واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: خالد محمود أبو حبيب
الشهيد المجاهد
خالد محمود أبو حبيب
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 28 سبتمبر 1976
تاريخ الاستشهاد: الخميس 27 سبتمبر 2001
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة

الشهيد المجاهد "خالد محمود أبو حبيب": عاشق الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

لرفح كما كل فلسطين سجل مليء في مقاومة الاحتلال والمعاناة من إجرامه وقسوته، الشهيد المجاهد خالد سطر كبير في ذلك السجل المليء الذي سيبقى ذخرًا للأجيال التالية لتعرف تضحيات الآباء والأجداد.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد خالد محمود أبو حبيب (أبو أحمد) في 28 سبتمبر (أيلول) 1976م في مدينة رفح مخيم الشابورة، وتربى شهيدنا في ظل أسرة مجاهدة صابرة علمته الصمود والمقاومة كمنهاج حياة. 

ترعرع شهيدنا المجاهد خالد بين إخوته الخمسة وأختيه ووالديه حتى كبر، وأبصرت عيناه الظلم الذي حل بشعب لم يناصره أحد، تعود أسرته إلى بلدة "أسدود" المحتلة التي هجروا منها كباقي القرى والمدن الفلسطينية، فعاشوا حياة التشرد واللجوء ومن ثم استقروا في قطاع غزة. 

درس شهيدنا المجاهد خالد المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين، ومن ثم انتقل ليكمل المرحلة الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية، ولم يتمكن رحمه الله من إكمال مسيرته التعليمية نظراً لظروف العائلة الاقتصادية. 

صفاته وأخلاقه

تميزت علاقة الشهيد الفارس خالد مع أسرته بالقوة والمتانة، فخالد العطوف مع الجميع والحريص على تماسك وترابط الأسرة والمحبوب من كل الناس. 

أما على صعيد إخوانه في العمل التنظيمي وأصدقائه فربطته بهم علاقة متينة ما أهله بذلك للحصول على مكانة رفيعة بين إخوانه المجاهدين. 

مشواره الجهادي

في العام 1994م انضم شهينا المجاهد خالد إلى خيار الإيمان والوعي والثورة، خيار حركة الجهاد الإسلامي وشارك في الفعاليات والأنشطة التي كانت تقيمها الحركة، ومع بدايات انتفاضة الأقصى المباركة التحق في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكان له دور وإسهامات في العمل الجهادي المقاوم المختلف ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

موعد مع الشهادة

بتاريخ 27 سبتمبر (أيلول) 2001م جاء الموعد المنتظر بعد رصد ومتابعة دقيقة من قبل سرايا القدس للموقع العسكري الصهيوني الذي يعرف ببوابة صلاح الدين جنوب القطاع، ومعرفة حراسته وأوقات تبديل جنود الحراسة، ووفق المعطيات اختير الوقت المناسب في ظلمة الليل لصعوبة الرؤية عند الجنود، تجهز الاستشهاديان خالد أبو حبيب وأكرم أبو لبدة المتسلحان بإيمانهما وصدق نواياهما وما أن وصلا نقطة الصفر وأخذا التعليمات ببدء الهجوم حتى باشرا بإطلاق النار على الجنود الصهاينة ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود وارتقاء أكرم وخالد إلى الله شهيدين مخضبين بدمائهما الطاهرة، رحم الله شهيدينا، وأسكنهما فسيح جناته.