واحة الخالدين/ الشهداء القادة/ الشهيد القائد: شفيق عوني عبد الغني
الشهيد القائد
شفيق عوني عبد الغني
تاريخ الميلاد: الجمعة 12 مايو 1967
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 02 مايو 2005
المحافظة: طولكرم
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد القائد "شفيق عوني عبد الغني": لقن جنود العدو درساً قبل أن يرتقي للجنان

الإعلام الحربي – خاص

أنتم أيها الشهداء البواسل والفرسان الأطهار سرنا.. وأنتم فرحنا الآن..أيها الشهداء ترحلون عنا ولا ندري من سيرحل بعدكم.. فدمنا مفتوح على كل الجبهات.. فها هو العدو يلاحقنا واحداً تلو الآخر في شوارع وأزقة وكهوف وطننا المبارك.. ها هو يفتش ما بين جلدنا ولحمنا بحثاً عن مقاوم.. وها هو يختال مغروراً في أرضنا وسمائنا وبحرنا، فليس من عوائق تمنعه من الوصول لمخادع نومنا من المحيط إلى الخليج.. ولكن نطمئنكم أننا سنبقى نقاوم ولن ننكسر ..إنها روح الإسلام التي لن تنكسر.. روح الإسلام الخالدة.

ميلاد قائد

ولد الشهيد القائد شفيق عوني مصطفى عبد الغني (أبو فؤاد) في تاريخ 12-5-1967م ببلدة صيدا بمدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة, وترعرع شهيدنا في أسرة ملتزمة مجاهدة تعرف واجبها نحو دينها ووطنها, تــزوج في العــام 1996م ورزقــه اللــه ثلاثة أولاد وبنت واحدة.

تلقــى شــهيدنا القائد شــفيق تعليمــه الأســاسي في مدرســة ذكــور صيــدا وحصــل عــى شــهادة الثانويــة، عمــل في الزراعــة وفي مهنــة البنــاء. وفي بدايــة الانتفاضــة الأولى كان مــن أوائــل الذيــن شــاركوا في إشــعال شرارتهــا في صيــدا حيــث كان لــه دور مميــز في مقارعــة جنــود العــدو المغتصــب.

تواقاً للشهادة

تميــز شــهيدنا المجاهــد شــفيق بأخلاقــه الحميــدة وصفاتــه النبيلــة وبتواضعــه وبســاطته، وميزتــه شــخصية اجتماعيــة أحبهــا الجميــع، وهــو مــن المواظبــين عــى صـلاة الجماعــة في المســجد ومــن الملازمــين لحلقــات الذكــر وتــلاوة القــرآن الكريــم، كذلــك هــو مكـثر للصيــام والقيــام، يتذلــل إلى اللــه عــز وجــل شــوقاً للشــهادة في ســبيله، وتأثــر جــداً  باستشــهاد قــادة سرايــا القــدس في الضفــة المحتلــة الذيــن ســبقوه في الشــهادة.

عــرف شــهيدنا القائد شــفيق بشــجاعته وإقدامــه وشــخصيته الحديديــة التــي لا تلــين ولا تتراجــع عــن خيــار الجهــاد والمقاومــة مــما جعلــه أحــد قــادة سرايــا القــدس في محافظــة طولكــرم.

كانــت هوايــات الشــهيد القائد شــفيق الســباحة وكــرة القــدم والطائــرة وقــد شــارك في مباريــات ودوريــات عــدة لكــرة الطائــرة حصــل منهــا عــى الميداليــة الذهبيــة في كثيـر مــن المباريــات، كــما كان يهــوى غنــاء الأبيــات الشــعرية بصوتــه المميــز والجميــل حيــث قــام شــهيدنا القائد برثــاء أخيــه الشــهيد القائد أنــور عبــد الغنــي والــذي استشــهد بتاريخ 15-2-2002م.

سجل الشرف الجهادي

اعتقــل الشــهيد القائــد شــفيق عبد الغني أربــع مــرات خــلال الانتفاضــة الأولى خــلال مشــاركته في فعاليــات الانتفاضــة المباركــة، وأصيــب خمــس إصابــات أربــع منهــا في الانتفاضــة الأولى والخامســة كانــت قبــل عامــين مــن استشــهاده في اشــتباك مســلح بينــه وبــين جنود الاحتلال الصهيوني في جبــال كفــر راعــي وكانــت جميــع إصاباتــه بــين المتوســطة والخطيـرة.

امتشــق شــهيدنا المقــدام شــفيق ســلاح الــشرف والمقاومــة بعــد انضمامــه إلى سرايــا القــدس الجنــاح العســكري لحركــة الجهــاد الإســلامي عــن طريــق أخيــه الشــهيد القائد أنــور عبــد الغنــي، وشــارك في العديــد مــن العمليــات مــع إخوانــه أمثــال الشــهيد المجاهــد أحمــد عجــاج وأخيــه الشــهيد القائد أنــور عبــد الغنــي والشــهيد المجاهــد زاهــر الأشــقر.

يعــد الشــهيد شــفيق عبد الغني أحــد قادة سرايــا القــدس في مدينــة طولكــرم بالضفــة المحتلــة، وتميــز بحنكتــه العســكرية وهــو مــن المخططــين للعديــد مــن العمليــات الجهاديــة التــي نفذتهــا السر ايــا ضــد العــدو الصهيــوني مــن بينهــا عمليــات إطــلاق نــار وتفجير عبــوات ناســفة واشــتباكات مســلحة مــع قــوات الاحتــلال الصهيــوني.

ومــن أبــرز العمليات التــي قــام بهــا الشــهيد القائــد شــفيق عبد الغني:

عمليــة قتــل جنــدي صهيــوني في باقــة الشرقيــة عام 2001م.

عمليــة قتــل مســتوطن عــى مفــرق بلــدة قفــين عــام 2001م.

عمليــة إطــلاق نــار عــى حافلــة مســتوطنين وتفجير عبــوة ناســفة في جيــب عســكري في عــام 2001م.

تنفيــذ عــدة عمليــات إطــلاق نــار عــى حاجــز باقــة الشرقيــة وفي صيدا وعلار ووقــوع إصابــات مبــاشرة.

كما يســجل للشــهيد القائــد شــفيق مســئوليته المبــاشرة عــن عمليــة مقتــل مســئول أمــن مســتوطنة حرميــش وجنــدي مــن حــرس الحــدود عــى طريــق باقــة الشرقيــة في عــام 2003م.

شارك في عملية الرد على استشهاد المجاهد: زاهر الأشقر على طريق مستوطنة حرميش مفترق قفين.

إطلاق نار على سيارة مستوطنين على طريق يعبد وقتل صهيونية عام 2003م.

يعد الشهيد القائد شفيق عبد الغني المســئول المبــاشر عــن عمليــة "ملهى ستايج" بمدينة تل أبيب المحتلة التــي قــام بتنفيذهــا الاستشــهادي عبــد اللــه بــدران وقتــل فيهــا خمســة صهاينــة أربعــة مــن بينهــم يعملــون في وحــدة المظليــين وأحدهــم ضابــط في جهــاز المخابــرات الصهيونيــة وإصابة 50 آخرين، وذلــك بتاريــخ 25-2-2005م.

موعد مع الشهادة

بعد عملية تل أبيب الاستشهادية كثفت المخابرات الصهيونية عملياتها في صيدا والشعراوية بحثاً عن الشهيد القائد شفيق عبد الغني وكذلك المخابرات الفلسطينية التي لاحقته بناء على طلب من حكومة العدو.

وفي ليلة الثاني من شهر مايو لعام 2005م، توغلت عشرات الآليات الصهيونية في بلدة صيدا وحاصرت المكان الذي يتحصن فيه الشهيد القائد شفيق عوني عبد الغني في جبال صيدا, فاشتبك معهم وخاض معركة ضروساً أدت إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة أخر بجراح حسب اعتراف العدو, واستمر الاشتباك المسلح لحين ارتقاء شهيدنا شفيق إلى العلا بعد رحلة جهادية مشرفة مكللة بالعطاء والجود في سبيل الله عز وجل.

﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد شفيق عبد الغني بعد تمكنه من قتل جندي صهيوني واصابة اخر بطولكرم

﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد شفيق عبد الغني بعد تمكنه من قتل جندي صهيوني واصابة اخر بطولكرم

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد القائد: شفيق عوني عبد الغني (38 عاماً) من صيدا ـ طولكرم.

الذي استشهد بعد أن تمكن من قتل جندي صهيوني وإصابة آخر ليلة أمس. وكانت قوة عسكرية صهيونية مكونة من عشرات الدبابات والآليات العسكرية ترافقها الطائرات المروحية قد اقتحمت قرية صيدا شمال مدينة طولكرم، ليلة أمس، وحاصرت المنزل الذي يتواجد فيه القائد المجاهد، فاشتبك معهم في معركة ضارية تمكن فيها من قتل جندي صهيوني وإصابة آخر باعتراف العدو، قبل أن يرتقي إلى العلا شهيداً وشاهداً على المذابح والجرائم الصهيونية.. هذا ومازالت الحملة العسكرية الصهيونية في صيدا، وعلار مستمرة حتى الآن.

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد القائد، وهو أب لأربعة أطفال، واستشهد شقيقه أنور قبل حوالي ثلاث سنوات، لنؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة لن تمر دون عقاب، وتحتفظ السرايا لنفسها بحق الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب بإذن الله...إن ما يتعرض له شعبنا، سيما شمال الضفة الغربية، هو «مناخ حرب» وليس "مناخ تهدئة" كما جاء في اتفاق القاهرة. وإن مدينة طولكرم وضواحيها التي سقط فيها الشهيد تقع تحت المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، لكن الاجتياحات الصهيونية لها لا تتوقف. وإن الخروقات الصهيونية للتهدئة منذ إعلانها حتى الآن بلغت أكثر من 4250 خرق، منها 20 شهيد، قبل شهيدنا البطل، ومئات الجرحى ومئات المعتقلين ومئات حوادث إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية.

لقد فبركت أجهزة استخبارات العدو قبل يومين قصة الشاب الاستشهادي المزعوم، لتعطي مبرراً لاجتياح بلدة صيدا وعلار والقرى المجاورة لتطارد وتلاحق وتغتال مجاهدي وكوادر الجهاد والمقاومة البواسل..

إننا نرفض أن تتحول التهدئة إلى فخ لمجاهدينا الأبطال، ومصيدة أمنية يستفرد فيها بطرف معين.. نرفض أن يتم فرض التهدئة على شعبنا بالقوة بينما قوات الاحتلال تدوس التهدئة بجنازير الدبابات الصهيونية التي تقتحم وتطارد وتعتقل وتقصف وتقتل وتغتال كيفما تشاء.

إننا في سرايا القدس نحمل العدو مسؤولية ما يقع من رد على جرائمه في ظل مناخ التهدئة المنتهك.. ونذكر الجميع أن قوى المقاومة لم تعط التهدئة مجانية، فعلى العدو أن يدفع الثمن بوقف عدوانه المتواصل ويطلق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلا فعليه أن يدفع ثمن جرائمه وخروقاته المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.

كما أننا لم نقبل بالتهدئة ليوضع «خيار المقاومة» في الزنزانة مجدداً داخل البيت الفلسطيني حماية لأمن وكيان العدو.

سرايا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

23 ربيع أول 1426هـ ـ الموافق الاثنين 2/5/2005م