واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: سامي محمد ارحيم
الشهيد المجاهد
سامي محمد ارحيم
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 17 مارس 1959
تاريخ الاستشهاد: الخميس 29 ديسمبر 1988
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة

الشهيد المجاهد "سامي محمد ارحيم": أفنى حياته مطارداً حتى نال الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

على طريق ذات الشوكة تمضي قوافل الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون.. فالجود بالنفس أسمى وأغلى، يفنون زهرة شبابهم دعوة لله وجهاداً في سبيل إذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي.. هبوا مسرعين يحثون الخطى، وامتطى كل منهم صهوة سابح لدفع العدوان عن أهلهم وأرضهم، فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزم لا يلين، يطلبون إحدى الحسنيين.. وعلى هذا الدرب ارتقى الشهيد المجاهد " سامي محمد ارحيم".

بطاقة الشهيد:
الاسم: سامي محمد حسن ارحيم.
تاريخ الميلاد: 17-3-1959م.
الوضع الاجتماعي: متزوج.
الجنس: ذكر.
المحافظة: غزة.
مكان السكن: حي الزيتون
تاريخ الاستشهاد: 29-12-1988م.
كيفية الاستشهاد: اشتباك مسلح.
مكان الاستشهاد: الزيتون قرب مسجد ارض الرباط.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد/ سامي محمد حسن ارحيم في حي الزيتون بمدينة غزة في تاريخ 17/03/1959م، وتربى وترعرع الشهيد في عائلة مرابطة مجاهدة صابرة محتسبة، ودرس الشهيد سامي المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية في مدارس مدينة غزة ثم درس المرحلة الجامعية بجامعة طنطا بمصر كلية الأداب، وحصل بعد تخرجه على الايسانس لغة عربية بتفوق.

تزوج الشهيد سامي وعاش مع زوجته ثلاثة سنوات قبل استشهاده وقد أنجب منها ثلاثة أبناء وهم: محمد ، مهدي ، أماني.

كان شهيدنا المجاهد سامي ارحيم رحمه الله رجل خير ، وكان مثال للإنسان الصالح كان شجاعاً جداً، والكل يشهد له بذلك هادئ في طبعه صلب في المواقف لا يعرف الحقد ولا الكراهية يحب الجميع يحسن لجميع الناس كان يعمل بكل سرية وإخلاص، كان لا يعرف الخوف وكان يقاوم الاحتلال بكل ما يمتلك.

مشواره الجهادي
انتمى شهيدنا المجاهد سامي ارحيم لحركة الجهاد الإسلامي منذ صغره فكان نعم المجاهد، فكان من الرعيل الأول الذين التحقوا بالحركة، وبسبب أنشطته ومقاومته للاحتلال تعرض للملاحقة والمطاردة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة امن السلطة الفلسطينية، وقد اعتقلته السلطة بتاريخ 2-2-1987م بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال وأفرجت عنه بتاريخ 2-8-1987م.

وقد شارك الشهيد سامي في فعاليات الانتفاضة الأولى من مقاومة من الاحتلال، وتنفيذ عدة مهمات جهادية ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

موعد مع الشهادة
بتاريخ 12/29 /1988م كان الشهيد المجاهد "سامي ارحيم" على موعد مع الشهادة بعدما تم محاصرة المكان الذي كان يتحصن فيه الشهيد وتم إطلاق النار عليه ودارت اشتباكات مسلحة بين الشهيد وبين قوات الاحتلال المحاصرة للمكان وتم استشهاد الشهيد سامي ومعه الشهيد / مصباح دلول، وقد حجز الجيش الصهيوني أجسادهم الطاهرة ولم يسلمها الى ذويهم للدفن إلا بعد ثلاثة أيام من استشهادهم، قام الجيش الصهيوني بتسليمهم ليلاً بحضور مختار الزيتون ومجموعة من وجهاء الحي ليلقى ذويهم عليهم نظرة الوداع بدقائق قليلة معدودة ثم يدفنوا في ظلمة الليل بحضور المخاتير وعدد قليل من ذويهم وجيرانهم لم يتجاوز الـ 30 شخص، وعدد كبير من جنود الاحتلال لمنع الناس من المشاركة في الجنازة أو القيام بأي أعمال انتقامية أو جهادية ضدهم.