الشهيد المجاهد: محمد لطفي الهور

الشهيد المجاهد: محمد لطفي الهور

تاريخ الميلاد: الأحد 28 يناير 1990

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 12 يناير 2009

الشهيد المجاهد "محمد لطفي الهور": تمنى الشهادة في سبيل الله بصدق فنالها

الإعلام الحربي _ خاص

على طريق ذات الشوكة تمضي قوافل الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون.. فالجود بالنفس أسمى وأغلى، يفنون زهرة شبابهم دعوة لله وجهاداً في سبيل إذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي.. هبوا مسرعين يحثون الخطى، وامتطى كل منهم صهوة سابح لدفع العدوان عن أهلهم وأرضهم، فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزم لا يلين، يطلبون إحدى الحسنيين.. وعلى هذا الدرب ارتقى الشهيد المجاهد "محمد لطفي الهور".

بطاقة الشهيد:
الاسم: محمد لطفي محمود الهور.
تاريخ الميلاد: 28-1-1990م.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
الجنس: ذكر.
المحافظة: رفح.
مكان السكن: مخيم يبنا.
تاريخ الاستشهاد: 12-1-2009م.
كيفية الاستشهاد: قصف صهيوني.
مكان الاستشهاد: مقابل المركز التجاري _ رفح.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد محمد لطفي محمود الهور في مخيم يبنا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط أسرة فلسطينية مجاهدة صابرة, قدمت العديد من أبنائها في سبيل الله وعلى خطى الشهداء والمجاهدين من أجل تحرير فلسطين، ، وتلقى الشهيد محمد الهور تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، وتلقى تعليمه الثانوي بمدارس الحكومة ( بئر السبع ) وأكمل تعليمه الجامعي بجامعة القدس المفتوحة سنة أولى ( تعليم مستمر ) ولكن استشهاده حال دون إكمال مسيرته التعليمية.

صفاته وأخلاقه
تميز شهيدنا محمد الهور ببره بوالديه وطاعته لهما، وكان يحبهما حباً شديداً، كما كان محبوباً من إخوته وأخواته، ويشهد له كل من عرفه بأخلاقه الحسنة والحميدة، وكان رحمه الله قلبه معلق بالمساجد، وقد تميز بابتسامه رقيقة شفافة تنشرح لها القلوب، وكان كثير الضحك مبتسماً خلوقاً.

المشوار الجهادي
انتمى شهيدنا المجاهد محمد الهور لحركة الجهاد الإسلامي منذ صغره فكان نعم المجاهد، وشارك في الفعاليات والمسرات التي كانت تقيمها الحركة، والتحق بصفوف سرايا القدس في عام 2007 وتلقى العديد من الدورات التدريبية على العديد من الفنون العسكرية.

شارك الشهيد محمد في تنفيذ العديد من المهمات الجهادية، منها المشاركة في صد الاجتياحات المتكررة، ورصد ومتابعة تحركات قوات الاحتلال الصهيوني على المناطق الحدودية باستمرار من خلال الرباط على الثغور، كما وشارك الشهيد في إطلاق العديد من قذائف الهاون وصواريخ القدس باتجاه المغتصبات والمواقع العسكرية المقامة فوق أراضي المواطنين شرق مدينة رفح.

موعد مع الشهادة
بتاريخ 1/12 /2009 م كان الشهيد المجاهد "محمد لطفي الهور" ورفيقه الشهيد أحمد أبو جزر على موعد مع الشهادة، عندما خرجوا لدك المغتصبات الصهيونية بدفعة جديدة من الصواريخ القدسية في الوقت الذي كانت تمعن فيه دولة الاحتلال بقتل أبناء شعبنا في معركة أطلقت عليها "الرصاص المصبوب"، فبعد أن أديا صلاة المغرب في مسجد العودة وسط مدينة رفح، وإذ بطائرات الاحتلال تطلق باتجاههما صاروخين على الأقل، وذلك بالقرب من المركز التجاري وسط المدينة، ليرتقيا على إثرها شهداء، وهما يذودان عن شرف الأمة وكرامتها في مواجهة آلة القتل والدمار الصهيونية التي تستهدف النيل من عزيمة الأمة وفي المقدمة منها شعبنا المرابط والمجاهد، وكسر إرادة القتال فيها.

الشهيد المجاهد: محمد لطفي الهور

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

بيان صادر عن سرايا القدس

ارتقاء المجاهدين «أحمد أبو جزر، ومحمد الهور» وإصابة ثلاثة آخرين إثر قصف صهيوني استهدفهم جنوب القطاع

وتستمر مسيرة الدم والشهادة.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدو سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون على ذات الشوكة.. تمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية اثنين من مجاهديها وأبطالها:

الشهيد: أحمد إبراهيم أبو جزر (20عاماً) ـ سكان مدينة رفح جنوب القطاع

الشهيد: محمد لطفي الهور (20عاماً) ـ سكان مدينة رفح جنوب القطاع

واللذين استشهدا مساء اليوم الاثنين الموافق 12-1-2009م إثر استهداف مجموعة لسرايا القدس بغارة جوية صهيونية غرب مدينة رفح والتي أدت لإصابة ثلاثة آخرين.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الأبطال، لنؤكد أن دمائهم الزكية لن تذهب هدراً وستكون لعنة تطارد الصهاينة في كل مكان، ونؤكد على الاستمرار بنهج المقاومة والجهاد والمضي قدماً في هذا النهج المبارك حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

جهادنا مستمر.. عملياتنا متواصلة

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون﴾

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 16 محرم 1430هـ، الموافق 12-1-2009م