واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد القائد الميداني: حافظ محمد حمد
الشهيد القائد الميداني
حافظ محمد حمد
تاريخ الميلاد: الخميس 24 فبراير 1977
تاريخ الاستشهاد: الثلاثاء 08 يوليو 2014
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان
صور

الشهيد القائد الميداني "حافظ محمد حمد": مجاهد صنديد عمل بصمت وأوجع المحتل

الإعلام الحربي - خاص  

عندما تشتد الملاحم ويشتد الوطيس لا يبرز إلا الرجال الرجال الذين صدقوا الله وأخلصوا النية له في جهادهم وحياتهم وضحوا بالغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة الله وجعلوا من أجسادهم نور وسرابيل للذين يسيرون خلفهم ليعبروا الطريق الشائك .  

صعبة تلك اللحظات التي نقف فيها أمام رجل صابر ومحتسب فقد أبنائه الثلاثة وزوجته وحفيدته.. نقف اليوم على ضفة مجد الشهيد القائد حافظ حمد "أبو الأمير"  قائد كتيبة الشهيد عبد الله السبع  في لواء الشمال، الذي لم يتوانى لحظة عن مقارعة الاحتلال للدفاع عن أبناء شعبه، كيف لا وهو القائد الصنديد الذي عمل بصمت فاستحق بان يكون من الشهداء.  

بزوغ الفجر

شع نور شهيدنا القائد حافظ محمد حمد بتاريخ 24 / 2 /1977 م ونشأ وترعرع في كنف أسرة مجاهدة ومحافظة تعرف واجبها الوطني والجهادي.   درس شهيدنا حافظ حمد في مدارس بيت حانون ثم التحق بكلية الزراعة وليكمل تعليمه الجامعي فالتحق بجامعة الأزهر تخصص جغرافيا.  وشهيدنا متزوج وله خمسة من الأبناء وهم: أمير (11 عاماً)  محمد ( 10 أعوام) نور الدين ( 5 أعوام) ادم ( 3 أعوام) لميس 7 شهور.  

صفاته وأخلاقه

والد الشهيد القائد "حافظ حمد" تحدث لــ "الإعلام الحربي" عن أبرز الصفات والسمات التي تميز بها نجله"حافظ", قائلاً:" لقد كان حافظ شخص محترم ومحبوب من الجميع وكان عطوفا على إخوته وأخواته وكان قريب جدا من والدته ولشدة حبه لوالدته انعكس هذا الحب على أخواله فقد كان قريب جدا من أخواله كيف وهو من يقول من بر الوالدين أن تحب من يحبون وتصل من يصلون". 

وأضاف:" لقد كان نجلي حافظ صاحب وجهة نظر وكنت اسمع أصحابه وهم يستشيرونه وكيف كان ينصحهم فهذه الصفات جعلته محبوبا من الجميع، وكل هذا بفضل الله لأنه تربى تربية صالحة طيبة على حب الدين والوطن والجهاد".  

صديقاً للشهداء

وتابع حديثه لـ"الإعلام الحربي" لقد كان حافظ عندما يستشهد له صديقاً غالياً على قلبه يحزن حزناً شديداً، نظراً لحبه الشديد لمن فقده وتركه للحياة الدنيا ورحيله للجنان، ونذكر منهم الشهيد القائد عبد الله السبع والشهيد المجاهد محمد شبات والشهيد حامد أبو عودة والشهيد حاتم نصير وغيرهم الكثير من الشهداء تقبلهم الله".  

مشواره الجهادي

"أبو جهاد" احد قادة سرايا القدس واحد رفاق درب الشهيد القائد حافظ حمد تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ابرز المحطات الجهادية للشهيد، قائلاً:" بعد اندلاع انتفاضة الأقصى التحق شهيدنا حافظ بصفوف حركة الجهاد الإسلامي ليكون احد أفرادها المخلصين ونظرا لعزيمته وفكره الواسع تم تنظيمه في صفوف سرايا القدس عام 2001 م ولنشاطه وإقدامه تنقل في الرتب التنظيمية فقد كُلف بوحدة الإمداد والتخزين لسرايا القدس بلواء الشمال ومن ثم قيادة كتيبة الشهيد عبد الله السبع، ونظراً لنشاطه العسكري البارز في سرايا القدس قام العدو الصهيوني بقصف منزله ودمره في معركة السماء الزرقاء عام 2012 م.  

وأوضح القائد بسرايا القدس ان الشهيد حافظ حمد أثبت جدارته في عمله العسكري، فكان أنيساً للمرابطين يقوم بالتواصل معهم وإحضار لهم ما يلزمهم، وكان بمثابة الأب الحنون للمجاهدين في كتيبة الشهيد عبد الله السبع، وكان تواقاً للشهادة ويبحث عنها وأكبر دليل على ذلك كان لا يتوانى عن العمل في أي مهمة توكلها القيادة له".  

وعن أبرز العمليات والمهمات الجهادية التي كان لشهيدنا القائد "حافظ" شرف المشاركة بها:

- الرباط على الثغور.

- التصدي للاجتياحات الصهيونية التي شهدتها بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

- مشاركته الفاعلة في قصف المدن والمغتصبات الصهيونية بالصواريخ وقذائف الهاون.

- كان له دور بارز في عملية بدر الكبرى التي أشرف عليها الشهيد القائد عمر الخطيب المعروفة بعملية تفجير الزورق البحري بعرض بحر غزة بتاريخ 22 / 11 /2002 والتي أدت لمقتل عدد من جنود سلاح البحرية الصهيونية.  

- شارك في عملية معبر ايرز التي نفذها الاستشهادي المجاهد مصعب السبع نجل القائد عبد الله السبع بتاريخ 21 / 2 /2003م.  

رحلة الخلود

في مساء اليوم الأول من العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة اعتقد العدو بأنه لابد الانتقام من هذا المجاهد الصنديد نظراً لنشاطه المقاوم الفاعل، فقامت طائرات العدو الصهيوني بتاريخ 2014/7/8م باستهدافه في حديقة منزله برفقة 5 من أفراد عائلته وهم: والدته الشهيدة فوزية حمد وزوجته الشهيدة سها حمد وشقيقيه مهدي محمد حمد وابنته دينا مهدي حمد وشقيقه الشهيد إبراهيم محمد حمد.

 

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م