واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: نور الدين عبد الإله جرار
الشهيد المجاهد
نور الدين عبد الإله جرار
تاريخ الميلاد: الأربعاء 02 يناير 2002
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 16 أغسطس 2021
المحافظة: جنين
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد: نور الدين عبد الإله جرار

الإعلام الحربي _ خاص

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بروحهم وريحانهم، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد الفارس

كان مخيم جنين على موعد مع فارسه نور الدين عبد الإله محمد جرار في الثاني من يناير 2001م، لعائلة صابرة كريمة من عوائل شعبنا الفلسطيني، مكونة من الوالدين وأربع أشقاء وشقيقة واحدة، وقد فقدت العائلة نجلهم البكر محمد إثر حادث مؤسف في 15-8-2018م.

تلقى تعليمه في مدارس المخيم حتى أنهى الأول الثانوي، ثم عمل سائقاً "ديلفري"، وادخر أجرته اليومية لشراء السلاح والاشتباك مع الاحتلال.

في صفوف الجهاد

نشأ على صوت الانفجارات واقتحامات جنين ومخيمها وقراها، حيث تشكلت بدايات وعيه على ملحمة جنين في نيسان 2002م، واجتياحات قوات الاحتلال والمواجهات مع المقاومين.

كان فاعلاً في النشاطات والفعليات الجماهير وجنازات الشهداء، ليلتحق بحركة الجهاد الإسلامي مؤمناً بخيار المواجهة المستمرة، ثم انضم لصفوف جناحها العسكري سرايا القدس.

اعتقله قوات الاحتلال وهو في سن الـ14 عاماً، إثر قيامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن على حاجز الجلمة الاحتلالي.

إثر نشاطه المقاوم، هددت مخابرات الاحتلال عائلة الشهيد عدة مرات، وأنه معرض للقتل في حال استمر في طريقه.

تعرض للاعتقال لدى أجهزة أمن السلطة عدة مرات، وكان اَخرها في 2-1-2019م، الذي صادف عيد ميلاده الثامن عشر.

كان من الجيل الاستشهادي الذي نشأ بعد ملحمة جنين، حيث كان من أصدقائه المقربين الشهداء جميل العموري وعبد الله الحصري وأحمد السعدي.

عقب استشهاد القائد جميل العموري، رفض تسليم سلاحه لأجهزة السلطة مقابل العفو عنه، وأصر على أن يكمل مسيرة المقاومة حتى الشهادة.  

شهيداً على طريق القدس

نشر على حسابه الشخصي "فيسبوك"، "أرتدي أكثر ملابس أناقة، صفف شعرك جيداً، وتعطر، وابتسم للصورة، فقد تكون أنت الشهيد التالي".

وفي فجر الاثنين 16-8-2021م، خاض اشتباكاً مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم جنين، حيث ارتقى برفقته الشهداء رائد زياد أبو سيف وصالح محمد عمار وأمجد عزمي حسينية، فيما تواصل قوات الاحتلال جريمتها باحتجاز جثمان الشهيدين نور جرار وأمجد عزمي حسينية.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد نور الدين جرّار الذي ارتقى في اشتباك مسلح في جنين

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بِسْم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد نور الدين جرّار الذي ارتقى في اشتباك مسلح في جنين

بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، ابنها الشهيد المجاهد نور الدين عبد الإله جرّار (21عاماً) أحد مقاتلي سرايا القدس في مخيم جنين، والذي ارتقى فجر اليوم الاثنين، أثناء تصديه برفقة إخوانه مقاتلي سرايا القدس وإلى جانبهم ثوار المخيم الأبطال لقوات العدو الصهيوني التي اقتحمت مخيمهم، لاعتقال المقاومين والمجاهدين وترويع المواطنين الآمنين.

إننا في سرايا القدس نؤكد على أن دماء شهدائنا لن تضيع هدراً، وأن إرهاب العدو الصهيوني مهما تصاعد، فلن يوقف إصرار شعبنا على المضي في طريق تحرير أرضه ومقدساته، فالأحرار لن يساوموا على حقهم وثوابتهم، ولن يقبلوا إلا بالحياة العزيزة الكريمة.

كما نوجه في سرايا القدس التحية لأهلنا في مخيم جنين، الذين هبوا للتصدي لقوات العدو الصهيوني، ووقفوا ضد محاولة اقتحام المخيم، ليثبتوا بذلك أنهم لن يتركوا أرضهم مستباحة من قبل العدو، ونشد على أيدي المقاومين الأبطال والشباب الثائر في جنين وسائر مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية بأن يواصلوا الانتفاضة وتصعيد العمل الفدائي المقاوم كنهج وحيد لردع الاحتلال واسقاط المخططات الأمريكية التي تستهدف النيل من صمود شعبنا وشرعنة الوجود الاستيطاني الباطل على أرضنا.

ختاماً: التحية للشهداء وللدماء الطاهرة التي ستكون فاتحة نصر جديد.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

سرايا القدس

 الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 8 محرم 1443هـ، 16 اغسطس 2021م