الشهيد القائد "عبد الفتاح يوسف رداد": "لن أصلهم إلا مقطوع الرأس ومعصوب الجبين"

الشهيد القائد "عبد الفتاح يوسف رداد": "لن أصلهم إلا مقطوع الرأس ومعصوب الجبين"

تاريخ الميلاد: الإثنين 19 نوفمبر 1979

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الخميس 05 مايو 2005

الإعلام الحربي _ خاص

ميلاد قائد
ولد شهيدنا الفارس القائد عبد الفتاح يوسف محمد رداد في _عرين الجهاد_ صيدا بطولكرم في العام 1980 ونما وترعرع في كنف عائلة كريمة عُرف عنها دماثة الخلق والتدين, فشبّ شهيدنا على تلك الأرض الخصبة التي يصطفي منها الله الشهداء ويجتبيهم, محباً للوطن ولا يقبل بالمهادنة والخنوع وكان يملك ذلك القلب الجسور المعطاء الذي لا يخشي في الله لومة لائم مما أكسبه حب واحترام كل من عرفه وخالطه ولتشعر من أول لقاء معه أنك تعرفه منذ أمد بعيد.

المرحلة التعليمية
درس الشهيد عبد الفتاح في قرية صيدا المرحلتين الابتدائية والإعدادية ومن ثم حصل على الشهادة الثانوية (فرع علمي) من قرية عتيل المجاورة وبمعدل عال أهلّه للالتحاق في جامعة 6 أكتوبر المصرية في القاهرة وذلك في أواخر العام ألفين, مكث شهيدنا 3 شهور في مصر إلا أن تردي الوضع الأخلاقي هناك وعدم قدرة فارسنا على التأقلم مع هذا الوضع الرديء دفعه للعودة سريعاً غير نادم على ما تركه خلفه من مستقبل زاهر في أرقى الجامعات المصرية.

مشواره الجهادي
التحق بعدها شهيدنا بجامعة القدس المفتوحة بطولكرم متخصصاً في أنظمة الحاسوب وكان ذلك في العام 2002 حيث الانتفاضة في أوّج عطاءها, فاختار شهيدنا طريقه ليضع هو ورفيق دربه الأسير القائد ضياء الدين أبو علبة _فكّ الله أسره_ اللبنة الأولى والنواة الصلبة للرابطة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة بطولكرم حيث أوكلت إليه مهمة التنسيق مع الأطر الطلابية وإدارة الجامعة لما عرف عنه من أخلاق حميدة ومهارات في الاتصال والتواصل مع الجميع على اختلاف انتماءاتهم, وبعد اعتقال الأخ المجاهد ضياء الدين أبو علبة قام شهيدنا بالحلول مكانه كمنسق عام للجماعة الإسلامية ليقودها وسط عواصف الاعتقالات والتصفيات إلى بر الأمان وإنجازات كثيرة على مستوى الجامعة لتتحول بعدها الجماعة الإسلامية إلى قوة لا يستهان بها داخل الجامعة.

الشهادة
وعلى الجهة المقابلة كان شهيدنا الفارس/ عبد الفتاح ذلك الجندي المجهول في سرايا القدس الذي لا يكل ولا يمل من مقارعة العدو في عرين الجهاد والاستشهاد (صيدا) وشق طريقه رغم صغر سنه وأهلّته صلابته وقوة شكيمته ليحتل تلك المكانة الخاصة في قلب رفيق دربه الشهيد القائد/ شفيق عبد الغني ويكون من أبرز مساعديه في تلك الفترة ويشقا طريقهما سوياً ومعاً نحو الشهادة في معركة الكرامة على أرض صيدا ويلتحق شهيدنا البطل بركب الشهداء بتاريخ 5/5/2005م بعد أن تمت تصفيته داخل مستشفى الرملة العسكري إثر اعتقاله مصاباً في تلك المعركة البطولية أثناء اجتياح القوات الصهيونية فجر يوم الاثنين الموافق 2/5/2005م لبلدة صيدا حيث حُوصر هو والأخ القائد العام لسرايا القدس في محافظة طولكرم الشهيد/ شفيق عبد الغني في جبال صيدا, وقد خاضا معاً اشتباكاً أرديا خلاله صهيونياً وأصابا آخر, وبعد نفاذ ذخيرتهما تمكنت القوات الصهيونية من اعتقال الأخ الفارس/ عبد الفتاح واستشهد الأخ القائد/ شفيق في حينه .

الشهيد القائد "عبد الفتاح يوسف رداد": "لن أصلهم إلا مقطوع الرأس ومعصوب الجبين"

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا

بيان صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد عبد الفتاح رداد بعد خوضه اشتباك مع الاحتلال استطاع هلاله قتل جندي صهيوني واصاب اخرين

 

بمزيد من الصمود والمقاومة وبأسمى آيات الجهاد والاستشهاد تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ابنها الشهيد المجاهد

عبـد الفتـاح يوسـف رداد  (25 عاماً)، ابن قرية صيدا

الذي اعتلى صهوة الشهادة في مستشفى الرملة،  بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الغادرة فجر الاثنين الماضي الموافق 2/5/2005م،  بعد أن خاض اشتباكاً مع رفيق دربه المجاهد القائد شفيق عبد الغني اللذين استطاعا خلاله أن يقتلا جندياً ويصيبا آخرين.

شعبنا الصابر المجاهد...

إن استشهاد المجاهد عبد الفتاح رداد جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم هذا العدو المجرم، وإننا في سرايا القدس إذ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة ونتهمها بتصفية المجاهد عبد الفتاح بعد أن اعتقلته بعد نفاد ذخيرته.

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد، وهو أحد ابرز أبناء الجماعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة، لنؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة لن تمر دون عقاب، وستقوم السرايا بالرد في الزمان المناسب والمكان المناسب بإذن الله.

إن ما يتعرض له شعبنا، سيما شمال الضفة الغربية، هو "مناخ حرب" وليس "مناخ تهدئة" كما جاء في اتفاق القاهرة. وإن مدينة طولكرم وضواحيها التي سقط فيها الشهيد تقع تحت المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، لكن الاجتياحات الصهيونية لها لا تتوقف. وإن الخروقات الصهيونية للتهدئة منذ إعلانها حتى الآن بلغت أكثر من 4250 خرق، منها 21 شهيداً، قبل شهيدنا البطل، ومئات الجرحى ومئات المعتقلين ومئات حوادث إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية.

لقد فبركت أجهزة استخبارات العدو قبل اسبوع قصة الشاب الاستشهادي المزعوم، لتعطي مبرراً لاجتياح بلدة صيدا وعلار والقرى المجاورة لتطارد وتلاحق وتغتال مجاهدي وكوادر الجهاد والمقاومة البواسل..

إننا نرفض أن تتحول التهدئة إلى فخ لمجاهدينا الأبطال، ومصيدة أمنية يستفرد فيها بطرف معين.. نرفض أن يتم فرض التهدئة على شعبنا بالقوة بينما قوات الاحتلال تدوس التهدئة بجنازير الدبابات الصهيونية التي تقتحم وتطارد وتعتقل وتقصف وتقتل وتغتال كيفما تشاء.

إننا في سرايا القدس نحمل العدو مسؤولية ما يقع من رد على جرائمه في ظل مناخ التهدئة المنتهك.. ونذكر الجميع أن قوى المقاومة لم تعط التهدئة مجانية، فعلى العدو أن يدفع الثمن بوقف عدوانه المتواصل ويطلق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلا فعليه أن يدفع ثمن جرائمه وخروقاته المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.

كما أننا لم نقبل بالتهدئة ليوضع «خيار المقاومة» في الزنزانة مجدداً داخل البيت الفلسطيني حماية لأمن وكيان العدو.

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

 

سرايـــا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 27  ربيع أول 1426هـ، ، الموافق 5/5/2005م