الشهيد المجاهد: نزار محمود خصاف

الشهيد المجاهد: نزار محمود خصاف

تاريخ الميلاد: الجمعة 06 أبريل 2018

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: العراق

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 06 أبريل 1992

الشهيد المجاهد "نزار محمود خصاف": أحد أبطال عملية "الحولة" الجهادية

الإعلام الحربي _ خاص

كانوا ثلاثة! اجتمعوا من مخيمات اللجوء في العراق والأردن ولبنان.. جمعهم حبّ الشهادة وقتال العدو المغتصب لأرضهم وأرض آبائهم.. طلبوا رضوان الله وجنان الخلد بصدق، فمنّ الله عليهم بما سعوا من أجله!

لكل واحد منهم قصة وحكاية.. كانوا سوّاحاً في الأرض يبتغون فضل الله، مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله."

بطاقة الشهيد:
الاسم: نزار محمود مهودر خصاف (أبو أحمد).
تاريخ ومكان الولادة: مخيم الشعلة / العراق.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
تاريخ الاستشهاد: 6-4-1992م.
كيفية الاستشهاد: استشهادي
صفته الجهادية: مجاهد
العملية التي استشهد فيها: عملية الحولة البطولية

وصية الشهيد نزار محمود خصاف "أبو أحمد"
بسم الله الرحمن الرحيم ...(إن أكرمكم عند الله اتقاكم) صدق الله العظيم

في البداية نسأل الله أن يوفقنا في شهادتنا التي هي في سبيل الله وفي مقاتلة الأعداء والكفرة ومن الله التوفيق .

إلى الإخوة الأعزاء في كل أقطار العرب والمسلمين ان جهاد فلسطين هو جهاد الله فهوا حق عليكم أينما كنتم ولا يوجد أحب إلى الله من الشهيد يا شباب المسلمين في كل مكان لقد حان الوقت لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله فهيا يا أحفاد الرسول الشريف ارفعوا راية الإسلام في ارض الله والله وليكم ومعكم ومرة أخرى ادفعوا شباب العرب والمسلمين لنجدة إخوانهم في فلسطين إن شبابكم من شباب فلسطين ليستنجدون بكم فتوكلوا على الله وسيروا على بركة الله لتحرير فلسطين إن حساب الله قريب أن الشهادة ليس بمعنى اليأس بل هي حساب الله يوم القيامة ألا إن حساب الله قريب أم نسيتم الموت وطعمه في الحياة الدنيا عن الآخرة وندعوا الله أن يحفظكم وينصركم ومرة أخرى يا أبناء فلسطين ولبنان والعراق كونوا أوفياء لربكم كونوا أوفياء لإسلامكم وقاتلوا الكفر فان الله معكم سلامي.

إلى الإخوة في نهر البارد إلى مسلمي العرب في كل مكان برئوا ذمتي ولا تنعوني واذكروا شهادتي والحقون ادعوا الله لإخوانكم ولا أقول وداعا ولكن أقول إلى اللقاء في جنان الخلد بإذن الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في الجهاد/ نزار محمود احمد

وهكذا، تجمع كل شهيد من مخيم من مخيمات اللاجئين، ليكونوا تعبيراً صادقاً عن حب الشباب الفلسطيني لوطنه، وتوقه إلى مقاتلة العدو الذي احتل أرضه، ودليلاً دامغاً على إصرار شعبنا في العودة إلى أرضه، لو تيسرت له السبل والإمكانات، وأزيلت من طريقه العوائق والسدود!

الشهيد المجاهد: نزار محمود خصاف

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان

انتقاماً لشهداء مجزرة رفح الأخيرة، وفي سياق ردنا المنهجي على جريمة اغتيال العلامة المجاهد عباس الموسوي تحركت إحدى مجموعاتنا المجاهدة العاملة في الجنوب اللبناني الباسل ـ مجموعة الشهيد رائد الريفي ـ باتجاه فلسطين المحتلة، وتمكنت المجموعة بعد أن تجاوزت قرية حولة الحدودية من البقاء لأكثر من يومين كاملين حيث رصدت كافة تحركات العدو الصهيوني في المنطقة، وبعد ظهر الاثنين 4 شوال 1413 هـ الموافق 6 نيسان 1992 تقدم موكب ضخم يضم عدداً من كبار قادة العدو وعلى رأسهم الجنرال إسحق مردخاي قائد المنطقة الشمالية والجنرال ميخا تامير ضابط الارتباط الصهيوني كما ضم الموكب العميل أنطوان لحد وعدداً آخر من رجال المخابرات وجنود العدو، وقبل أن يصبح موكب العدو في المكان المناسب لنيران مجاهدينا بدقائق قليلة استقل إسحاق مردخاي طائرة هيلوكبتر وعاد إلى فلسطين المحتلة ليفلت من النيران التي انصبت بعد دقائق على الموكب الذي تمت إبادة جزء كبير منه، وقتل وجرح عدد من ضباط وجنود العدو.

الذي اعترف بمقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بينهم ليفتاننت كولونيل وقائد كتيبة. وقد استطاعت المجموعة الانسحاب بسلام إلى أحد المنازل المحصنة قرب حولة، حيث حاصرها العدو والذي استقدم الطائرات والدبابات ووحدة خاصة من قوات جولاني واستمرت المعركة لعدة ساعات.

إن هذه العملية البطولية تأتي في سياق جهادنا المستمر حتى تحرير فلسطين، كامل فلسطين وفي سياق ثأرنا المقدس لشهداء الأمة في رفح وكل مكان كما تأتي في سياق رفضنا لمشاريع السلام الأمريكية ونهج التسوية الذي يهدف بيع القدس. إن هذا العدو والذي قام من أول يوم على البطش والإرهاب لا يفهم غير لغة الجهاد والقوة والنار، خيارنا الوحيد في مواجهة الزمن الأمريكي البشع وفي مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.

وليعلم العدوان أن الدم لن يجلب سوى الدم وإنه سيألم مثلما نألم وإنه سيقتل مثلما نقتل ويبقى أننا نرجو من الله ما لا يرجون.

يا شعبنا الفلسطيني العظيم،،، إن حركتكم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تزف إليكم وإلى الأمة العربية والإسلامية وتبارك استشهاد إخوانكم الثلاثة الأبطال:

1.     الشهيد خالد محمد حسن حسن (أبو مجاهد) من مخيم الوحدات ـ الأردن.

2.     الشهيد نزار محمود (أبو أحمد) من مواليد مدينة الشعلة ـ محافظة البصرة ـ العراق.

3.     الشهيد عادل كامل ظاهر (أبو داوود) من مخيم عين الحلوة ـ صيدا لبنان.   

وتعاهدكم كما تعاهدكم أن تستمر معكم على درب الجهاد حتى تحرير بيت المقدس.

الموت للغزاة

تحيا فلسطين

المجد للشهداء

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 4 شوال 1412 هـ

6 نيسان 1992 م