واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: علاء ناصر زيود
الشهيد المجاهد
علاء ناصر زيود
تاريخ الميلاد: الجمعة 06 يوليو 2001
تاريخ الاستشهاد: الخميس 30 سبتمبر 2021
المحافظة: جنين
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد: علاء ناصر زيود

الإعلام الحربي _ خاص

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد فارس

 بتاريخ 6 يوليو عام 2001م، كانت بلدة السيلة الحارثية غرب جنين على موعد مع فارسها علاء ناصر زيود، لعائلة كريمة من عوائل فلسطين التي ربته على حب الجهاد والمقاومة، وقد تلقى تعليمه في مدارسها.

في صفوف الجهاد

 بدأ فارسنا علاء مشواره الجهادي في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس عام 2020م من خلال مشاركة إخوانه المجاهدين في كتيبة جنين في التصدي لقوات الاحتلال والتنقل بين كل البلدات لخوض الاشتباكات المسلحة.

كان على علاقة مع رفيقه الشهيد أسامة صبح الذي ارتقى قبله بـ4 أيام، كما كان لأحداث حي الشيخ جراح وما تعرض له من انتهاكات، وكذلك عملية نفق الحرية في سجن جلبوع الأثر في مواصلة علاء طريقه الذي بدأ به، ومواصلة مقاومة العدو حتى نيل إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

شهيداً على طريق القدس

 بتاريخ 30 سبتمبر عام 2021م، كان فارسنا علاء على موعده الذي تمناه، فمع ساعات الفجر الأولى دخلت قوات العدو الصهيوني إلى قرية برقين لممارسة إرهابها بحق الآمنين، فدارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الاحتلال استمرت لعدة ساعات، حيث ارتقى خلالها فارسنا علاء مقبلاً غير مدبر ملتحقًا بركب من سبقه من الشهداء.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

سرايا القدس تزف ابنها المجاهد علاء زيود الذي ارتقى في اشتباك مسلح في جنين

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ابنها المجاهد علاء زيود الذي ارتقى في اشتباك مسلح في جنين

بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، ابنها الشهيد المجاهد علاء ناصر زيود (22 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية، الذي استشهد مقبلاً على الجهاد والمقاومة ملبياً نداء الواجب في اشتباك مع قوات الاحتلال التي اقتحمت قرية برقين فجر هذا اليوم، ليلتحق برفيقه في سرايا القدس الشهيد البطل أسامة صبح الذي استشهد قبل أيام في معركة أصيب خلالها ضابط وجندي من الوحدات الخاصة الصهيونية إصابات بليغة وخطيرة.

إننا إذ ننعى شهيدنا المجاهد علاء زيود، الذي حملته الجماهير موشحاً بعصبة "سرايا القدس" التي عشقها وتربى على الجهاد والمقاومة في صفوفها، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له، ونصرة أسرانا الأبطال في معركتهم.

إن انتفاضة الحرية التي تشتعل اليوم وتزداد اشتعالاً مع عطاء الشهداء الذي لا ينضب، هي تعبير أصيل عن إرادة الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل الاستسلام، ولا يحبط من عزائمه توالي المؤامرات الاستسلامية والانهزامية.

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

سرايا القدس

 الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في  فلسطين

الخميس 23 صفر 1443هـ، 30 سبتمبر 2021م