الشهيد القائد: أدهم فايز الحرازين

الشهيد القائد: أدهم فايز الحرازين

تاريخ الميلاد: الأربعاء 04 أغسطس 1982

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الثلاثاء 22 مارس 2011

الشهيد القائد "أدهم فايز الحرازين": ارتقى شهيداً وهو حاضناً لصاروخ العزة

الإعلام الحربي _ خاص

هي رحلة الخالدين الذين حملوا أمانة الدفاع عن شرف هذه الأمة ومجدها وعزها.. فهم الواثقين بالوعد الإلهي بالنصر والتمكين للمستضعفين في هذه الأرض المباركة.. فسطروا بدمهم الطاهر الزكي أروع ملامح البطولة والعز والفخار ومضوا للجنان واثقين بوعد الله لهم .

حينما اشتاق "أدهم" لرفيقه "عادل"، رحل بصمت مبتسماً للجنة وحورها مستنفراً سلاحه ويحتضن صاروخه.

ميلاد فارس
أبصر شهيدنا المجاهد "أدهم الحرازين" النور في تاريخ 4-8-1982م في حي الشجاعية شرق مدينة غزة الصمود والإباء , وقدر الله عز وجل أن يكون ترتيبه الأول بين إخوته في الأسرة .

وتلقى شهيدنا "أدهم" دراسته في المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة الفرات والمرحلة الثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر, ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة وتخصص شريعة إسلامية , ولم يكمل دراسته في الجامعة لظروف عمله الجهادي.

صفاته وأخلاقه
عرف الشهيد القائد "أدهم الحرازين" بالرجل الشجاع المقدام الذي لا يهاب الموت ولا يهاب أحداً غير الله .

"أبو جعفر" احد القادة الميدانيين في سرايا القدس تحدث لمراسل "الإعلام الحربي" في لواء غزة، عن أبرز السمات والصفات الحميدة التي تميز بها الفارس الهمام "ادهم الحرازين"، قائلا: كان الشهيد أدهم ملتزم بجميع صلواته بالمسجد وكان كثير القيام والذكر وكان طيب القلب ومثالاً للعطاء والكرم والجود.

وأكد المجاهد "أبو جعفر"، بأن الشهيد أدهم كان رقيق القلب ويشارك الناس أفراحهم وأحزانهم وكان دوماً ملازماً للمسجد وكان حريصاً علي زيارة أسر وأهالي الشهداء .

كما سخر شهيدنا المجاهد "أدهم الحرازين" حياته للجهاد في سبيل الله ,فرفض الزواج رغم إصرار أهله عليه , لكنه كان مدركا أن زواجه مع الحور العين في جنان الخلدِ والنعيم .

مشواره الجهادي الحافل
وفي مشواره الجهادي، قال "أبو جعفر" أن الشهيد "أدهم" كانت ومازالت تشهد له كل ساحات الفداء والتضحية وكان مثالاً للشاب المؤمن المجاهد الزاهد العابد وفارساً صنديداً يأبي الذل والانكسار، وبالإضافة إلى انه كان دوماً في طليعة كل رد وانتقام علي جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.

وأشار "أبو جعفر" أن الشهيد القائد "ادهم الحرازين" يعد من أبطال "وحدة الهندسة والتصنيع" في سرايا القدس بلواء غزة، برفقة الشهيد القائد "خالد الدحدوح" والشهيد "عدنان بستان" والشهيد "عمر الخطيب "، وكان له الشرف الكبير في تجهيز العديد من الاستشهاديين الذين نفذوا عمليات ضد العدو الصهيوني.

وتابع "أبو جعفر" حديثه، بأن "ادهم" كان له دوراً بارزاً في إطلاق عدد كبير من الصواريخ تجاه المغتصبات والمواقع الصهيونية المحاذية لقطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدداً من المغتصبين الصهاينة والتي دبت الرعب والخوف في قلوبهم.

وأضاف أن الشهيد المجاهد "ادهم الحرازين" استشهد وهو حاضناً للصاروخ الذي كان ينوي إطلاقه برفقة الشهداء "محمد عابد ومحمد الحرازين وسعدي حلس" على العدو الصهيوني رداً على جرائمه الأخيرة في قطاع غزة.

كما تطرق "أبو جعفر" إلى أبرز المهام الجهادية التي شارك بها القائد "ادهم الحرازين"، حيث قال، انه شارك في عملية "الصيف الساخن" البطولية التي استهدفت موقع كوسوفيم العسكري والتي استشهد خلالها الاستشهادي المجاهد "محمد الجعبري" والتي أسفرت عن وإصابة عدداً من جنود الاحتلال آنذاك، كما أطلق قذيفة R.P.G على برج مراقبة عسكري صهيوني بمحيط موقع كوسوفيم .

وكذلك أصيب الشهيد "ادهم الحرازين" بجراح متوسطة خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني برفقة الشهيد المجاهد "عثمان جندية" التي توغلت في تاريخ 28-1-2004 شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

وفي نهاية حديثه، عاهد "أبو جعفر" الشهداء على الحفاظ على نهجهم وصون دمائهم والمضي قدماً على دربهم حتى نيل إحدى الحسينيين إما النصر أو الشهادة.

استشهاده
قضى الشهيد أدهم الحرازين نحبه مساء يوم الثلاثاء بتاريخ 22-3-2011 في قصف صهيوني استهدفه شرق حي الزيتون أثناء خروجهم من صلاة العشاء من مسجد عبد العزيز الرنتيسي مع رفقاء دربه الشهداء " سعدي حلس _ محمد الحرازين _محمد عابد".

الشهيد القائد: أدهم فايز الحرازين

﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

العدو يغتال أربعة من قادة السرايا في عملية قصف غادر شرقي حي الزيتون

من جديد .. تتعانق أرواح شهدائنا ومجاهدينا .. الذين سطروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكي والأشلاء الطاهرة أن لا وجود لهذا العدو على أرضنا المباركة.

 

هي الشهادة تأتي طواعية لمن يصطفيه الله .. هي طريق مجاهدي سرايا القدس وغيرهم من شرفاء الوطن والأمة الذي عنه لا يحيدون وإليه هم سائرون شهيداً تلو الشهيد.

 

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى رضوان الله تعالى مجاهديها القادة:

 

أدهم فايز الحرازين "29 عام"

محمد أكرم عابد "31 عام"

سعدي محمود حلس "23 عام"

محمد عطية الحرازين "27 عام"

والذين استشهدوا إثر عملية اغتيال جبانة طالتهم مساء اليوم شرقي حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

 

إننا في سرايا القدس وإذ نزف شهدائنا الأبطال، لنؤكد أن ردنا سيكون بحجم الجريمة وسيري العدو ذلك قبل أن يسمعه بإذن الله.

 

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

 

ســـرايـا القـــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 17 ربيع ثاني 1432 هـ، الموافق 22-3 2011