خبر: عملية تل ابيب البطولية

الإعلام الحربي – خاص:

 

هناك عظمة ما، في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا… انه الفرق بين عامة الناس… والرجال الاستثنائيين"…. بالتأكيد انه الحديث عن أولئك الذين يختارون الرحيل في الوقت الملائم يختارون رحيلهم استثنائيا ولخدمة هدفهم في الجهاد ضد عدوهم.

 

عملية تل الربيع "تل أبيب" البطولية

قام الاستشهادي صفوت وهو من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي كان فجر نفسه في تل أبيب ما أدى لمقتل اثنين من الصهاينة وإصابة 18 شخصا بجروح... في عملية استشهادية في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2002.

 

واعتبرت سرايا القدس أن العملية: «هي جزء من سلسلة رد شعبنا الفلسطيني وقواه المجاهدة والمناضلة على جرائم العدو الصهيوني باغتيال قادة وكوادر وأبناء شعبنا قادة سرايا القدس في غزة والضفة المحتلة.

 

الاستشهادي صفوت خليل في سطور

"ولد صفوت في بلدة بيت وزن قضاء نابلس في العام 1993 وتربى فيها… درس في مدارس المدينة وكان أحد تلاميذ المدرسة الصناعية في السنة الأخيرة له… كان طموح يفكر دائما في مستقبله وفي تحسين ظروف معيشته… محبا للحياة مقبلا عليها… مجتهدا في دروسه "حتى آخر أيامه كان يدرس بجد ودائما يردد يجب أن انهي المدرسة بتفوق مثلما كنت دائما...". يقول الوالد " بالرغم من انشغاله في الدراسة إلا أنه كان دائم العمل في أي شيء يطلب منه ليتمكن من مساعدتي وتوفير مصروفه…"

 

يتابع الوالد…" كان الشهيد كتوما فلا يعرف أحد عنه أي شيء وكان استشهاد خطيب أخته "علي الياسيني" قد ترك أثرا كبيرا عليه فقد قرر الانتقام له…"

 

كان خروجه من البيت عاديا كما يقول الأب «في 23 من الشهر الأول من العام 2001 قال لي ارجوا أن توقظني في الساعة التاسعة أريد أن اذهب إلى منزل صديق لي لكي اعمل عنده وان تأخرت لا تسأل عني». يقول الأب «بالفعل خرج من المنزل بعد أن سلم علي وفي المساء سألت عنه فقالوا لي انه غير موجود، وبعدها اتصل وقال لي لا تقلقوا علي أنا بخير وسأنهي ما بيدي وأعود...».

 

وفي اليوم التالي وكان يوم جمعة (25/01/2002) كنا قد خرجنا من المسجد عندما أعلنوا نبأ عملية في تل أبيب، وقالوا أن منفذ العملية من منطقة نابلس، لم يخطر ببالي أنه ابني وعدت إلى المنزل أتابع الخبر كانت والدته عند إخوته في "رام الله" وبقيت وبناتي نتابع الخبر وفي المساء أعلن الخبر في القرية وعرفنا، فقد كانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد نعته في جنين ووصل الخبر إلى القرية".

 

يتابع الوالد «استقبلنا الخبر بفخر وأنا أفتخر وأعتز باستشهاده فهو نفذ عملية ناجحة وقتل منهم قبل استشهاده والحمد لله على كل شيء... البيت بيتعوض وابني شهيد عند ربه».

 

هكذا هم الشهداء يختارون دربهم بوعي عميق وقدرة على التنفيذ، يحملون بين أحشائهم حب الجهاد وفي عيونهم همسات القدس وفي انفجارهم الأمل؛ أن الأرض لنا والقدس لنا وأن الصهاينة راحلون راحلون.

 

disqus comments here