الشهيد المجاهد "خالد فؤاد غنام": تقدم صفوف الجهاد شبلاً ليصنع مجداً

الشهيد المجاهد "خالد فؤاد غنام": تقدم صفوف الجهاد شبلاً ليصنع مجداً

تاريخ الميلاد: الخميس 24 نوفمبر 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: السبت 09 أبريل 2005

الإعلام الحربي _ خاص

هم رجال السرايا الميامين يتسابقون إلى جنان الله مجاهد يتلوه آخر، ويغادرون تراب الأرض الذي احتضنهم لسنين معدودة، بعد رحلة جهادية مشرفة على هذه الأرض المباركة، تلتقي روح الشهيد المجاهد خالد غنام ، مع أرواح من سبقوه من شهداء الجهاد الإسلامي  على طريق الحرية والعزة والكرامة .

نشأة فارس

مع بزوغ فجر يوم الـ 24-10-1988م، أشرقت سماء مدينة رفح بميلاد فارس همام، وبين أحضان عائلة الغنام انطلقت زغاريد تزف قدوم المولود خالد فؤاد شاكر غنام لعائلة فلسطينية مجاهدة ملتزمة بتعاليم الإسلام العظيم.
فلم يكن كغيره من الفتيان في سنّه، فكان عنوناً للهدوء في المعاملة، ومثالاً للطاعة وبر والديه حتى نال رضاهما  ودعواتهم، التحق الشهيد خالد بمدارس وكالة الغوث وأنهى دراسة المرحلة الابتدائية والإعدادية، حتى وصوله للمرحلة الثانوية.

أخلاق الشهداء

كان الشهيد رحمه الله يتمتع بعلاقات طيبة بجميع من حوله ويشهد له بصدق الانتماء والتضحية والعمل بتفاني حتى لقي الله عز وجل ، وكانت علاقته طيبة بالجميع والكل يشهد له بالخير.     

في ركب الجهاد والسرايا

منذ الصغر يأبى الشهيد  المجاهد خالد غنام إلا أن يذهب مع والده لمسجد الهدى بالقرب من منزله، ويلتحق في حلق تحفيظ القرآن ومجالس العلم، فما أن شبّ وكبر حتى أصبح "حمامة " المسجد .
سريعا ما انخرط شهيدنا في ركب حركة الجهاد الإسلامي بمنطقة يبنا عام "2001" ، لينهل من دعوتها العلوم الدينية، ويشارك بهمة في كافة الأنشطة الدعوية، وعلى الرغم من حداثة سنّه أصرّ الشهيد خالد على الالتحاق بركب المجاهدين  وقد اجتاز العديد من الدورات العسكرية مما أهله للعمل في وحدة التصنيع التابعة للسرايا كما وشارك في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية على محور فيلادلفيا.

على موعد مع الشهادة

ولأنهم طيب الأرض في باطنها، ونسمات الهواء ظهرها، يتسابق الجميع فداء لها هي الشهادة  في سبيل , وقد وكل شهيدنا المجاهد "خالد غنام" في إحدى المهمات الجهادية على الحدود المصرية وأثناء مرابطته في المكان , استهدفته رصاصات الغدر الصهيونية من أحد الأبراج العسكرية ليرتقي شهيدآ بيوم 9-4-2005 م  , رحمك الله يا خالد, وكل شهداء الميامين، وأنتم تنيرون لنا بدمائكم دروباً لتحرير الوطن الغالي فلسطين من رجس المحتلين الصهاينة.

 طوبى لك يا خالد وأنت تصنع مجد الأمة .. طوبى لعائلتك المجاهدة الصابرة .. طوبى لكل الشهداء .. طوبى لأبناء الوطن السليب..

الشهيد المجاهد "خالد فؤاد غنام": تقدم صفوف الجهاد شبلاً ليصنع مجداً