واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: رامي سليمان العطار
الشهيد المجاهد
رامي سليمان العطار
تاريخ الميلاد: الأربعاء 02 سبتمبر 1987
تاريخ الاستشهاد: الثلاثاء 29 يوليو 2014
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان
صور

الشهيد المجاهد "رامي سليمان العطار": حياة مليئة بالجهاد والالتزام والتضحية

الإعلام الحربي _ خاص

لأنهم الشهداء أبطال عملية النصر والتحرير، ولأنهم الأتقياء الذي رسموا لنا بتضحياتهم طريق العظماء، ولأنهم من تركوا بصمتهم في كل الميادين، ولأنهم من وضعوا لنا البوصلة الصحيحة نحو معركة النصر القادم، ولأنهم من ضحوا بدمائهم بعد عرقهم وجهدهم الطويل في الإعداد والتجهيز، ولأنهم من تقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، وهبوا للذود عن أعراض المسلمين، فكانوا المرابطين على الثغور المتقدمة الخط الأول للمواجهة مع المحتل الصهيوني، فرحلوا إلى الله مقبلين، ومرابطين في أكبر المعارك مع المحتل الصهيوني.

نشأته وميلاده
إن سجلات المجد والفخار حافلة بالرجال الصناديد الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل الله تعالى، وها هو فارس من هؤلاء الفرسان تحط رحاله بدار الخلود إنه الفارس رامي سليمان العطار.

ولد شهيدنا بتاريخ 2/9/1987م في مدينة رفح، حيث تربى منذ الصغر على الجهاد وحب الاستشهاد، كان رامي شاباً خلوقاً ذو سمات طيبة وعلاقات اجتماعية متميزة وكذلك كان عطوفاً رحيماً مع الجميع، وعرف عنه صلته لرحمه وعلاقته الطيبة بأقاربه وجيرانه.

في المسجد
كان لمسجد الشهيد عبد الشافي أبو معمر في حياة الشهيد أهمية تفوق التصور، فهو بيته الأول وليس الثاني، يقضي فيه وقتاً طويلاً يتنقل بين حقول العمل الدعوي والعمل الاجتماعي، ويجلس مع أبناء مسجده بتواضع يستمع إليهم ويسدل لهم النصائح والإرشادات، يشد على أيدي المجتهدين وينبه المخطئين بكلامه الرقيق الطيب الكريم، وبالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.

في ربوع الجهاد الإسلامي
تميز شهيدنا المجاهد رامي العطار – رحمه الله- بالتزامه بالصلوات الخمس في المسجد جماعة، وخاصة صلاة الفجر التي كان ينبه إخوانه عليها، ويدعوهم للحرص عليها، حيث بدأ ينظم إلى حلقات العلم والذكر الذي تقيمها حركة الجهاد الإسلامي في المساجد، والتزم بحلقات القرآن الكريم ودروس العلم، فانخرط في الحركة وأنشطتها، وأصبح من يجذب الأشبال والشباب إلى المسجد بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، فارتقى بسرعة في السلم التنظيمي للحركة، وأصبح من أبرز الشباب أنشطهم في منطقته، كما وشارك شهيدنا في نشاطات حركة الجهاد الإسلامي على صعيد إقليم رفح حتى بات وجهه مألوف لجميع إخوانه في كافة الأنشطة والفعاليات الحركية.

التحاقه بالسرايا
نال شهيدنا المجاهد رامي شرف اللحاق بسرايا القدس، حيث كان يجتهد بكل الأعمال التي تطلب منه، ويحرص على الالتزام بمواعيد عمله الجهادي، فكان -رحمه الله- مثالاً يحتذى به كالمجاهد الصادق الذي يبحث عن رضا الله أولاً ، شارك شهيدنا في العديد من المهمات الجهادية الخاصة داخل سرايا القدس حتى شرفه الله بالاستشهاد في معركة البنيان المرصوص.

استشهاد الفارس
مع اشتداد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ارتقت روح شهيدنا رامي العطار إلى الله -عز وجل- إثر استهدافه من قبل طائرات الاستطلاع بتاريخ 29-7-2014م، وهو يستقل دراجة نارية على طريق (موراج) الفاصلة بين رفح وخانيونس فارتقى رامي شهيداً مدافعاً عن أقدس البقاع، ومتمثل بأوضح الجهاد، ومبتسم ببشرى الحور.
 

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م