واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد ابراهيم أحمد (أبو ناعسة)
الشهيد المجاهد
محمد ابراهيم أحمد (أبو ناعسة)
تاريخ الميلاد: الإثنين 30 يوليو 1973
تاريخ الاستشهاد: الأربعاء 28 فبراير 2007
المحافظة: جنين
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة

الشهيد المجاهد "محمد ابراهيم أحمد (أبو ناعسة)": مجاهد صلب قارع المحتل حتى الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

هم الشهداء.. قافلة تسير.. ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي.. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.

هم الشهداء.. حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا.. هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب.. فيما آخرون يحتسون الخمر في نشوة النصر، فيستبيحون الدماء بعدما ذهبت بعقولهم ويعيثون فساداً ليتكرر المشهد المؤلم.

بطاقة الشهيد:
الاسم: محمد ابراهيم محمود أحمد (أبو ناعسة).
تاريخ الميلاد: 30-7-1973م.
الوضع الاجتماعي: متزوج وله أربعة من الأبناء.
المحافظة: جنين.
مكان السكن: مخيم جنين.
تاريخ الاستشهاد: 28-2-2007م.
كيفية الاستشهاد: اغتيال.
مكان الاستشهاد: جنين.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد محمد ابراهيم محمود أحمد (أبو ناعسة) في مخيم جنين غرب مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، وسط أسرة فلسطينية مجاهدة قدمت العديد من أبنائها شهداء وأسرى على طريق تحرير فلسطين.

وتلقى شهيدنا محمد أبو ناعسة تعليمه الابتدائي والإعدادي مدارس مخيم جنين, قبل أن ينتقل للعمل في مجال البناء.

المشوار الجهادي
انتمى شهيدنا القائد محمد أحمد لحركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره، وعرف الشهيد المجاهد محمد أحمد (أبو ناعسة) منذ ريعان شبابه بحبه للجهاد في سبيل الله, وفي السنوات الأخيرة وربما بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000 عمل الشهيد في سرايا القدس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, ذلك الجهاز الذي استطاع وخلال فترة وجيزة نسبياً تسجيل إنجازات هامة عبر عملياته العسكرية النوعية, خاصة تلك العمليات الاستشهادية الأولى من نوعها في تاريخ المقاومة والجهاد الفلسطيني, ولا غرور في ذلك فالجهاد الإسلامي دوماً طليعي متفرد.

ومنذ ذلك الحين وأجهزة الأمن الصهيونية تحاول إجهاض ذلك العمل البطولي عبر العديد من الإجراءات ومن بينها اغتيال أولئك الفرسان القابضين على الجمر والذين أقضوا مضاجع بني صهيون وحققوا توازن الرعب مع الكيان الصهيوني الغاصب للقدس.

موعد مع الشهادة
في الثامن والعشرين من فبراير لعام 2007 , كان الشهيد القائد محمد أحمد متوجهاً لمخيم جنين برفقه الشهداء (أشرف السعدي، وعلاء الجبالي), فامتدت يد الغدر والخيانة لتصيب أولئك الفرسان الثلاثة برصاصات الغدر, وتأكيدا للدور الاستخباري في عملية الاغتيال, حلقت طائرات الاستطلاع الصهيونية والمروحية فوق المخيم, فيما كانت الوحدات الصهيونية الخاصة (المستعربون) يراقبون سيارة الشهيد وعندما وصلت السيارة إلى مخيم جنين دار اشتباك عنيف بين الشهيد محمد ورفاقه والقوات الخاصة، اصطدمت في أعقابه سيارة الشهيد بأحد الجدران، إلا أنه تمكن من الخروج سالماً وواصل الاشتباك مع جنود الاحتلال قبل أن يستشهد ورفاقه محققين أيضاً إصابات في صفوف العدو رغم توغل أكثر من 20 آلية عسكرية في المخيم من كافة المحاور لمساندة الوحدات الخاصة.