أحمد رشاد الزين السكني

أحمد رشاد الزين السكني

تاريخ الميلاد: السبت 23 سبتمبر 1978

الحالة الإجتماعية: متزوج

تاريخ الاعتقال: الإثنين 09 ديسمبر 2002

مدة الحكم: (27 عام)

المحافظة: غزة

الإعلام الحربي _ خاص

لكل أسير حكاية ولفارسنا الصابر حكاية جديدة حيث رزق بولد واحد فقط  اسماه طارق كان يتشوق دائما لرؤيته ولكن مشئيه الله كانت تنتظره حيث توفي ابنه الوحيد في حادث طرق مروع حيث كان متواجد في رحلة ترفيهية مع عدد من أبناء الأسرى في تاريخ 24/6/2013 وعند سماع والده الخبر حمد الله وقال مقولته  "حرمت من رؤية ابني حياً وحرمت اليوم من رؤية ابني ميتاً"

تخيلوا قصة إنسان ينتظر بلهفة وشوق مولوده الأول وبينما هو في الانتظار يعتقل ظلماً ويحكم عليه بالسجن سبعةً وعشرين عاماً وتضع زوجته مولودهما الأول وهو في الأسر فيكبر الطفل دون أن يرى أباه، وبعد أحد عشر عاماً تبلغ المأساة ذروتها حين يسمع وهو في السجن عبر إحدى الإذاعات خبر مصرع ولده الوحيد الذي لا يزال ينتظر احتضان أبيه على أحر من الجمر..

هذه هي قصة الأسير المجاهد أحمد السكني من غزة وولده الوحيد طارق، إذ كان السكني قد اعتقل على حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة في العاشر من ديسمبر عام 2001 ، وولد ابنه الوحيد طارق أثناء اعتقاله، ولم يتمكن طوال فترة الاعتقال من رؤية ولده سوى مرتين بفعل السياسة الإسرائيلية المتبعة بحرمان الأسرى داخل السجون من زيارة ذويهم..

لقي طارق مصرعه في يوم الاثنين الرابع والعشرين من يونيو 2013 بعد مشاركته في احتفالية لنصرة الأسرى ألقى خلالها كلمته الأخيرة إلى العالم جاء فيها:

"أيها العالم النائم..إن هناك قطعةً من هذا العالم تسمى فلسطين يعيش شعبها حالةً من الظلم والبطش.. بأي حق يستيقظ أطفال فلسطين دون أن يرى الطفل أباه.. بأي حق يحرم الطفل من رؤية والده منذ الولادة؟ أبي ليس مجرماً وليس قاتلاً وليس خائناً ولكنه يقبع في زنزانة لا يرى فيها الضوء ولا تصح إلا للقتلة والمجرمين.. أيها العالم الذي أغلق أذنيه في وجه أطفال فلسطين: أين حقوق الإنسان أين الضمير أين الإنسانية؟؟ منذ أن ولدت لم أر أبي!! في أي مكان من الكون يحصل هذا؟؟ أريد أبي أريد أبي أريد أن أسمع صوته"

انفجرت هذه الكلمات من قلب الطفل طارق المليء بالحزن والقهر، وهو لا يدري أن لحظات قليلةً تفصله عن الموت حيث الرحيل إلى الله، هناك في دار أبدية لا يظلم فيها أحد..

أما الأب المفجوع في سجنه فلم يحتمل صدمة الخبر الذي سمعه عبر إحدى الإذاعات المحلية ففقد وعيه وانهار من الصدمة وقال وهو في حالة يرثى لها: "السجن والأسلاك الشائكة بكت من هذا الخبر , فكيف أنا أبوه .. " ابني طارق .. ابني طارق .. مات وهو ينتظر الإفراج عنى ليحتضنني!!

وبتاريخ 20 - 7 - 2015م رزق الأسير المجاهد أحمد رشاد الزين السكني أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بحي الزيتون في مدينة غزة، بتوأم (ولد وبنت) بعد نجاح العملية القيصرية التي أجريت لزوجته في أحد مشافي قطاع غزة.

وقد أجريت عملية قيصرية لزوجة الأسير السكني، لولادة طفليه عبر النطف المهربة من سجون الاحتلال الصهيوني.

وولد أسيرنا المجاهد أحمد السكني بتاريخ 18/09/1978 في مدينة غزة وهو أب للطفل طارق الذي توفي قبل عدة أعوام في حادث سير مؤلم بمدينة غزة أثناء رحلة ترفيهية لأبناء الأسرى؛ وأكرمه الله تعالى العام الماضي بالتوأم (معتز وسوار) بعد نجاحه بتهريب نطفة من داخل السجون؛ وكان السكني قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (27) عاماً على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني، ويقبع حالياً في سجن نفحة.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى