الإعلام الحربي _ خاص
إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.
ميلاد مجاهد
أبصر فارسنا يوسف ناصر صلاح، النور بتاريخ 3 يناير عام 2000م، في البلدة القديمة بمحافظة جنين، لعائلة مجاهدة من عوائل الشهداء، فشقيقه الشهيد سعد ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين عام 2017م.
مشواره الجهادي
كان لاستشهاد شقيقه الأثر الكبير في مواصلة الطريق التي بدأها شقيقه، حيث شارك في المواجهات مع قوات الاحتلال، وتعرض للاعتقال لدى الاحتلال، وبعد الإفراج عنه لم يثنه ذلك عن مواصلة الطريق التي بدأها وتمسك وآمن بها.
مع انطلاق العمل الجهادي لكتيبة جنين التابعة لسرايا القدس والتي بدأت عملياتها الجهادية عام 2021م، بقيادة الشهيد المؤسس جميل العموري، وجد فارسنا يوسف ضالته وتعرف خلال مشواره الجهادي إلى الشهداء براء لحلوح وليث أبو سرور، ونفذوا العديد من العمليات البطولية.
شهداء على طريق القدس
بتاريخ 17 يونيو عام 2022م، كان الفرسان الثلاثة براء لحلوح وليث أبو سرور ويوسف صلاح على موعد مع الارتقاء، ففي ساعات الفجر الأولى تسللت قوات الاحتلال الخاصة بعشرات الآليات العسكرية، حيث خاضوا اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال، وعقب انسحابهم واجهتهم قوة خاصة لتباغتهم برصاص حقدها بشكل مباشر صوب أجسادهم الطاهرة ليرتقوا شهداء بعد رحلة مشرفة.
وقد زفت سرايا القدس – كتيبة جنين فرسانها الثلاثة الذين ارتقوا خلال تصديهم لاقتحام قوات الاحتلال مؤكدة أن ارتقاء أبناءها لن يفت من عضدها وستبقي جذوة الصراع مشتعلة مع العدو.

