واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: أحمد مازن عزام
الشهيد المجاهد
أحمد مازن عزام
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 09 سبتمبر 1997
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 05 أغسطس 2022
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان
صور

الشهيد المجاهد "أحمد مازن عزام": مجاهد زُف إلى الحور قبل زفافه إلى عروسه

الإعلام الحربي _ خاص

حكايا الشهداء معين لا ينضب، وشلال الدماء يتدفق بلا انقطاع، وحب الأوطان يسري في العروق كما الدماء، فطوبى لكم أحبتي الشهداء، يا من رفضتم الذل والهوان، وتقدمتم نحو العز والفوز بالجنان، فحزتم شرف اللحاق بركب أحبتنا الكرام، وكان لكم نور أبدي، فنعم التضحيات تضحياتكم، ونعم البطولات هي تلك التي جسدتموها قبل استشهادكم، فلكم نقول "سنواصل المسير، وإنا على طريقكم ماضون".

ميلاد فارس

ولد الشهيد الفارس أحمد مازن محمود عزام بتاريخ 9/9/1997م في حي الزيتون شرق مدينة غزة لينشأ في بيئة محافظة على الآداب والأخلاق الحميدة، فأقبل على مسجد أرض الرباط منذ نعومة أظافره، تعلم فيه القرآن والآداب والأخلاق.

بدأ تعليمه في المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة الحرية وتميز باجتهاده وتفوقه، ثم انتقل إلى مدرسة شهداء الزيتون الثانوية، وبعد أن أنهى الثانوية العامة، قرر الالتحاق بسوق العمل لمساعدة والده بفعل الظروف الصعبة التي كان يمر بها.

الإنسان الملائكي

أحمد... كان حقاً علينا أن نسميه بالإنسان الملائكي، كيف لا وهو الابن البار الخلوق المطيع لوالديه الحنون عليهم، الذي لم يذكر أنه عصى لهم أمراً أو رفع صوته عليهم في يوماً من الأيام، كان نعم السند والمعين لوالده في إدارة شؤون الحياة، وكانت أمه هي جنة الله في الأرض بالنسبة إليه، يخفف عنها ويساعدها ويساندها في كل الأمور والمواقف، ولا يستطيع أن يرى الحزن والبأس على وجهها، فكان همه الوحيد إسعادها وإرضاءها.

أما عن علاقته مع إخوته فكانت قوية جداً أشبه بالحبل المتين ملؤها الحب والود والاحترام، فكان حنوناً عليهم محباً لهم إلى حد لا يمكن وصفه ودائماً يرسم الابتسامة على وجوههم ويلبي كافة احتياجاتهم.

كان حريصاً على صلة رحمه بصورة دائمة وزيارة أقاربه وتفقد جيرانه يقف معهم في أفراحهم وأحزانهم، ويساعدهم في أي أمر يحتاجونه، وهنا نضرب مثلاً على صفاته حيث كان له جار مريض لم يرزقه الله بأبناء فعلي مدار مرضه ورقوده في المشفى لأكثر من شهر كان أحمد حريصاً على توفير كافة احتياجاته من أدوية ومستلزمات بيتية ولم يقتصر على ذلك بل كان ينام عنده في المشفى.

في صفوف الجهاد

تعلق قلب شهيدنا المجاهد أحمد عزام منذ صغره بحب الجهاد والمقاومة والمجاهدين، وكان دائماً يشاهد بطولات المجاهدين وعملياتهم ضد العدو الصهيوني، فقرر شهيدنا الانضمام إلى صفوف المقاومة فكان خياره الذي انتمى إليه حركة الجهاد الإسلامي.

شارك شهيدنا في كافة فعاليات ونشاطات الحركة، وكان عنصراً فاعلاً في منطقة الزيتون ومسجد أرض الرباط  فكان مثالاً للالتزام والانضباط والشاب المسلم صاحب الأخلاق الحميدة والهمة العالية.

لم يَرُق لشهيدنا أن يكون في صفوف القاعدين المتخلفين عن الجهاد، فألح على إخوانه في حركة الجهاد الإسلامي أن تتسنى له الفرصة للالتحاق بصفوف سرايا القدس، وشجعه على ذلك والداه، فكان له ما أراد في العام 2014م.

تلقى شهيدنا المجاهد أحمد العديد من الدورات العسكرية حتى أصبح مجاهداً صاحب عقيدة صلبة وقدرات قتالية عالية، وبات أحد مجاهدي وحدة الرصد والاستطلاع في سرايا القدس بلواء غزة.

رحيل الزهور

في يوم الجمعة الموافق الخامس من أغسطس للعام 2022م، كان شهيدنا أحمد يتواجد في أحد مراصد سرايا القدس في المناطق الشرقية لمدينة غزة، لتباغته مدفعية الاحتلال الصهيوني بقذائفها الحاقدة ليرتقي إلى الله شهيداً، وليزف إلى الحور شهيداً قبل أن يزف إلى عروسه حيث كان من المقرر عقد زواجه بعد شهر من تاريخ استشهاده.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

سرايا القدس تزف ثلة من قادتها ومجاهديها ارتقوا خلال معركة "وحدة الساحات" البطولية

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلة من قادتها ومجاهديها ارتقوا خلال معركة "وحدة الساحات" البطولية

بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ثلة مكونة من اثني عشر قمراً من قادتها ومجاهديها الميامين، الذين ارتقوا في معركة "وحدة الساحات" البطولية، وقدموا أرواحهم فداءً وكرامةً للإنسان الفلسطيني ووقفوا في وجه العربدة والصلف الصهيونيين.

إن ارتقاء شهدائنا الأبرار جاء ليؤكد على حضور معادلة الواجب فوق الإمكان في الفعل والوعي الثوري لدى أبطالنا الذين أدوا واجبهم الجهادي خلال معركة وحدة الساحات التي جاءت إيماناً بوجوب الحفاظ على منجزات سيف القدس عبر ترابط الجبهات وعدم السماح بالاستفراد بجزء من كل فلسطين، ولصد العدوان الذي بدأه العدو بحق قادتنا ومجاهدينا وهم:

الشهيد القائد الكبير/ تيسير محمود محمد الجعبري (50 عاماً) لواء غزة

عضو المجلس العسكري ومسؤول المنطقة الشمالية

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد القائد الكبير/ خالد سعيد شحادة منصور (47 عاماً) لواء رفح

عضو المجلس العسكري ومسؤول المنطقة الجنوبية

تاريخ الاستشهاد: 6- 8- 2022م

الشهيد القائد/ رأفت صالح إبراهيم الزاملي (41 عاماً) لواء رفح

تاريخ الاستشهاد: 6- 8- 2022م

الشهيد القائد/ سلامة محارب عبد الله عابد ( 41 عاماً) لواء غزة

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد القائد/ زياد أحمد خليل المدلل (35 عاماً) لواء رفح

تاريخ الاستشهاد: 6- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ محمد حسن موسى البيوك (36 عاماً) لواء خانيونس

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ فضل مصطفى جريو زعرب (29 عاماً) لواء خانيونس

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ تميم غسان عبد الله حجازي (28 عاماً) لواء خانيونس

تاريخ الاستشهاد: 6- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ أسامة عبد الرحمن حسين الصوري (28 عاماً) لواء خانيونس

تاريخ الاستشهاد: 6- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ أحمد مازن محمود عزام (25 عاماً) لواء غزة

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ يوسف سلمان محمد  قدوم (24 عاماً) لواء غزة

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

الشهيد المجاهد/ محمد أحمد عبد الفتاح نصر الله "المدهون" (26 عاماً) لواء شمال غزة

تاريخ الاستشهاد: 5- 8- 2022م

ليمضوا إلى ربهم بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبهم من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.

إن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، درب القدس والأقصى المحرر، ونعاهدهم وكل الشهداء بأن نقتفي ذات الأثر بالمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

سرايا القدس

الاثنين 10 محرم 1444 هـ

الموافق 8 - 8- 2022م