3 شهداء فلسطينيين و 528 مصاباً بأسبوعين

الإعلام الحربي _ غزة 

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت خلال الأسبوعين الماضيين، امرأة فلسطينية وفتًى خلال مشاركتهما في المظاهرات بالقرب من السياج الفاصل في قطاع غزة، وأصابت 528 آخرين بجروح.

وأوضح المكتب في تقرير "حماية المدنيين" الذي غطي الفترة بين 1-14 كانون الثاني/يناير الجاري، أن عدد الأطفال الذين استشهدوا خلال المظاهرات التي يشهدها القطاع منذ آذار/مارس 2018 ارتفع إلى 36 طفلًا، وعدد النساء إلى ثلاث.

وأضاف أنه في يوم 13 يناير، استشهد رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها خلال مشاركته "بمسيرة العودة الكبرى" في أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وبين أن من بين المواطنين الذين أصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 292 مصابًا، بمن فيهم 67 مواطنًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، إلى المستشفيات، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، كما أُصيبَ جندي صهيوني بجروح بسبب الحجارة التي ألقاها المحتجون الفلسطينيون.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أصابت قوات الاحتلال 138 فلسطينيًا، من بينهم 29 طفلًا على الأقل، بجروح خلال عدّة احتجاجات واشتباكات، وقد أُصيبَ ثلاثة أرباع هؤلاء (98 مواطنًا) خلال الاشتباكات التي اندلعت في أعقاب عمليات تفتيش واعتقال في مدينتيْ البيرة ورام الله.

وبحسب التقرير الأممي، فقد نفذت تلك القوات 175 عملية تفتيش واعتقال بالضفة، وهو ما يمثّل زيادة تبلغ 2 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الأسبوعي الذي شهده العام 2018.

وسجل 31 إصابة أخرى خلال المظاهرات التي نُظِّمت احتجاجًا على القيود المفروضة على الوصول وتوسيع المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في كفر قدّوم في قلقيلية، وراس كركر والمغيِّر في رام الله.

وذكر أنه من بين العدد الكلي للمصابين، أُصيبَ 10 فلسطينيين بالذخيرة الحية، و59 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، و57 نتيجةً لاستنشاق الغاز المسيل للدموع أو قنابل الغاز التي أصابتهم بصورة مباشرة، مما استلزم الحصول على علاج طبي.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال هدمت أو صادرت 13 مبنًى بالضفة والقدس، بحجّة الافتقار إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 10 فلسطينيين وإلحاق الضرر بما يربو على 100 آخرين.

disqus comments here