الشهيد القائد: زياد شاكر غنام

الشهيد القائد: زياد شاكر غنام

تاريخ الميلاد: الأربعاء 25 يونيو 1969

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: السبت 30 يونيو 2007

الشهيد القائد "زياد شاكر غنام": عندما تعشق الرجولة روحه الطاهرة

الإعلام الحربي _ خاص

الشهيد القائد زياد غنام "أبو ياسر" رجل في زمن عزا فيه الرجال، وأسد من اسود ذات الشوكة، استطاع هذا المارد الصلب أن يمرغ أن أنف الاحتلال في أكثر من موقع، وأن يصنع لنفسه ولوطنه أسماً في تاريخ هذه الأمة الغراء، لم تثنيه ملاحقة الاحتلال عن مواصلة جهاده ،ولم يكن همه البحث عن الحياة او الوصول إلى مراكز القوى والسيطرة واعتلاء المناصب وامتلاك السيارات الفارهة، بل كان همه ابتغاء رضا الله وإعلاء كلمته والدفاع عن دينه ووطنه واسترداد حقه المسلوب وكرامته ، مراسل " الاستقلال " زار أسرة الشهيد زياد غنام " أبو ياسر" الواقع في وسط مخيم يبنا الصغير الواقع في  محافظة رفح  العطاء والصمود ، ذلك المخيم الذي أذاق العدو الويلات تلو الويلات ولقنه الدرس تلو الدرس من دروس الصبر والمقاومة.  

الميلاد والنشأة

ففي الخامس والعشرون من يونيو من عام 1969 كانت فلسطين وكل الأمة العربية تعيش نكسة حزيران عام 67،على موعد مع فجر ميلاد قائد عنيد  لأسرة فلسطينية مجاهدة هجرت من بلدتها الأصلية " السوافير الغربية"، ليستقر بها المقام بعد رحلة من العذاب والتشرد في مخيم "يبنا" للاجئين ملحمة الصمود والانتصار، وكونت تلك الأسرة الفلسطينية المهاجرة عائلة تتكون من والديه الشهيد وأربعة أخوة وأخت واحدة و شاء الله أن يكون ترتيبه الرابع بين الجميع.  

عمل والده كغيره من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في سلك " الطوبار" من أجل توفير لقمة عيش لأطفاله الصغار ، تربى الشهيد زياد في أسرة بسيطة عانت الويلات من الاحتلال و ذاقت لوعته وتشبعت على حب الجهاد والدفاع عن الوطن فأخواله كانوا من الفدائي الأوائل الذين حملوا السلاح وقفوا في وجه العدو الصهيوني الغاشم ، تعلم الشهيد منذ نعومة أظافره على حمل السلاح ليدفع الظلم عن أهله وأبناء شعبه.  

مرحلة التعليم

درس الشهيد كغيره من أبناء المخيم في مدارس الوكالة ذات المقاعد الخشبية و السبورة السوداء ، حيث درس المرحلة الابتدائية في مدرسة " الواو" ، ثم التحق بالمرحلة الإعدادية ليدرس مدرسة بمدرسة "ب" الإعدادية ، ثم درس في مدرسة " بئر السبع الثانوية" واستطاع أن ينهي دراسته الثانوية بنجاح منقطع النظير، حيث تميز الشهيد بتفوقه طوال المراحل الدراسية رغم محاولات الاحتلال المتكررة لتدمير التعليم من خلال الاغلاقات والتضييق المستمر ، لم يستطع الشهيد " ابو ياسر" أن يدرس المرحلة الجامعية بسبب مطارد الاحتلال له واعتقاله أكثر من مرة  إلا انه التحق مؤخراً في جامعة القدس المفتوحة لينهي سنتين جامعتين رغم التهديدات الصهيونية باعتقاله إلا إنها لم تمنعه من مواصلة دراسته الجامعية ،في تلك الفترة تزوج الشهيد من رفيقة عمره ومن الله عليه بشبلان من أشبال الإسلام ياسر وعبد الحميد وثلاثة زهرات " سماح، بيسان، وجنين" أسماء تحمل في طياتها ذاكرة محفورة لمدن وقرى فلسطينية هجر أهلها عنوة ولكن مازلت ذاكرة تلك المدن عالقة باقية في عقول وقلوب كل فلسطيني ينتمي لتلك الأرض ويعرف الله حق. 

صفاته وعلاقاته  

لم يعرف الشهيد لغة التبختر والتبجح والكبر، فكان مثالا للشاب المجاهد المتواضع البسيط في مشيته وفي كلامه ومعاملاته مع الآخرين، فلم يذكر أهله إلا بكل خير ،وسيرته تبعث في نفوسهم البشر،فقد كان الشهيد كثير الابتسامة الهادئة النابعة من قلب حنون طيب يحنو على الضعيف والصغير ويحترم الكبير باراً بوالديه.  

حرص الشهيد على أداء الصلوات الخمس في جماعة في مسجد " العودة" فتراه يحث أخوته على أداء الصلاة في المسجد وحضور مجالس العلم وقراءة القران.

يوم استشهاده

في عصر يوم 30/6/2007 كان الشهيد زياد غنام والشهيد رائد غنام ومحمد الراعي، على موعد مع الشهادة، حيث طالتهم يد الغدر والخيانة لتقذفهم طائرات العدو الغادر أثناء ذهابهم لرفح لتأدية مهمة جهادية بحممها الصاروخية ليسقطوا الثلاثة مدرجين بدمائهم الزكية شهداء على ارض فلسطين.

الشهيد القائد: زياد شاكر غنام

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من قادتها ومجاهديها جنوب قطاع غزة

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الحور العين شهدائها القادة/

 

زياد شاكر ذياب غنام "42 عام"

من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة

 

محمد أنور الراعي " 24 عام"

من أبرز قيادات سرايا القدس في جنوب قطاع غزة والمسؤول عن تفجير دبابة صهيونية علي الشريط الحدودي وقتل ستة جنود صهاينة

 

رائد فؤاد غنام "21 عام"

من مجاهدي سرايا القدس وأحد أبطال وحدة التصنيع

 

والذين ارتقوا لعلياء الجنان إثر القصف الصهيوني الذي استهدفهم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

     إننا في سرايا القدس إذ نزف لعلياء الجنان أبطالنا الشهداء الميامين لنؤكد على أن جرائم العدو الصهيوني لن تمر دون عقاب وأن الرد على هذا التصعيد الصهيوني سيكون مزلزلاً.

 

الله أكبر والنصر للمجاهدين... والخزي للصهاينة المجرمين

وإنه لجهاد جهاد..نصر أو استشهاد

 

سرايـــا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 15 جمادى الآخرة 1428هـ، الموافق 30/6/2007