واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: رائد أحمد عجاج
الشهيد المجاهد
رائد أحمد عجاج
تاريخ الميلاد: الخميس 17 فبراير 1977
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 23 سبتمبر 2005
المحافظة: طولكرم
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "رائد أحمد عجاج": رافق الشهداء القادة حتى نال شرف الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

لأن الشهادة منزل في الجنة، والشهداء هم النجوم والأقمار، ولأن الشهادة لا تقبل سوى الأبرار والأخيار، صار هو من بينهم يرص الصفوف ويعد نفسه إلى لقاء ربه بعد التحميد والأذكار، إنه الشهيد المجاهد رائد عجاج ابن طولكرم الشموخ وضفة العزة الذي جعل من دمه قنديلاً يضيء فجرنا، فزفته السرايا للجنان فارسًا من خيرة أبناء شعبنا، ولكن بفقدانه لن يضيع حقنا؛ لأن آلاف المجاهدين للقدس قادمون .

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد رائد أحمد محمود عجاج في 17 فبراير (شباط) 1977م في قرية صيدا قضاء طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، نشأ الشهيد المجاهد رائد وترعرع في أسرة بسيطة محافظة على الدين والخلق والعادات والتقاليد.

درس شهيدنا المجاهد رائد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس القرية، وبعد إتمامه الثانوية العامة انتقل إلى قطاع العمل بسبب سوء الظروف المعيشية فعمل شهيدنا المجاهد رائد في مجال الزراعة مع والديه وإخوته، وقد تزوج عام 2000م وأنجب طفلين.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا المجاهد رائد بأخلاقه الحميدة وصفاته العطرة حيث عُرف بقربه من والديه وحبه لمساعدتهما طمعًا في كسب رضاهما وبرهما، تشير أسرة الشهيد المجاهد رائد إلى أنه نعم الشاب الكريم الذي لم يدخر مالاً عن مسكين أو فقير حيث حرص على مساعدة المحتاجين.

تعلق قلب شهيدنا الفارس رائد بالمساجد مذ صغره، وارتبط وتأثر بالدروس الدينية التي تحث على الجهاد في سبيل الله، وقد تعلق بها كثيرًا وغالبًا ما صحبها إلى البيت وأكثر من سماعها في أوقات فراغه.

امتاز شهيدنا المقدام رائد بنشاطه الدعوي والجهادي، حيث عد شابًا متفاعلاً يجيد القيادة والكرم معًا، فضلاً عن أنه حرص بشدة على صلة أرحامه وتماسك العلاقة مع أقاربه وجيرانه.

مشواره الجهادي

فتح شهيدنا المقدام رائد عينيه في قرية صيدا على مشاهد الخراب والاعتقالات المستمرة والمواجهات الدامية مع قوات الاحتلال خلال انتفاضة الحجارة عام 1987م، وهذا ما أثر في نفسه كثيرًا، ودفعه للرغبة بالانتقام من بني صهيون.

انتسب الشهيد المجاهد رائد إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فتجلى مثالاً للأخ المجاهد والفارس العنيد، وهذا ما أهله لاحقًا للانضمام إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وتحديدًا مطلع الانتفاضة الثانية.

واعتبر في حينه من أكثر شباب الانتفاضة نشاطًا في طولكرم لذلك تعرض للملاحقة من قبل الاحتلال لمدة خمس سنوات، وحاولوا أن يعتقلوه مرات ومرات على إثر أدائه العسكري، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل الذريع لقدرته على التخفي وبراعته في البعد عن الأنظار.

رفاق درب الشهيد المجاهد رائد قالوا إنه حرص على قيادة دفة مجموعته بشكل سري منضبط، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يفضل نفسه على الآخرين؛ فقد أولع بالشهادة، وهذا ما دفعه في كل مرة تحدث فيها مواجهة إلى أن يكون في طليعة الصفوف؛ لأن ذلك من شيم القادة العظام.

تشير أسرة الشهيد الفارس رائد إلى أنها تعرضت للتهديد بهدم بيتها من قبل الاحتلال غير أنهم في أحد الأيام تمكنوا عن طريق بعض المعلومات التي قدمها أحد العملاء من معرفة مكان تواجد الشهيد المجاهد رائد مع مجموعته.

موعد مع الشهادة

23 سبتمبر (أيلول) 2005م، موعد أسرة الشهيد المجاهد رائد مع فقدان حبيب قلبها ومهجتها حيث قامت قوات الاحتلال آنذاك بمحاصرة المكان الذي تواجد فيه ورفاق دربه واشتبكت مع المجاهدين الأبرار وهم: الشهيد المجاهد رائد عجاج والشهيد المجاهد جميل جعاعرة والشهيد المجاهد سعيد أشقر، وارتقوا على إثر الاشتباك الذي دام نحو خمس ساعات شهداء.

بذلك رحلوا فرسانًا إلى العلياء، فافخري يا قدس بأبنائك ولتفخر البنادق بحملتها ولتفخر السرايا بأبنائها، ولتفخر الأرض بالدماء السائلة المفجرة لبركان الثورة من جديد.

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾

سرايا القدس تزف 3 شهداء وتؤكد أن الجريمة لن تمر دون عقاب

بيان صادر عن سرايا القدس

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا

بيان صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف 3 شهداء وتؤكد أن الجريمة لن تمر دون عقاب

 

تزف سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا وامتنا الشهداء المجاهدين:

-         جميل نزيه جميل جعاعره "جعار" (26عاماً)، من علار، قضاء طولكرم.

-         سعيد طالب الأشقر (24عاماً)، من صيدا، قضاء طولكرم.

-         رائد احمد محمود عجاج (30 عاماً)، من طولكرم.

 

الذين استشهدوا بعد اشتباك خاضوه ضد قوات صهيونية خاصة، صباح اليوم، في بلدة صيدا في طولكرم، رافضين الاستسلام مؤثرين خيار الشهادة واللحاق بركب شهداء شعبنا العظيم وحركتنا المجاهدة.

 

وكانت قوات العدو الصهيوني قد دفعت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بتعزيزات كبيرة من قواتها، إلى بلدة علار بعد اقتحام حوالي أربعين آلية البلدة في ساعة متأخرة من مساء أمس، وسط إطلاق كثيف للنيران وتحت غطاء من الطائرات المروحية بحثاً عن مجاهدي السرايا الأبطال الذين سطروا بدمائهم ملحمة بطولية جديدة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهداء الأبرار إلى علياء المجد. لنؤكد لهذا العدو المجرم  أن هذه الجريمة التي تضاف إلى سلسلة أخرى من جرائمه ضد مجاهدي سرايانا الأبطال وحركتنا وشعبنا  لن تمر دون عقاب رادع بإذن الله.

 

المجد للشهداء والنصر لشعبنا

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

سرايـا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 19 شعبان 1426هـ،، الموافق 23/9/2005م