الشهيد المجاهد: خالد محمد حسن

الشهيد المجاهد: خالد محمد حسن

تاريخ الميلاد: الجمعة 06 أبريل 2018

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الأردن

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 06 أبريل 1992

الإعلام الحربي _ خاص

كانوا ثلاثة! اجتمعوا من مخيمات اللجوء في العراق والأردن ولبنان.. جمعهم حبّ الشهادة وقتال العدو المغتصب لأرضهم وأرض آبائهم.. طلبوا رضوان الله وجنان الخلد بصدق، فمنّ الله عليهم بما سعوا من أجله!

لكل واحد منهم قصة وحكاية.. كانوا سوّاحاً في الأرض يبتغون فضل الله، مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله."

الشهيد المجاهد "خالد محمد حسن": طلاب الشهادة يأتونها حبواً

بطاقة الشهيد:
الاسم: خالد محمد حسن حسن (أبو مجاهد).
تاريخ ومكان الولادة: مخيم الوحدات / الأردن.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
تاريخ الاستشهاد: 6-4-1992م.
كيفية الاستشهاد: استشهادي
صفته الجهادية: مجاهد
العملية التي استشهد فيها: عملية الحولة البطولية

ارتحل الشهيد خالد محمد حسن حسن من مخيم الوحدات في الأردن، شاباً قوي العزيمة والإرادة. يعرف عنه أصحابه أنه كان طيب النفس، خلوقاً ومحبوبا جداً.. "أحبنا وأحببناه، نشيطاً، همه وشغله الشاغل فلسطين وعشقه لها بصورة فريدة"، حسبما يقول الذين عرفوه عن قرب. كان من التواقين لنيل الشهادة في سبيل الله.

حين نشبت حرب الأيام السبعة في الجنوب وصيدا، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان التعبئة العامة، وبدأت الناس تأتي للالتحاق بالحركة، وعجت مراكزها بالمتطوعين من طلاب الجهاد والاستشهاد، لعب الشهيد خالد محمد حسن حسن "أبو مجاهد" دوراً فاعلاً في تعبئة الشباب وحثهم على الجهاد في سبيل الله، الى أن أكرمه الله بالشهادة في عملية حولا البطولية والتي تعتبر من أهم العمليات البطولية انطلاقاً من الساحة اللبنانية.

يصفه أحد الأصدقاء فيقول: "كان الشهيد أبو مجاهد، شجاعاً، وبطلاً مقداماً. كان يجلس ويحدث الشاب ويعبئهم على حب الجهاد والاستشهاد.. وترى كل من يسمعه آذاناً صاغية، لعذوبة حديثه وسلاسة وتشويق أسلوبه.. كان يصف الجنة كأنه يراها، بل ويجعلك تراها.. في الحقيقة يعجز اللسان عن وصف هذا الرجل، رحمه الله، في طريقته ومقدرته على التعبئة في حب الشهادة والجهاد والعمل في سبيل الله وكره الغزاة الصهاينة.

كانت فلسطين شغفاً تملك من قلب الشهيد أبو مجاهد.. كان من الذين عاهدوا فصدقوا.. من الذين قرنوا أقوالهم بالأفعال.

وصية الشهيد خالد محمد حسن "أبو مجاهد"
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدن وهم صاغرون ) ... صدق الله العظيم

لقد ملئت الشهادة على نفسي وأحاسيسي ومشاعري حتى أصبحت أمنية عزيزة وها هو شوق الشهادة فتح فأين هم طلاب الشهادة أين الذين لا يخافون في الله لومة لائم والذين يرددون دوماً قول الله تعالى ...( لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) ويجب ان ترودوا الآن تشير الى نهاية بني اسرائيل( فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا ).من تجمع بأننا قلة الآن وكي يمكن ان تقوم بهذه المهمة والجواب يجب ان تتحقق فينا شروط النصر وان نكون مؤمنين واثقين بنصر الله وقوله تعالى : ( وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بإذن الله ) .

وإذا كنا لا نستطيع اليوم تدمير بيت اليهود فيجب علينا ان نشعل النار في إرجائه وشحن الأجواء وإذا أشعلناها فلن يستطيع احد إخمادها والآن بحاجة الى خطوة مباركة واعلم أخي المجاهد ان رحلة الألف ميل تحتاج الى خطوة واحدة في سبيل الله واعلم أخي المجاهد ان الجهاد باب من أبواب الجنة فتحة الله لخاصة أوليائه إلا تعرفوا ماذا اعد الله للشهيد أخي المسلم المجاهد اطرق باب الرحمن ولن ينجيك الله فكل ما تحتاجه إخلاص النية لله ولا تخلد الى هذه الدنيا الفانية التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة وتقدم خطوة واحدة وستفتح أمامك الأبواب بإذن الله رب العالمين والآن الجهاد هو أهم فروض الآيات للحفاظ على المقدسات ولحفظ العقيدة والأعراض والأموال والأرض والشعائر والمساجد والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم في الله خالد / مجاهد

الشهيد المجاهد: خالد محمد حسن

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان

انتقاماً لشهداء مجزرة رفح الأخيرة، وفي سياق ردنا المنهجي على جريمة اغتيال العلامة المجاهد عباس الموسوي تحركت إحدى مجموعاتنا المجاهدة العاملة في الجنوب اللبناني الباسل ـ مجموعة الشهيد رائد الريفي ـ باتجاه فلسطين المحتلة، وتمكنت المجموعة بعد أن تجاوزت قرية حولة الحدودية من البقاء لأكثر من يومين كاملين حيث رصدت كافة تحركات العدو الصهيوني في المنطقة، وبعد ظهر الاثنين 4 شوال 1413 هـ الموافق 6 نيسان 1992 تقدم موكب ضخم يضم عدداً من كبار قادة العدو وعلى رأسهم الجنرال إسحق مردخاي قائد المنطقة الشمالية والجنرال ميخا تامير ضابط الارتباط الصهيوني كما ضم الموكب العميل أنطوان لحد وعدداً آخر من رجال المخابرات وجنود العدو، وقبل أن يصبح موكب العدو في المكان المناسب لنيران مجاهدينا بدقائق قليلة استقل إسحاق مردخاي طائرة هيلوكبتر وعاد إلى فلسطين المحتلة ليفلت من النيران التي انصبت بعد دقائق على الموكب الذي تمت إبادة جزء كبير منه، وقتل وجرح عدد من ضباط وجنود العدو.

الذي اعترف بمقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بينهم ليفتاننت كولونيل وقائد كتيبة. وقد استطاعت المجموعة الانسحاب بسلام إلى أحد المنازل المحصنة قرب حولة، حيث حاصرها العدو والذي استقدم الطائرات والدبابات ووحدة خاصة من قوات جولاني واستمرت المعركة لعدة ساعات.

إن هذه العملية البطولية تأتي في سياق جهادنا المستمر حتى تحرير فلسطين، كامل فلسطين وفي سياق ثأرنا المقدس لشهداء الأمة في رفح وكل مكان كما تأتي في سياق رفضنا لمشاريع السلام الأمريكية ونهج التسوية الذي يهدف بيع القدس. إن هذا العدو والذي قام من أول يوم على البطش والإرهاب لا يفهم غير لغة الجهاد والقوة والنار، خيارنا الوحيد في مواجهة الزمن الأمريكي البشع وفي مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.

وليعلم العدوان أن الدم لن يجلب سوى الدم وإنه سيألم مثلما نألم وإنه سيقتل مثلما نقتل ويبقى أننا نرجو من الله ما لا يرجون.

يا شعبنا الفلسطيني العظيم،،، إن حركتكم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تزف إليكم وإلى الأمة العربية والإسلامية وتبارك استشهاد إخوانكم الثلاثة الأبطال:

1.     الشهيد خالد محمد حسن حسن (أبو مجاهد) من مخيم الوحدات ـ الأردن.

2.     الشهيد نزار محمود (أبو أحمد) من مواليد مدينة الشعلة ـ محافظة البصرة ـ العراق.

3.     الشهيد عادل كامل ظاهر (أبو داوود) من مخيم عين الحلوة ـ صيدا لبنان.   

وتعاهدكم كما تعاهدكم أن تستمر معكم على درب الجهاد حتى تحرير بيت المقدس.

الموت للغزاة

تحيا فلسطين

المجد للشهداء

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 4 شوال 1412 هـ

6 نيسان 1992 م