الاحتلال يحاول اتهام الأسير اطبيش بحيازته مادة محظورة

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية لا تدخر جهداً في الكذب والتضليل وترويج الفتنة بين الأسرى واتهامهم بأبشع الإتهامات.

وجاء ذلك خلال رسالة وصلت مهجة القدس، تفيد بأن الأسير أيمن طبيش ما زال يتعرض للعزل الانفرادي والتنكيل المستمر بحقه، وأن الاحتلال مؤخرا حاول أن يتهمه بحيازة مادة محظورة داخل السجن بعد نقله من زنزانته إلى زنزانة أخرى.

وأكدت مهجة القدس أن ضباط الاستخبارات داخل سجن الرملة تعمدوا عدم الإستماع للأسير طبيش حين أبلغهم بوجود مادة محظورة داخل زنزانته وأهملوه لعدة ساعات.

وأكدت المهجة أن هذه الحادثة مخطط لها مسبقاً حيث أن الاحتلال كان يريد اقتحام الزنزانة وإخراج المادة المحظورة منها لإتهام الأسير بها.

وأضافت مهجة القدس أنه يجب أن لا نتأخر في كشف هذه المؤامرات التي تحاك ضد أسرانا داخل السجون الصهيونية.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير أيمن اطبيش بتاريخ 02/08/2016م، وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري بدون أن توجه ضده أي اتهام.

وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير أيمن اطبيش يُعد أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر فيه لمدة 105 يوماً على التوالي؛ وكذلك أضرب لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري نظراً لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.

جدير بالذكر أن الأسير أيمن اطبيش ولد بتاريخ 20/04/1980م، بمدينة جالو الليبية، وهو متزوج، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض للاعتقال خمس مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 13 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائه وعضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي فلسطين.

disqus comments here