الشهيد المجاهد: محمود أحمد الشريف

الشهيد المجاهد: محمود أحمد الشريف

تاريخ الميلاد: السبت 01 مارس 1980

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الشمال

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 13 سبتمبر 2002

الاعلام الحربي – خاص

هنيئاً لك سيدي محمود وأنت ترتقي إلى الجنان شهيداً بإذن الله، لا تعرف طريقاً للانكسار، سلام عليك في الخالدين، سلام عليك يا أعظم الأبطال، وفي الليلة الظلماء سنفتقدك يا بدر الجهاد وفلسطين، والله إن إخوانك أحبوك وبكوك بالدمع الحزين، فلا ندري ما حال محبيك عندما ينظرون إلى الصف الأول في المسجد فلا يجدونك، وينظرون للصف الثاني فلا يجدونك، وينظرون للصف العاشر فلا يجدونك.

محمود أحمد الشريف أيها المحب في الله أيها العاشق للجهاد والإسلام وفلسطين، أيها المقدام في زمن النكوص، أيها الساكن في أفئدتنا، يا ساكناً في مسجد القسام في أفئدة رواده وعشاقه، والله إنا نحبك في الله كما أحببتنا فيه .

"عاش حياته بسيطاً متواضعاً محباً متسامحاً، حاضراً في كل اركان البيت، يمنحنا الشعور بالامن والطمأنينة"، بتلك الكلمات بدأـت والدة الشهيد محمود الشريف حديثها عن نجلها الذي ارتقى مع اشقائه اثناء اعدادهم وتجهيزهم للعبوات الناسفة لاستخدامها ضد جيش الاحتلال الصهيوني.

وتابعت الأم الصابرة المحتسبة حديثها قائلة :" كم مؤلم أن تتحدث الأم عن فلذة كبدها، فمحمود وهاني وبهاء ومنصور كلهم ابنائي، وكلهم يعز علي فراقهم، ولكنه قدر الله، وما أجمله من قدر أن أزف ابنائي شهداء في سبيل الله"، مؤكدةً رضاها عن ابنائها الشهداء، وسائلة المولى عز وجل أن يجمعها بهم في مستقر رحمته في جنة النعيم مع الشهداء والصديقين.

وتحدثت أم محمود بإسهاب عن أخلاق نجلها وبره وحبه للجيران، لافتاً إلى الثقافة العالية الرفيعة التي كانت يتمتع بها الشهيد ومحط اعجاب الجميع، مشيرةً إلى العديد من الصفات التي كان يتمتع بها الشهيد من صفات الشهامة والشجاعة وحب العطاء والبذل.

وختمت بالقول :" كان رحمه الله طيباً خلوقاً مهذباً هادئاً، مطيعاً، باراً، وكان لا يهدأ ولا يستكين وهو دائم الحركة، وحياته كانت كلها لله".

وبدوره تحدث شقيقه محمد قائلاً :" محمود تميز  بهدوئه والتزامه الشديد وتواضعه ، فكان محبوباً من الجميع".

وأضاف :" رغم سنوات استشهادهم لازلت اتذكرهم كأنهم حاضرين امامي لم يغيب طيفهم، فكلماتهم ومواقفهم وبسالتهم لا تفارق مخيلتي"، داعياً الله عز وجل أن يرزق اهله واحباب اخوانه الصبر والسلوان على فراقهم، وأن يعوضهم بالجنة جميعاً.

ميلاد الفارس

ويذكر أن الشهيد محمود الشريف قد جاء فجر ميلاده في الأول من مارس من العام الف وتسعمائة وثمانون، فعاش حياته في كنف أسرته المجاهدة المسلمة فشب على حب الاسلام والوطن، فكان مجاهداً منذ الصغر، لا يتوانى عن المشاركة في فعاليات الانتفاضة الاولى ، انتفاضة الحجارة التي كانت جباليا عرينها وقلعتها الصامدة.

درس الشهيد محمود في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ثم انهى المرحلة الثانوية بنجاح، ليلتحق بعدها بجامعة القدس المفتوحة حيث درس فيها تخصص "هندسة تطبيقية".

قصة استشهاده

ارتقى شهيدنا هاني الشريف واخوانه محمود وبهاء الدين بتاريخ 13 -9- 2002م  أثناء اعداده وتجهيزه للعبوات الناسفة لوضعها في طريق الاليات الصهيونية التي كانت تجتاح مدننا وقرانا ومخيماتنا، ليلتحق بركب شقيقهم الشهيد منصور الشريف.

 تقبل الله شهيدنا واخوانه ورفاقه ومن صار على دربهم في علياء المجد مع الانبياء والصديقين وحسن اولئك رفيقا.

الشهيد المجاهد: محمود أحمد الشريف