الشهيد المجاهد "علاء الدين مسعود الدواية": طوبى للشهداء.. والنصر للمجاهدين
الإعلام الحربي _ خاص
الشهداء هم الأقمار المضيئة التي تسطع في سماءنا.. وتنير لنا الدروب وتأخذنا إلى قمم العزة والكرامة.. وما ظنّ الغزاة أنهم قد غيبوهم... بل خسئوا وفشلت نواياهم الخبيثة... فالشهداء يولدون يوم يستشهدون... سلام من فلسطين الحبيبة وأبناءها إلى كل الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية ومازالوا يروون تراب الوطن الغالي.
بطاقة الشهيد:
الاسم: علاء الدين مسعود يوسف الدواية
تاريخ الميلاد: 29-9-1978م
الوضع الاجتماعي: أعزب
الجنس: ذكر
المحافظة: نابلس
مكان السكن: البلدة القديمة
تاريخ الاستشهاد: 18-12-2003
كيفية الاستشهاد: مواجهات
مكان الاستشهاد: دوار الشهداء _ نابلس
ولد الشهيد المجاهد/ علاء الدين مسعود الدواية في البلدة القديمة بمدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة في تاريخ 29/9/1978م، تربى وترعرع الشهيد في عائلة مرابطة مجاهدة صابرة محتسبة تعرف واجبها الديني والوطني، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس البلدة القديمة, قبل أن ينتقل للعمل في مخبز.
عرف الشهيد المجاهد علاء الدين الدواية بارتياده الدائم للمساجد، وخاصة صلاتي الفجر والعشاء، وكان من الشباب الإسلامي الملتزم في الندوات والجلسات الدعوية.
بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، بدأ دور الشهيد المجاهد علاء الدين الدواية المميز في هذه الانتفاضة, وبدأ المشاركة في عمليات مقاومة الاحتلال.
ويعتبر شهيدنا المجاهد علاء الدين الدواية من أبرز مجاهدي سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة نابلس، وقد شارك الشهيد في العديد من الاشتباكات مع قوات الاحتلال وشارك في بعض العمليات ضد الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه.
موعد مع الشهادة
بابتسامة لم تفارق وجهه حتى آخر لحظة, مع الشهادة على موعد, في الثامن عشر من كانون الأول عام 2003, اجتاحت قوة عسكرية صهيونية مدينة نابلس ودار اشتباك مسلح بين الجنود الصهاينة ورجال المقاومة الذين هبوا للتصدي لهذا الاجتياح الغاشم, فكان الشهيد المجاهد علاء الدين الدواية من أوائل من تصدوا لهذا الاجتياح وأصيب بعيار ناري في الصدر وبقي ينزف دمه الطاهر لمدة نصف ساعة تقريباً حتى استطاع أن يصل إليه مجموعة من الجنود الصهاينة الذين قاموا بإطلاق النار عليه وهو جريح حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها.

