الشهيد المجاهد: حمزة سالم أبو طيور

الشهيد المجاهد: حمزة سالم أبو طيور

تاريخ الميلاد: الإثنين 21 يوليو 1986

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الخميس 20 ديسمبر 2007

الشهيد المجاهد" حمزة سالم أبو طيور": أحد أبطال عملية اقتحام الأسود

الإعلام الحربي – خاص

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد: حمزة سالم أبو طيور " أبا بكر" في مدينة غزة بتاريخ 21-7-1986م . 

- تربي الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة التي هجرت كباقي الأسر الفلسطينية من بلدتها الأصلية " وادي حنين ". 

- تتكون أسرته من والديه وأربعة أخوة وأختين، وقدر الله أن يكون الشهيد هو الأول بين إخوته. 

- درس الشهيد: حمزة أبو طيور المرحلة الابتدائية في مدارس السعودية حيث انتقل هو والعائلة الكريمة إلى مدينة النصيرات وأكمل تعليمه المرحلة الإعدادية في مدارس النصيرات للاجئين فحصل على الإعدادية، وأنهي دراسته الثانوية من مدرسة خالد بن الوليد، والتحق بعد ذلك بجامعة الأقصى تخصص تربية فنية حيث كان أمير الرابطة الإسلامية في الجامعة.

- كما قدمت عائلة أبو طيور العديد من الشهداء على طريق ذات الشوكة ومنهم: 

1- الشهيد: نضال مصباح أبو طيور.

2- الشهيد: محمود أحمد أبو طيور.

3- الشهيدة: رنا أحمد أبو طيور.

4- الشهيد: عبد الله أبو طيور.

- ومازالت تقدم فلذات أكبادها دفاعا عن الإسلام وفلسطين.

صفاته وعلاقاته بالآخرين

- لا يمكن وصف علاقة هذا البطل لأن القلم والورقة لا يكفيان للتعبير عن عطاء أبا بكر يكفي القول أنه كان باراً بوالديه محباً لإخوانه ولأخواته، وكان عطوفاً كريم على خلق وعلى دين. 

- نشأ شهيدنا المجاهد حمزة أبو طيور نشأة ملتزمة، وتربي في المساجد بين حلقات الذكر والقرآن حيث كان يرحمه الله حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد السيد قطب، وكان مداوماً على صلاة الفجر. 

- ارتبط شهيدنا الفارس حمزة أبو طيور بعلاقات طيبة مع الجميع ، لا سيما وهو الذي تميز بدماثة خلقه، وأدبه المتفرد، وصفاته الحميدة، فكان مثال الشاب المتواضع، الهادئ الصبور والمتسامح. 

- كان أبا بكر محبوبا من الجميع يوزع ابتساماته عليهم، ممازحاً لهم ويتمتع بروح مرحة ودعابة طريفة تعلق بها كل من عرفه. 

- كان الشهيد شجاعاً باسلاً، وكان متواضعاً ومتفانياً في عمله في سبيل الله ولخدمة أبناء الحركة، ويتميز بالصوت الهادر ضد الظلم والإجحاف. 

- ارتبط الشهيد أبا بكر بصداقة حميمة بعدد كبير من الشهداء، عرف منهم الشهيد عمار شاهين والعديد العديد من الشهداء... فكانت علاقات أخوة ومحبة وتسامح، أكبر من كونها علاقة تنظيمية. 

- كان الشهيد الفارس أبا بكر يحرص دوماً على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء الأبرار، وكان يخطط على الجدران لأعراس الشهادة والشهداء بخطه الجميل، وينعي الشهداء بأعراسهم بصوته الهادر المشتاق للجنان.

علاقته بأسرته

- ارتبط الشهيد بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع. 

- كان الشهيد حمزة أبو طيور دائم الزيارة والصلة لأرحامه وتفقدهم دائماً. 

- كان الشهيد أبا بكر دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة. 

- كان حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد "السيد قطب" ويحدث الجميع للمواظبة عليها. 

- كان الشهيد أبا بكر علاقته بأصدقائه علاقة الإخوة في الله فقد عرفه الجميع في ساحات المساجد.

مشواره الجهادي

- مع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، قرر حمزة الالتحاق بركب جيل العقيدة، ليحمل في قلبه رسالة الإيمان والوعي والثورة ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي عمل فيها بتفان وإخلاص في سبيل الله لإعلاء كلمته الطاهرة. 

- اختير شهيدنا المجاهد ليكون ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي فكان مثالاً للقائد الصادق، حيث عمل بلا كلل ولا ملل، ليصبح أبا بكر من بعد ذلك قائداً ميدانياً .

- ولشهيدنا المجاهد حمزة أبو طيور مشوار حافل بالمحطات الجهادية المشرقة، ونذكر منها:

1- شارك الشهيد: أبا بكر في إحياء العديد من المناسبات العامة ومناسبات حركة الجهاد الإسلامي، فكان يشارك بفاعلية في أعراس الشهداء وفي إحياء مناسبات الأعياد. 

2- شارك شهيدنا حمزة أبو طيور في كل الميادين في الرباط على الثغور وعمليات الاشتباك مع قوات الخاصة الصهيونية، وصد العديد من الإجتياحات المتكررة. 

3- كان شهيدنا المجاهد حمزة أبو طيور أبا بكر مرابطاً صابراً محتسباً أجره على الله وكان لا يفرق بين مجاهد وآخر وكان محباً لجميع المجاهدين. 

4- قام شهيدنا المجاهد" حمزة أبو طيور "أبا بكر بإطلاق العديد من قذائف الهاون على المغتصبات المحاذية للمنطقة الوسطى. 

5- شارك الشهيد أبا بكر في اجتياح مخيم البريج هو ورفيقي دربه الشهيدين سامر أبو سيف وعمار شاهين حيث حاصرهم الجيش الصهيوني في المنطقة لمدة تزيد عن ثمانية ساعات وارتقى فيها الشهيد عمار شاهين بعد اشتباك عنيف بينهم وبين العدو الصهيوني وأوقعوا العديد من الخسائر فيه. 

6- كما وشارك شهيدنا المجاهد بإطلاق عدد من الصواريخ القدسية المباركة على المغتصبات الصهيونية، ومن شدة حبه للجهاد في سبيل الله ودك العدو الصهيوني بالعديد من الصواريخ القدسية قام الشهيد حمزة بطلب دين من والدة الشهيد عمار شاهين بقيمة 500 دينار على أن يشتري بضاعة للدكان الذي كان يعمل بها، وقام بشراء عدة وقام هو وعمار شاهين بضربها على مغتصبات العدو. 

7- عرف الشهيد حمزة أبو طيور بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية، وتشهد له بذلك أراضي شمال القطاع ومخيم البريج في أكثر من مرة، حيث كان الشهيد دوماً يخوض معارك باسلة ضد الجنود الصهاينة. 

8- وشارك في اجتياح مخيم البريج في شهر رمضان وحوصر حمزة مع رفيق دربه سامر أبو سيف لمدة تزيد عن أربع ساعات حيث خاض اشتباك مع القوة الخاصة واعترف العدو عن إصابة ثلاثة من جنوده وانسحب حمزة وسامر من المكان بسلام بتوفيق من الله عز وجل.

استشهاده

- في صباح يوم الخميس 11 من ذي الحجة 1428هـ الموافق 20-12-2007م كان شهيدنا على موعد مع الشهادة حيث كان شهيدنا ومجموعة من إخوانه المجاهدين في سرايا القدس متجهين إلى منطقة الاجتياح في مخيم المغازي حيث هب الشهيد المجاهد حمزة أبو طيور لردع بني صهيون والوقوف له بالمرصاد وذلك بمشاركته مع رفيق دربه سامر أبو سيف بوضعهم خطة الاقتحام منزل حسني المصدر الذي تعتليه القوات الخاصة ليرد على جرائم الاحتلال الذي ارتكبها بحق إخوانه المجاهدين في مدينة غزة، حيث قام الشهيد حمزة أبو طيور مع رفيق دربه سامر أبو سيف في تمام الساعة الثانية والنصف باقتحام المنزل فقام سامر بضرب قذيفة RBG على باب المنزل وقاموا باشتباك وصفه أهل المنزل بأنه أعنف اشتباك حيث استمر الاشتباك لمدة ثلاثون دقيقة حيث اقتحموا المنزل ليوقعوا العديد من الخسائر في القوة الخاصة للعدو الصهيوني من لواء جولاني حيث حوصروا في المنزل ليرتقوا شهداء وليلحقوا بركب الشهداء الأطهار الذين سبقوهم على ذات الطريق ومنهج الشهيد علي بدوان وعمار شاهين وأسامة زقوت ومحمد الفقي وسامح العايدي وكل الشهداء الأبرار... فبوركت دمائكم الزكية التي كانت لنا نوراً نهتدي بها وناراً تحرق بني صهيون وإنا لعلي العهد باقون ما بقينا إن شاء الله ورحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

فهنيئاً لك الشهادة يا أبا بكر ونلتقي في الجنة على سرر متقابلين بجوار النبي المصطفي صلي الله علية وسلم

الشهيد المجاهد: حمزة سالم أبو طيور

"وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ   "

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد أبطال عملية اقتحام الأسود البطولية شرق المغازي

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

 بكل آيات الجهاد والانتصار..  والعزة والفخار.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهداء أبطال عملية" اقتحام الأسود" البطولية وهم:

الاستشهادي المجاهد: سامر أبو سيف 22 عام

الاستشهادي المجاهد : حمزة أبو طيور 21 عام

الذين ارتقوا الى العلا بعد تنفيذهم عملية اقتحام الأسود ، حيث تمكنوا من نصب كمين محكم في أحد المنازل للقوات الصهيونية أثناء دخولها لمنزل من عائلة المصدر، تمكنوا الأبطال من إطلاق قذيفتي  RBGباتجاه الجنود والاشتباك معهم بالأسلحة الثقيلة، واعترفت المصادر الصهيونية بإصابة خمسة جنود بإصابات متوسطة وخطيرة.

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين هؤلاء الابطال ، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د. فتحي الشقاقي وبشير الدبش وعبد الله السبع ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وماجد الحرازين وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هو الوقود نحو القدس

جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة

والله اكبر والنصر للمجاهدين... والخزي للصهاينة المجرمين

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 11 ذي الحجة 1428هـ، الموافق 20/12/2007