عدنان: الاعتقالات السياسية جريمة وطنية يجب محاسبة مرتكبيها

الإعلام الحربي_ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والاسير المحرر خضر عدنان، أن الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة صعدت من اعتقالاتها السياسية واستدعاءاتها لقيادات وعناصر الفصائل الفلسطينية والأسرى المحررين وطلبة الجامعات في مختلف محافظات الضفة، لافتا الى أن الاعتقالات طالت منذ بداية شهر رمضان المبارك عدد كبير من المواطنين بينهم فتاة من محافظة قلقيلية.

وشدد عدنان خلال حديثه لصحيفة "الاستقلال" على أن الاعتقالات سياسة غير مبررة تضر بأبناء شعبنا الفلسطيني وأخلاقه النضالية والوطنية ولا وعمل مجاني لا يخدم سوى الاحتلال، مطالباً بضرورة وقف تلك الممارسات والوصول لمحاسبة كل من يتخذ القرار بالاعتقال السياسي ومن يقوم بتنفيذها.

وأضاف، استمرار الاعتقالات السياسية يخالف التصريحات التي تطلقها السلطة بوقف التنسيق الأمني، حيث تتخذ منها ورقة ضغط على الاحتلال، الذي قام باقتطاع أجزاء من أموال المقاصة ورفض السلطة استلام ما تبقى منها، معتبرا الاعتقال السياسي عملية مكملة للتنسيق الأمني.

وطالب عدنان السلطة بضرورة وقف سياسة الاعتقال السياسي فوراً وتجريمها، واعتبارها صفحة قاتمة في تاريخ القضية الفلسطينية، وعدم العودة لها والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإغلاق مقر اللجنة الأمنية في أريحا إلى الأبد.

ودعا عدنان المؤسسات الحقوقية للقيام بواجبها ومتابعة تلك الاعتقالات غير القانونية وغير الإنسانية، وممارسات التحقيق والتعذيب داخل سجون السلطة بحق المواطنين، والعمل على لجم هذه التصرفات اللا أخلاقية واللا وطنية.

يذكر أن أجهزة السلطة نفذت خلال الثلث الأول من شهر رمضان المبارك أكثر من 15 اعتقالاً سياسياً بحق أسرى محررين وطلبة، بالإضافة إلى فتاة.

disqus comments here