الشهيد المجاهد "وائل ابراهيم نصار": روحه ستبقى لغزاً في مسيرة الجهاد والمقاومة

الشهيد المجاهد "وائل ابراهيم نصار": روحه ستبقى لغزاً في مسيرة الجهاد والمقاومة

تاريخ الميلاد: الخميس 28 مارس 1974

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الخميس 27 أبريل 2006

الإعلام الحربي _ خاص

ميلاد من نور
مع بزوغ شمس اليوم الثامن والعشرون من شهر مارس لعام 1974م ولد شهيدنا المجاهد وائل إبراهيم مطير نصار في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وذلك بين أكناف أسرة كريمة متواضعة تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها المقدس اتجاه وطنها فلسطين , تلك العائلة التي هجرت قسرا من مدينة بئر السبع عام 1948م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مدينة دير البلح منطقة المواصي على شاطئ البحر.

نشأ الشهيد وترعرع في هذه الأسرة المجاهدة البسيطة على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية, وتلقى شهيدنا تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين , وانتقل للدراسة في الثانوية وأكمل تعليمه الجامعي حتى أنهى تعليمة الجامعي وانتقل ليعمل في سلك التعليم في المدارس الحكومية.

صفاته وأخلاقه
كان شهيدنا يتصف بالأمانة والإخلاص وصاحب الأخلاق الحميدة وكان يعمل اجتماعيا في الإصلاح بين الأخوة , كان يساعد المحتاجين ومتفانياً ومخلصاً في عمله، كما كان محافظا على الصلاة في وقتها وملتزم بالصلاة في المسجد وكان مخلص لدينه ووطنه .

علاقته بأسرته وأصدقائه
الشهيد وائل كان باراً بوالديه وعطوفاً وحنوناً عليهم ومتفقد لأرحامه ويزور أقاربه وأخواته والجيران ويحب الجميع, وكان يمتاز بعلاقة جيدة وحميمة مع أصدقائه ويمازح الأصدقاء ويفرح ويحزن معهم.

مشواره الجهادي
في بداية انتفاضة الأقصى عام 2001م انتمي الشهيد وائل لحركة الجهاد الإسلامي وانتظم بالعمل ضمن صفوفها، حيث تربي على موائد الذكر والدعوة في المسجد, فكان مجاهداً حقاً وعنيداً وصلباً لا يلين في الحق، فتم تعينه ليكون مسئول الحركة في منطقة قرية الزوايدة فكان أول شخص ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة القرعان فهو الشعلة الأولى لبناء اسم الجهاد الإسلامي في منطقة سكناه، ومن ثم التحق شهيدنا وائل بالعمل ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ليؤدي دوره الذي لطالما حلم به بالجهاد في سبيل الله ومقارعة الصهاينة أعداء الله والإسلام ومحتلين أرضنا وتاريخنا، فكان خير المجاهد والقائد لا يترك دوراً إلا ويشارك فيه، تجده في كل الميادين مبادراً مقدماً كل وقته وماله في سبيل الله – تعالى- كما كان يقوم بمساعدة المجاهدين في سرايا القدس في عمليات إطلاق الصواريخ وفي ملاحقاتهم من طائرات العدو الصهيوني ويفتح بيته للمجاهدين فهو من عائلة مجاهدة قدمت بعد ذلك العديد من الشهداء منهم شقيقه حسام الذي استشهد في عام 2009م.

الموعد مع الشهادة
وفي ظهر يوم الخميس 27-4-2006م كان الموعد مع نهاية رحلة الجهاد والدم والمقاومة,بعد أن كانت طائرات الحقد الصهيوني تلاحق مجاهدين من قيادات وعناصر سرايا القدس بعد تنفيذهم لعملية إطلاق صواريخ على أراضينا المحتلة فقاموا بالاتصال على الشهيد وائل وقام بحمايتهم داخل بيته وبعد ساعة من اختفاء الطيران المروحي خرج شهيدنا مع المجاهدين وما هي إلا لحظات حتى قامت طائرة استطلاع حاقدة بإطلاق صاروخين باتجاه المجاهدين مما أدى لارتقاء الشهيد وائل نصار للعلياء بعدما عبد بدمائه الزكية طريق الدم والشهادة وليلتحق بقافلة الشهداء مع الأنبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

الشهيد المجاهد "وائل ابراهيم نصار": روحه ستبقى لغزاً في مسيرة الجهاد والمقاومة