الشهيد المجاهد: زكي عدنان أبو زيد

الشهيد المجاهد: زكي عدنان أبو زيد

تاريخ الميلاد: الأحد 06 ديسمبر 1987

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 26 فبراير 2008

الشهيد المجاهد "زكي عدنان أبو زيد": موائد القرآن طريق يخرج شهداء لعلياء الجنان

الإعلام الحربي _ خاص

هي كلمة البارود في زمن التخاذل والهوان، وهي رصاصة القناص التي تخرج من فوهة البندقية الطاهرة لتستقر في صدر جندي صهيوني جاثم فوق ثرى فلسطين الطهور المجبول بدماء الأطهار، وهي البطولة المسطرة بحروف الكبرياء تنتقل ثورتها من جيل إلى جيل بين ليالي العرس الفلسطيني الذي يعرش على ضفاف القلب، ويمتد بين مسافات الانتظار ويسافر في ليالي الحناء تخضب أيدٍ وأعناق زيّنتها السلاسل والقيود لتهدي الرجال بهاءً، إذا تباهت النساء ببريق الحلي الأصفر اللامع.. فهي حكاية الشهداء التوّاقين دوماً لعرس الدم مع إشراقة كل صباح، وحكاية فارسنا "زكي" واحدة من تلك الحكايات حول شعب غدا يطير إلى الخلود.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد زكي عدنان حسين أبو زيد بتاريخ 6/12/1987 في مخيم البريج قلعة المجاهدين بالمنطقة الوسطى. نشأ وترعرع في كنف أسرة متدينة تلتزم بما أمر الله ورسوله وتنتهي عما نهيا عنه، وتعود في جذورها إلى مدينة "اللُد" المحتلة عام 1948م.

مسيرته التعليمية

تلقى الشهيد المجاهد زكي تعليمه للمرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، وليكمل دراسته الثانوية في مدارس البريج..

بين أهله ومحبيه

تميز الشهيد ابوزيد ببره وطاعته لوالديه في كل الأمور اليومية، فكان نعم الابن الذي يمد يده ويساعد والديّه ويلبي كل ما يطلبونه منه، فامتاز بطيبة القلب والرأفة بهما، كما عرف بصدق التعامل والمعاملة مع الآخرين. وقد عرف بوجه البشوش وابتسامته التي لا تفارق محيّاه، فكان دائماً يمازح أهله وإخوانه ورفاقه وجيرانه، فكان كما ريح المسك أينما حل عم الفرح والسرور.

عرف الشهيد زكي بالتزامه وتدينه منذ نعومة أظفاره، كيف لا وهو من تربى على مائدة حفظ كتاب الله، فكانت تلك البدايات ثمرة جهد والديّه وحرصهم على تربيته، السراج الذي أنار لقلبه الطريق نحو طاعة الرحمن وأتباع سنة الهادي المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-.

في صفوف المقاومة

انضم الشهيد زكي في بداية حياته إلى الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ثم انضم لصفوف حركة الجهاد الإسلامي وعمل ضمن صفوفها جنديا مشاركا في جميع نشاطاتها وفعالياتها، ولينهل منها العلوم الشرعية وليتعلم فيها حب الجهاد وأصول التضحية في سبيل الله.. ثم انضم إلى صفوف سرايا القدس، فكان نعم الجندي المجاهد في سبيل الله والمرابط على الثغور، والسباق بالمشاركة في تطبيق قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل".

وتلقى أبو زيد عديدا من الدورات العسكرية في إعداد مقاتل فاعل.

قصة استشهاده

وبعد هذا الجهد والتعب الذي أمضاه الشهيد زكي أبو زيد في الجهاد في سبيل الله ، كانت إرادة الله من فوق سبع سموات أن يصطفيه إلى جواره، في 26/2/2008، خلال تصديه وإخوانه المجاهدين في سرايا القدس لوحدة صهيونية خاصة كان تجتاح شرق مخيم البريج، فباغتتهم طائرات الاستطلاع بصاروخ ارتقى على اثره  إلى علياء المجد شهيدا مضرجا بدمائه الزكية، فهنيئاً لك هذه الاصطفاء والى جنات الخلد مع الشهداء والصديقين، ولا نزكي على الله أحد.

 

الشهيد المجاهد: زكي عدنان أبو زيد
زكي أبو زيد