حبيب: العدو يحاول الاستفراد بالأسرى والمقاومة لن تتركهم وحدهم

الإعلام الحربي _ غزة

أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، على أن الكلمة ستكون لفصائل المقاومة، إذا ما أصاب الاحتلال الأسرى بمكروه. وقال: "إن شعبنا الفلسطيني لن يترك أسراه وحدهم، ويرقب خطواتهم النضالية لحظة بلحظة، وإذا ما أُصيبوا بأي مكروه؛ فإن الكلمة ستكون للمقاومة".

وأضاف حبيب لصحيفة "الاستقلال": "العدو الصهيوني يحاول إذلال الأسرى لتدمير الإنسان الفلسطيني، رأس الحربة في مواجهة الاحتلال وجرائمه ومشاريعه، مستدركًا: "إلّا أن الانتصار سيكون حليف الأسرى".

ودعا إلى تحرك فلسطيني عاجل على المستويات كافّة، والانتصار لقضية الأسرى وحقوقهم، التي كفلتها كل الأعراف والمواثيق الدولية.

ووصف قادة كيان الاحتلال كافّة بـ"المجرمين الغاصبين لأرض فلسطين"، في إشارة إلى ما أفرزته انتخابات "كنيست" الاحتلال الـ 21، من استحواذ لليمين المتطرف، على النسبة الأعلى للمقاعد.

وتابع حبيب: "لكن باستمرار المقاومة بأشكالها كافّة، سنرغم الاحتلال على الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني، وكسر حصاره المفروض على قطاع غزة، وصولاً لكنسه عن أرضنا".

وحذّر الاحتلال من استمرار قتله المتعمّد للمتظاهرين السلميّين المشاركين بـ"مسيرات العودة"، التي لن تتوقف حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، مؤكدًا أن "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا التغوّل بالدم الفلسطيني".

وأضاف: "المقاومة ستختزن جرائم العدو في ذاكرة شعبنا، وسيأتي اليوم الذي تحاسبه فيه على كل جريمة ارتكبها بحقّه".

في سياق آخر، عبّر حبيب عن رفضة وإدانة حركته القاطع لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، لافتًا إلى أن موقف الشعوب يرفض رفضًا تامًا "الهرولة" نحوه.

وقال: "إن التطبيع خيانة لشعوب الأمة جميعًا، ولقضية فلسطين المركزية، التي هي قضية العرب والمسلمين، ولن ينال المطبعّين من وراء ذلك، إلّا الخزي والعار".

disqus comments here