توتر شديد بسجن "ريمون" والأسرى يحرقون 10 غرف

الإعلام الحربي _ غزة

أحرق الأسرى الفلسطينيون في سجن "ريمون" الصهيوني أمس الاثنين 10 غرف وذلك احتجاجا على تركيب إدارة سجون الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية ما يسبب لهم أمراضا خطيرة.

وقال الناطق باسم مصلحة السجون الصهيونية إن "الأسرى في سجن ريمون أشعلوا (10) غرف في قسمهم"، مشيرا إلى أنه تم إرسال قوات كبيرة إلى السجن.

وأوضح الصحفي الصهيوني يوسي يهوشع أن أسرى حركة حماس قاموا بحرق هذه الغرف بعد وضع أجهزة تشويش إشارة الخلوي في الجناح.

وتشهد السجون مؤخرا حالة من التوتر عقب قرار سلطات الاحتلال تركيب أجهزة تشويش، حيث أكد الأسرى من جانبهم على رفضهم هذه الخطوة والحيلولة دون تنفيذها بشتى السبل والوسائل.

من جانبها أكدت مؤســـسـة مهجة الـقـدس للـشـهـداء والأسـرى؛ أن وحـدات القمع الصهيونية اقتحمت سجن ريمون مستخدمة القوة المفرطة بقمع الأسرى، وقامت بنقلهم من قسم 7 إلى قسم 1.

وأفادت المؤسسة أن قسم (1) سبق أن وضعت فيه إدارة مصلحة السجون الصهيونية أجهزة التشويش المسرطنة، وسط حالة من التوتر العالي الذي يسود السجون.

وأوضحت مؤسسة مهجة القدس أن سلطات الاحتلال كانت قد هددت الأسرى في سجني ريمون والنقب بالقمع حال استمر التوتر والاحتجاج داخل أقسام السجون.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال شرعت في وضع أجهزة تشويش مسرطنة داخل السجون بهدف مواجهة أجهزة الإتصال التي يهربها الأسرى إلى داخل السجون، لاستخدامها في التواصل مع عائلاتهم وذويهم، وبحسب المصادر الطبية فإن هذه الأجهزة تسبب العديد من الأمراض الصحية الخطيرة منها قلة النوم والصداع الدائم وآلام في الرأس وتسارع في نبضات القلب، بالإضافة إلى مشاكل في السمع.

disqus comments here