

وصية الشهيد المجاهد عاهد علي المباشر

انطلاقًا من انتمائنا للإسلام العظيم.. وقُدُمًا لرفع راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله، ورفع الظلم عن الفقراء والمستضعفين، وانتقامًا لشهدائنا الأبرياء في فلسطين ولشهداء المسلمين في ربوع العالم، أقدم نفسي أنا الشهيد الحي عاهد علي المباشر "20 عامًا" من سكان معسكر الشاطئ من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين سرية الشهيد القائد محمود طوالبة. أقدم روحي وجسدي وكل ما أملك قربانًا إلى الله، راجيًا منه أن يتقبل مني هذا العمل في سبيله، وأن يغفر لي وأن يوفقني.

 

إلى أبي وأمي وفقهما الله: أسأل الله أن يلهمكما الصبر والسلوان، سامحاني على أنني لم أحقق لكما ما تمنيتما طويلاً وهو أن ترياني مكملاً دراستي، وحاصلاً على الشهادة الجامعية، وملتحقًا بوظيفة دنيوية.

 

ولكن لما كانت هذه أشياء زائلة كان لابد من الالتحاق بركب الشهداء، سائلاً المولى عزّ وجل أن ينزلني نزل الشهداء وأن يتقبلني شهيدًا.

 

إلى أخوتي الأعزاء يعلم الله أني أحببتكم فيه، وأعلم أنكم ستشتاقون إلي ولكن أسأل الله أن يجمعني بكم في مستقر رحمته، وأن يهديكم ويزيدكم صلاحًا وإصلاحًا من بعدي.

 

إلى أخي علاء يعلم الله أن حبك سكن في قلبي وأنت يا فايز كما كنت حنونًا علي وأوصيك يا حسن أن تحرص على بر والديك، وأنت يا محمود حافظ على أخواتك.

 

أخواتي الأعزاء استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه.

 

جدي العزيز "أبو علي" وجدتي وعماتي لا تحزنوا على فراقي فنحن إن كتب لنا الله الشهادة في الجنة وقتلاهم في النار.

 

إلى أخوتي وأحبائي في المساجد وخاصة مسجد (السوسي) أوصيكم ببعض خيرًا، وأن تحرصوا دائمًا وأبدًا على نيل رضوان الله وآبائكم، فرضى الوالدين من رضى الله.

 

إلى أخواني في كل مكان اسألوا الله أن يجعل النية دائمًا خالصة لوجهه وألحوا على الله بطلب الشهادة فإنه قريب مجيب الدعاء.

 

 

الاستشهادي المجاهد "السيد محمد التتر" الفارس العابد الزاهد

الشهيد المجاهد  السيد محمد السيد التتر .. العمر : 32 عام .. البلدة :غزة الشجاعية .. تاريخ الاستشهاد : 8 /6/2002 .. مكان الاستشهاد: السودانية – مستوطنة دوغيت .. مكان و تاريخ الميلاد: غزة الشجاعية ـ الجديدة 1/12/1970 .. التحصيل العلمي: الثانوية العامة .. الحالة الاجتماعية: متزوج. 

 

ولد الشهيد السيد التتر بحي الشجاعية ، وفي أكناف أسرة مجاهدة عرفت بانتمائها الإسلامي ، فتربى الشهيد على مائدة القرآن ، وكان محافظاً على صلواته ولا سيما صلاة الفجر ، كان من حفظه القرآن ، ومتثقف في علوم الدين.

 

عرف بالتزامه وتمسكه بالدين وتمنيه للشهادة باستمرار ، وكان دائماً محافظاً على تلاوة القرآن الكريم وتفسيره وخاصة الآيات التي تحث على الجاهد وكرامة الشهيد عند الله ، خاصة بعد مجزرة جنين ، فكان يتمنى الانتقام للشهداء .

 

كان السيد التتر دائم الحديث عن الشهادة والشهداء ومنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى ، وغيوراً على دينه وإسلامه ، محباً للمقاومة والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله .

 

كان بسيط ومتواضعا و دائما مبتسما ويعشق روح الجهاد و المقاومة ورحيم وودود .

 

كان معروف في منطقة الشجاعية و يتمتع باحترام الجميع صغيرا و كبيرا وكان يحترم الكبار و يكن الحب للصغار و كان مولع بالناشئين حيث كان يقول باستمرار نحن بحاجة إلي جيش من الشباب و الرسول كان يقول نصرت بالشباب .

 

كان يقول لأمه دائماً ( إن الدنيا كانت في عيني صغيرة ولا تساوي جناح بعوضة وأنا أرى هذه الدنيا من خرم أبره) .

 

وكان يحلم بنيل وسام وشرف الشهادة حتي نالها وتحقق حلمة بفضل صدق نيته ورضي الوالدين و الأخوة و الأخوات و الأحبة و الأصدقاء حيث توجه إلى منطقة السودانية شمال غزة وعبر البحر محاولاً التسلل إلى أحد المستوطنات و اختراق صفوف و تحصينات العدو لتنفيذ عملية استشهادية انتقاما للمذابح و المجازر الصهيونية بحق أبناء شهبنا الفلسطيني الأعزل وخصوصا بعد مجزرة ومذبحة جنين.

 

وصية الاستشهادي المجاهد السيد محمد التتر ( أبا جهاد )

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين سيدنا محمد r وعلى آلة وصحبه الطيبين الطاهرين.

 

أنا الشهيد الحي / السيد محمد التتر (32 عاماً) من سكان غزة الشجاعية، المجاهد في سبيل الله، ابن الإسلام العظيم أولاً وأحد جنود سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين «سرية الشهيد القائد محمود طوالبة» أهب نفسي طائعة لبارئها وبعمل خالص لوجه الله الكريم سوف أقوم بعملي هذا الاستشهادي انتقاماً من أعداء الله قتلة الأنبياء والأطفال لأن قتل اليهود هي عبادة نتقرب بها إلى الله وهي واجب علينا. أرجو من الله العلي العظيم أن يمن علي ويقبلني شهيداً عنده بإذن الله، و والله أنها أمنية كم انتظرتها وكم كانت الحياة هذه الدنيا صغيرة في عيني؛ وهذا كرم من الله لي.

 

وصدق رسول الله حين قال «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه والله مع الصادقين».

 

رسالة إلى الأهل..

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (*) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (*) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

 

أمي الحبيبة..

قبل أن أبدأ بالكلام أرجو منك أن ترضي عليّ حتى يقبلني الله بصدق لأني عشت في هذه الدنيا كنت شديد الحرص على رضاكما أنت وأبي والحمد لله أنني كنت من المرضيين. أعلم يا أمي أنك من المؤمنين بالله وهذا عمل يرضي الله وطالما أنه لا يغضب الله فلا تزعلي ولا تحزني وإن شاء الله موعدنا الجنة بإذن الله.

 

أماه ديني قد دعاني للجهاد والفدا أمـــاه إنــــي زاحف للخلد لــــن أتــرددا أماه لا تبكي عليّ إذا سقطت ممدا فالموت ليس يخيفني ومناي أن أستشهدا .

 

وأقسم بالله العظيم يا أمي أن عملي هذا خالصاً لله وطمعاً في جنته.

 

أخيراً أرجو يا أمي أن تسامحيني واقرئي تفسير الآية التي بدأت بها رسالتي لكم، وأوصيكي يا أمي بالدعاء لي.

 

أبي الحبيب الغالي..

كنت أعلم كم تحبني لكن والله العظيم أن محبة الله كانت عندي فوق كل الدنيا، أرجو أن تسامحني يا أبي والحمد لله عملي بإذن الله يرفع رأسك عالياً: الرجاء أن ترض عليَّ يا أبي.

إخواني الأعزاء.. الرجاء أن تسامحوني وأن تديروا بالكم على أمكم وأبوكم أولاً.. ثم تديروا بالكم على إخوتكم وأنفسكم، أريد أن أعلمكم أني قد اجتزت دورة في السباحة لمدة 3 أسابيع ودورة في التدريب الناري بإشراف الأخوة في سرايا القدس و والله إن عملي هذا كان بإرادة مني رغم أن الإخوة كانوا معارضين إلا أنني أبيت إلا أن أقوم أنا بذلك العمل وذلك من أجل إرضاء وجه الله. وقد قمت بزيارة قريبة لمكان تنفيذ العملية والله الموفق. اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى وتغفر لي ولوالدي ولزوجتي وأبنائي وإخواني وأخواتي، اللهم اجمعني بهم في الفردوس الأعلى بجوار حبيبك سيدنا محمد
صلى الله  ادعوا جميع الأخوة أبناء الحركة إلى الالتزام في المساجد والحرص على المحبة وأن يبقوا رافعي السلاح في وجه اليهود.

disqus comments here