الشهيد القائد "سليم خالد العرابيد": جاهد بعدسته نهاراً ورابط على الثغور ليلاً

الشهيد القائد "سليم خالد العرابيد": جاهد بعدسته نهاراً ورابط على الثغور ليلاً

تاريخ الميلاد: الخميس 05 أبريل 1984

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: الخميس 25 أغسطس 2011

الإعلام الحربي _ خاص

ما أعظمك يا "سليم" وأنت تجاهد بعدستك وبندقيتك.. ما أعظمك وأنت تمضي على درب الشهداء من قبلك "حسن شقورة" و"سعدي حلس" و "خالد الزق" و "محمد أبو سالم" و "محمد عفانة" و رفيق دربك في الجنان "علاء حمدان".

هو الإعلام الحربي لـ"سرايا القدس" يقدم خيرة أبنائه ومجاهديه شهداء, في شهر رمضان المبارك "شهر الله" ليبرهن بالدم الطاهر, أن مسيرتنا ستتواصل بالدماء والأشلاء وبكل الإمكانيات الإعلامية والجهادية.

"سليم" جاهد بعدسته نهاراً ورابط على الثغور ليلاً, فكانت الكاميراً بمثابة سلاح له بجانب البندقية الطاهرة الشريفة.

مراسل "الإعلام الحربي" بلواء الشمال, استضاف والد الشهيد المجاهد "سليم العرابيد" ليروي لنا أبرز المحطات في حياة الشهيد, حيث قال :" ان المجاهد سليم ولد في تاريخ 5-4-1984م, ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة الزهاوي, ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة معروف الرصافي, ثم انتقل للدراسة في كلية المجتمع وتخصص في مجال الوسائط المتعددة, وكان مميزاً في دراسته.

سليم الشاب الخلوق
وقال والد الشهيد القائد "سليم العرابيد", أن سليم كان منذ طفولته خلوقاً ومطيعاً لوالديه, وكان ملتزماً بالصلاة ولم يترك أي فرض منذ نعومة أظافره,كما كان متديناً متمسكاً بالسنن النبويةً, وكان يساعدني في العمل وكان دائما سنداً لي ولا يتركني.

وأشار إلى أن "سليم" كان طموحاً, ومعطاءً وذو شخصية بسيطة, وكنت أثق فيه كثيراً, وأعطيته مساحة كبيرة من الحرية لأني أثق بالتزامه وبأخلاقه وبصوابية طريقه واختياره لنهج الجهاد.

وقال, حينما تزوج "سليم" طلب مني أن لا أساعده بالمال, وقال أنا أريد أن أعتمد على نفسي, وبحمد الله تزوج "سليم" ورزقه الله بطفل لم يرى النور بعد, مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يرى ابنه, ولكن قدر الله شاء دون ذلك وشاء أن يستشهد "سليم" ومازال طفله في أحشاء أمه.

وأكد والد الشهيد, أن سليم كان من المرابطين في سبيل الله, مشيراً إلى أنه كان يعمل بسرية وكتمان, وقال "كان دوما يطلب مني أن أقوله الله يسهل عليك" قبل أن يخرج للرباط.

على درب أعمامه مضى
وأضاف والد الشهيد, "بحمد الله عائلتنا مجاهدة قدمت الشهداء في سبيل الله وعلى دربهم مضى "سليم", حيث أن اثنين من أعمام "سليم" استشهدوا في دولة لبنان, ولقد زرعت في قلب "سليم" حب فلسطين وحب الشهادة والمقاومة".

قبل أيام من استشهاده
قال والد الشهيد جاءني سليم رحمه الله قبل أيام من استشهاده, وقال لي" لقد جهزت لك فطور راح يعجبك" فقولت لـ"سليم" الفطور كثير, فقال لي نريد أن نوزع منه على الفقراء والمحتاجين لوجه الله تعالى".

وقبل استشهاد سليم بأيام لوحظ عليه, أن مكثراً للزيارات وكأنه يودع الناس, كما زار خلال شهر رمضان صلة الرحم برفقتي.

رحلة جهادية مشــرفة
مراسل "الإعلام الحربي" استضاف "أبو مالك" أحد مجاهدي "سرايا القدس" بلواء الشمال, ومن رفقاء درب الشهيد المجاهد "سليم العرابيد", حيث قال: كان "سليم" نعم المجاهد الذي يجد ويجتهد في سبيل الله وكان يعمل في كافة مجالات "سرايا القدس".

وأشار "أبو مالك" إلى أن الشهيد "سليم" شارك بالعديد من المهمات الجهادية التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني ومن أبرزها:
- كان شهيدنا من المرابطين والحارسين لثغور الإسلام.

- شارك في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.

- التصدي للاجتياحات الصهيونية على المناطق الشمالية لقطاع غزة.

- الرصد والمتابعة للتحركات الصهيونية على الحدود.

واستذكر "أبو مالك" أحد المواقف التي لا تنسى للشهيد "سليم العرابيد", حيث كان هناك استنفار للسرايا وكان مجاهدي السرايا يرابطون بشكل يومي كل ليلة, فكان سليم يعود مرهقاً من العمل مع والده منتصف النهار, ليذهب بعدها لكي يرصد على الحدود وينتهي في المساء, وثم يذهب للرباط ويعود فجراً, وفي الصباح يذهب للعمل, أي أنه كان يقضي كل وقته صباح مساء في سبيل الله بدون كلل أو ملل.

مجاهداً بعدستهِ وبندقيته
وأضاف "أبو مالك", "أن الشهيد المجاهد "سليم العرابيد" كان يجاهد بالصورة والبندقية, حيث كان أحد فرسان "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس", حيث كان مسئولا لقسم التصوير في لواء الشمال.

وفي نهاية حديثه "جدد "أبو مالك" العهد أعلى ان تبقى السرايا على عهد الشهداء وأن لا تحيد أبدا عن درب الجهاد والمقاومة, حتى النصر أو الشهادة في سبيل الله.

استشهد صائماً
وأشار والد الشهيد إلى أن زوجة الشهيد "سليم" اتصلت عليه قبل استشهاده بخمس دقائق, ورد "سليم على الجوال" ثم أغلق الخط, فقالت زوجة "سليم" لوالده أنا قلقة "سليم" أغلق الهاتف.

وقال "أثناء تناولنا وجبة الفطور سمعنا صوت انفجاريين فشعرنا أن هناك شيء حدث لسليم, و أنا وزوجته قلقنا, وقام أخيه بالاتصال عليه ولم يكن يرد "سليم على جواله", إلا أن جاءنا اتصال من أحد أصدقاء "سليم" أخبرنا باستشهاده برفقة الشهيد المجاهد "علاء حمدان".

مؤكداً على أن أصدقاء الشهيد أخبرونا أن الشهيد "سليم" كان يكبر ويردد الشهادة قبل استشهاده.

وفي نهاية حديثه, قال والد الشهيد "سليم" والصبر والاحتساب يسكن قلبه, لقد قدمت "سليم" لله عز وجل وأسال الله أن يكون بجوار الرسول "صلى الله عليه وسلم" والصحابة رضوان الله عليهم.

وكان الشهيد المجاهد "سليم العرابيد" ارتقى شهيداً في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك يوم الخميس الموافق 25-8-2011 أثناء تأديتهِ لمهامه الجهادي برفقة الشهيد المجاهد "علاء حمدان" في شمال قطاع غزة.

الشهيد القائد "سليم خالد العرابيد": جاهد بعدسته نهاراً ورابط على الثغور ليلاً
376278_505919352757640_1237649386_n
311598_139449202816586_100002545203577_220725_1954617_n
1098302_1400977663460001_286587936_n
1234767_540214889377952_417170501_n
110826153742VqnS
110826154148mX1L
110828141651u11u
110828141651ZfVc
DSC_0002
DSC_0045
DSC_0118
DSC_0121
DSC_0123
DSC_0131
DSC_0136
DSC_0134
DSC_0141
DSC_0144
DSC_0169
DSC_0205
DSC_0363
DSC_0936
صورة1440