الشهيد المجاهد "حسن أحمد أبو زيد": ارتقى في ساحات الجهاد وميادين البطولة مقبلاً

الشهيد المجاهد "حسن أحمد أبو زيد": ارتقى في ساحات الجهاد وميادين البطولة مقبلاً

تاريخ الميلاد: الخميس 15 سبتمبر 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: السبت 09 أبريل 2005

الإعلام الحربي _ خاص

لا زالوا أحياء ذكراهم في العقول والقلوب لهذا فهم الحاضرين بعد غيابهم تأنس بصحبتهم النفوس ويسعد بهم الوجود فهم نجوم التاريخ المتلألئة في سماء البشرية ورمز للعطاء وقدوة الأجيال ومثل الوفاء أفلحوا حين مضوا متسلحين بقوله تعالى "صدقوا ما عاهدوا الله عليه"، فلم تبكِه عيون أهله فقط، إنما أدمى فراقه قلوب كل من عرفوه..

شعلة نشاط وعطاء

في الخامس عشر من شهر يونيو لعام 1988م، ولأسرة مجاهدة معطاءة ، وُلِدَ الشهيد المجاهد حسن أحمد أبو زيد ليحظى بالترتيب الثالث بين إخوانه.

ترعرع الشهيد البطل على الأخلاق الكريمة، ونشأة نشأةً خاصة في بيوت الله تعالى، فَعُرف بطاعته لوالديه ومساعدة إخوانه، فأحبَّه الجميع بشكلٍ كبير.

تلقى فارسنا الهُمام تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس مدينة رفح ، ومن انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة "بئر السبع" بمدينة رفح.

ابن  المساجد

وفي مسجد "البر والتقوى " أصقل حس نشأته الإسلامية منذ وقت مبكر، فالتزم في صلاة الجماعة التزاماً واضحاً أهلَّه إلى للانضمام إلى صفوف سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
كان شعلة من النشاط والحيوية والعطاء، فأدى دوراً رائعاً في ترغيب الشباب على الالتزام في بيوت الله، وشارك بقوة في الفعاليات والمهرجانات التي كانت تنظمها الحركة.

شهدوا له من عرفوه بالخلق الكريم والعلم الكثير وزاده شرفًا أن يكون من أهل الجهاد والقرآن ومن رواد مسجد " البر والتقوى " بحي مصبح شمال مدينة رفح ، فلطالما شهدوا له بالالتزام، حتى يقول أحد رفاقه " علاء " لـ "الإعلام الحربي" : " لطالما جالسناه فكان نعم الصديق الروحاني وكان كثير الخشوع والالتزام من خشية الله , رحمك الله ياحبيب القلوب, فارقتنا بسرعة ولكن شوق الجنان هو الأسمى ". 

لا يكل ولا يمل

كان شهيدنا حسن –رحمه الله- محباً لحركة الجهاد الإسلامي مذ كان طفلاً صغيرا، ولما كبر وبلغ أشده التزم مع إخوانه ولحق بصفوف الحركة.

انتمى مجاهدنا إلى الحركة عام (2001م)، ولم يكن مستغرباً بأي حال من الأحوال أن ينضم شاب بمثل ما تحلى به حسن  من صفات إلى سرايا القدس التي لا تحتضن إلا أصحاب الأخلاق الرفيعة والهمة العالية، فكان انضمامه عام 2004.

"لا يكل ولا يمل" عبارة تنطبق بحذافيرها على المجاهد حسن  أبو زيد ، لا يهاب الموت، بل يواصل الليل بالنهار وهو يرصد ويعمل، وتشهد له ساحات الوغى.

وتميز شهيدنا  بأجمل الصفات ، وكان رحمه الله يتمتع على قدرٍ كبير من السرية والكتمان والشجاعة، وكان من أكثر الناس إلحاحًا لطلب الشهادة، حتى كان يطلب من رفاقه المقربين وكل من يشاهده أن يدعو له بالشهادة مقبلا غير مدبر.

نال ما تمنى

بعد رحلة جهادية طويلة صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق على عجل مبتسماً مرحاً سعيداً بركب الشهداء
حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- بتاريخ  9-4-2005 م  أثناء تنفيذه لإحدى المهمات الجهادية على محور "فيلدلفيا " حيث أصابته إحدى رصاصات العدو الصهيوني أثناء رباطه  في المكان، اطلقت عليه من احد الأبراج العسكرية ليرتقي شهيدا .

رحمك الله يا حسن لقد كانت حياتك حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فلله درك يا رجل المهمات الصعبة، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، لقد صدقت الله فصدقك، ونلت  ما كنت تتمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، كنت أسدا في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عملك بالشهادة على أقدس البقاع.

الشهيد المجاهد "حسن أحمد أبو زيد": ارتقى في ساحات الجهاد وميادين البطولة مقبلاً