"أسرى فلسطين" يُطالب بالإفراج عن الأسرى المصابين بالسرطان

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

دعا مركز أسرى فلسطين للدراسات اليوم الثلاثاء، إلى إطلاق سراح 23 أسيرًا فلسطينيًا يعانون من مرض السرطان القاتل بمختلف أنواعه في سجون الاحتلال الصهيوني، حيث أن حياتهم مهددة بالخطر الشديد.

وحذر المركز في بيان صحفي أصدره، بمناسبه اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان الذي يصادف الرابع من فبراير كل عام، من الخطورة الحقيقة على حياة هؤلاء الأسرى المصابين بالسرطان، نظراً لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، أن الاحتلال يقدم لهؤلاء الأسرى ما يبقيهم أحياء فقط، حتى لا يتحمل مسئولية وفاتهم داخل السجون، لافتًا إلى أن مرض السرطان يعتبر السبب الأول في استشهاد الأسرى الذين سقطوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون.

وأشار إلى، أن الأسرى الذين يصابون بأمراض السرطان داخل السجن تلاحقهم أثاره خارجه أيضًا، حيث أدت في كثير من الحالات لاستشهاد الأسرى بعد التحرر كالأسرى فايز زيدات، وزكريا عيسى وحسن عبد الحليم ترابي.

وأكد، أن الأسرى المصابين بالسرطان يتعرضون للموت البطيء داخل السجون في ظل رفض الاحتلال إطلاق سراحهم أو تقديم العلاج المناسب لهم.

وبين، أن أخطر تلك الحالات الأسير سامي عاهد ابو دياك (36 عامًا) من مدينة جنين، والمعتقل منذ 16 عامًا ويقضى حكم بالسجن المؤبد، ويصارع الموت نتيجة إصابته بسرطان في الأمعاء.

ولفت إلى، أن هناك أسرى مصابين بنوعين من السرطان، منهم الأسير بسام أمين السايح (45 عامًا) من مدينة نابلس، وهو من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال، ويعاني من سرطان مزدوج في الدم والعظم، وصحته في تراجع مستمر، وبدأ يعاني من مشاكل في القلب.

وكذلك الأسير رجائي حسين عبد القادر (35 عامًا) من رام الله، يعاني من السرطان في الكبد والرئة، ويرفض الاحتلال الإفراج المبكر عنه نظرًا لخطورة حالته، رغم أنه لم يتبقى من حكمه سوى 5 شهور فقط.

وجدد الأشقر مطالبته لكافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية، ومنظمة أطباء بلا حدود، بضرورة الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى المصابين بالسرطان والأمراض الخطيرة الأخرى، نظرًا لخطورة أوضاعهم الصحية قبل فوات الأوان.

disqus comments here