الشهيد القائد "أحمد خليل أسعد": صرخة القسام وقبضة سرايا القدس

الشهيد القائد "أحمد خليل أسعد": صرخة القسام وقبضة سرايا القدس

تاريخ الميلاد: الإثنين 06 يناير 1964

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: بيت لحم

تاريخ الإستشهاد: السبت 05 مايو 2001

الإعلام الحربي _ خاص

الاسم: أحمد خليل عيسى أسعد
العمر: 38 عاماً
السكن: أرطاس
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ابنة واحدة شيماء
المستوى الدراسي: بكالوريوس لغة عربية من جامعة اليرموك
تاريخ الاستشهاد: 05/05/2001
كيفية الاستشهاد: اغتيل برصاص كوماندوز صهيوني

شهيد الأمة المجاهد أحمد خليل أسعد (أبو خليل) الذي اغتالته قوات الغدر الصهيوني صباح يوم السبت (5/5/2001م)، حينما كان جالساً أمام دكانه الصغير، وبجانبه ابنة شقيقه البالغة من العمر سنتين، حيث فوجئ بقيام نحو 20 عنصراً من قوات الكوماندوز الصهيونية والوحدات الخاصة المتنكرين باللباس المدني، بإطلاق ما يزيد عن سبعين رصاصة من النوع الثقيل باتجاهه، استقرّت ثلاثون منها في جسده الطاهر مما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما أصيبت ابنة شقيقه بقدميها بشظايا الرصاص، ووصفت جراحها بأنها متوسطة. وقَدِمَ أفراد الوحدات الخاصة من معسكر للجيش الصهيوني مقام على مقربة من مستوطنة أفرات، حيث قاموا بعملية إنزال من جبل أبو زيد ونصبوا كمينا هناك تحرسهم قوات كبيرة من الجيش، وقد اتضح ذلك من خلال ما تمت مشاهدته حينما بدأ أفراد الوحدات الخاصة بعملية إطلاق النار على الشهيد وساندهم بذلك الجنود من مواقع عديدة لحراستهم والتغطية على انسحابهم من الموقع.

والشهيد أحمد يبلغ من العمر (38عاماً) من سكان أرطاس، وهو متزوج وله ابنة واحدة (شيماء)، تبلغ من العمر سبعة شهور. وكان والده (67 عاماً) معتقل في السجون الصهيونية منذ ما يزيد أربعة أشهر عند عملية الاغتيال. والشهيد حاصل على بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة اليرموك، وهو من المؤسسين لجمعية الإحسان الخيرية فرع بيت لحم وأحد أعضاء الهيئة الإدارية فيها، وهو من كوادر حركة الجهاد الإسلامي وممثلاً عنها في لجنة التنسيق العليا للانتفاضة في محافظة بيت لحم، وسبق أن اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات كان آخرها قبل اغتيال بسنة ونصف، حيث أمضى ثماني سنوات في السجون الصهيونية، وقد كان الشهيد ناشطاً في المجال الاجتماعي والخيري، وكان من الشبان الذين يقدمون المساعدة والعون للمحتاجين، وخاصة من خلال عمله في جمعية الإحسان الخيرية وعمله كمدير لمكتب العلاقات الاجتماعية في وزارة الداخلية الفلسطينية التي التحق بها قبل استشهاده بفترة وجيزة، وكان قبل ذلك قد عمل في مجال التدريس.

وحسب الاحتلال فإن الشهيد أحمد أسعد أبو «خليل» مسؤول عن عمليات إطلاق نار باتجاه جيلو، وتجهيز عبوات ناسفة ووضعها على طريق بيت لحم. وكانت لديه نية لتنفيذ عملية كبرى في مركز إحدى المدن الكبرى داخل الكيان الصهيوني حسب ما جاء في وسائل الإعلام الصهيونية.

وأجرى الصحفيان روني شكيد وحييم برودي تحقيقاً لصحيفة يديعوت آحرونوت جاء فيه: «أن الشهيد أحمد خليل ناشط بارز في منظمة الجهاد الإسلامي في منطقة بيت لحم اغتيل في (5/5/2001م)، أمام بيته ـ الجيش لم يعقب رسمياً على حادث الاغتيال. وحسب مصادر عسكرية فهو ناشط خطير ومركزي في حركة الجهاد وهو يقف وراء مسؤولية عدة خلايا تابعة للجهاد نفّذت عمليات إطلاق نار باتجاه مستوطنة جيلو ـ القدس».

وقال شهود عيان لوسائل إعلامية أنهم شاهدوا خلية من المستعربين مقابل البيت على التلة المقابلة وفي اللحظة التي نزل الشهيد منها أمام بلكونة البيت الأرضية أطلقت عليه نيران قناصة دقيقة عددها 20 طلقة نارية وقتل على الفور وأصيبت ابنة أخيه بجروح متوسطة . وفي (6/5/2001 م)، شيّعت جنازته ورددت خلالها الهتافات والخطابات التي تتوعد بالانتقام.والجهاد الإسلامي هدد بالرد في الوقت والمكان المناسبين، وقال أنه يعرف كيف يرد وينتقم لاستشهاد الشهيد أحمد خليل أسعد.

والتحق الشهيد بالحركة في العام (1983 م)، وعمل على تجنيد خلايا عسكرية يُحمّلها الكيان الصهيوني مسؤولية تنفيذ سلسلة من العمليات ضد أهداف عسكرية ومدنية صهيونية وإعداد ووضع عبوات ناسفة بجانب الطرق.

اعتقل الشهيد على أيدي القوات الصهيونية مرتين في المرة الأولى في العام (1990 م) حتى (1991 م) وفي المرة الثانية في أيلول (سبتمبر) (1993 م) وحتى (1999 م).

الشهيد القائد "أحمد خليل أسعد": صرخة القسام وقبضة سرايا القدس