الشهيد المجاهد: عيسى محمد الشاعر

الشهيد المجاهد: عيسى محمد الشاعر

تاريخ الميلاد: الخميس 14 مارس 1985

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الأحد 03 أغسطس 2014

الشهيد المجاهد "عيسى محمد الشاعر": عزيمة لن تلين وهمة لن تضعف ولن تستكين

الإعلام الحربي _ خاص

هم أصحاب العزيمة التي لا تلين ، والهمة التي لم تضعف أو حتى تستكين ، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن الفلسطيني المسلوب ، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات ، وجسدوا بتضحياتهم طريق العبور نحو القدس والأقصى ويافا وعكا وحيفا ، وصبروا على الابتلاءات والمحن ، حتى خجل الصبر من صبرهم ، واحتسبوا معاناتهم في سبيل الله وحده.

اختار الشهيد المجاهد عيسى محمد الشاعر لنفسه طريق عنوانه الصبر والثبات وجوهره التضحية والفداء، وثمنه الروح والمال، والمستقر الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى، حيث يجزى الصابرون بما تمنوا.

نشأته وميلاده
ولد شهيدنا المجاهد عيسى محمد الشاعر بتاريخ 14/3/1985 في مدينة رفح، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المدينة. كان عيسى شاباً خلوقاً وسيما ذو سمات طيبة وعلاقات اجتماعية متميزة وكذلك كان عطوفاً رحيماً ومؤثراً على نفسه، وعرف عنه صلته لرحمه، وعلاقته الطيبة بأقاربه وجيرانه.

ابن المساجد
عرف شهيدنا عيسى الشاعر "أبو علي" طريق المساجد منذ طفولته واستمر على ذلك حتى استشهاده في مسجد الإسراء القريب من منزله، التزم شهدينا عيسى، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة الجهاد الإسلامي.

التحاقه بالسرايا
نال شهيدنا المجاهد شرف اللحاق بمجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث اجتهد في عمله داخل صفوف الجناح العسكري من خلال المشاركة بكل الأعمال المنوطة إليه، وتنفيذ المهمات التي تطلب منه، وتم اختياره للعمل وأصبح مسئول وحدة الإسناد في الكتيبة الشرقية بلواء رفح، فكان رحمه الله مثالاً يحتذى به كالمجاهد الصادق الذي يبحث عن رضا الله أولا وأخيرا وقد شارك شهيدنا في عدد من المعارك التي خاضتها السرايا في المرحلة الأخيرة، حتى ارتقى شهيداً فارساً ومقداماً في معركة البنيان المرصوص.

استشهاد الفارس
كان شهيدنا عيسى الشاعر على موعد مع الشهادة في يوم 3/8/2014م بعدما استهدفت طائرة حربية صهيونية المنزل الذي كان يتواجد به بصاروخين؛ فارتقى الساعة الواحدة والنصف فجراً، وفاضت روح شهيدنا الفارس عيسى إلى بارئها مع رفيق دربه الشهيد سائد اللهواني.

لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومتمثل بأوضح الجهاد، ومبتسم ببشرى الحور.

رحمك الله يا عيسى عشت بطلاً ، ومت شهيداً، جمعنا بك بإذن الله تعالى في مستقر رحمته.

الشهيد المجاهد: عيسى محمد الشاعر
11257577_1439453863027355_3929812703106299537_n
12233042_982773848427640_2048615604_n
12233257_982773598427665_204931936_n
12336168_982773811760977_2084789317_n
12336347_982773815094310_1864314584_n
12346748_982773625094329_651585995_n
12348320_982773771760981_1712698380_n
12348468_982773631760995_64778225_n
12348488_982773648427660_883891429_n
12355148_982773838427641_38962003_n
12358057_982773698427655_1703647009_n
12358413_982773818427643_368894170_n
12358426_982773855094306_1771886810_n
1408161250505ahp
عيسى الشاعر مع سائد اللهواني
عيسى الشاعر والشهيد عز الدين بلبل
عيسى الشاعر
عيسى مع سائد اللهواني
عيسى وسائد