الإعلام الحربي _ خاص
إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.
ميلاد مجاهد
بتاريخ 28 فبراير من عام 2002م كان مخيم جنين على موعد مع فارسه براء كمال لحلوح لعائلة مجاهدة من عوائل فلسطين التي ربته على حب الجهاد والمقومة، وقد تلقى تعليمه حتى الثانوية العامة، ثم انتقل إلى سوق العمل للمساعدة في إعالة عائلته.
مشواره الجهادي
برز دوره في مواجهة قوات الاحتلال والتصدي لاقتحاماته، حتى برزت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس عام 2021م، والتي أسسها القائد جميل العموري، حيث آثر الانضمام إليها والقتال تحت رايتها، مؤمناً بخيار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
شارك مع إخوانه في إطلاق النار صوب حواجز الاحتلال، ومواجهة الاقتحامات المتكررة التي كانت تتعرض لها مدينة جنين ومخيمها، والدفاع عن أبناء شعبنا، حيث أصيب برصاص قوات الاحتلال، لكنَّ ذلك لم يثنه عن مواصلة طريقه حتى الشهادة.
شهداء على طريق القدس
بتاريخ 17 يونيو عام 2022م، كان الفرسان الثلاثة براء لحلوح وليث أبو سرور ويوسف صلاح على موعد مع الارتقاء، ففي ساعات الفجر الأولى تسللت قوات الاحتلال الخاصة واجهتهم قوة خاصة لتباغتهم برصاص حقدها بشكل مباشر صوب أجسادهم الطاهرة ليرتقوا شهداء بعد رحلة مشرفة.
وقد زفت سرايا القدس – كتيبة جنين فرسانها الثلاثة الذين ارتقوا خلال تصديهم لاقتحام قوات الاحتلال مؤكدة أن ارتقاء أبناءها لن يفت من عضدها وستبقي جذوة الصراع مشتعلة مع العدو.

