الشهيد المجاهد: ياسر أحمد الأدهمي

الشهيد المجاهد: ياسر أحمد الأدهمي

تاريخ الميلاد: الأربعاء 14 سبتمبر 1977

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الخليل

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 28 سبتمبر 2001

الشهيد المجاهد " ياسر أحمد الأدهمي": لم يتوانى لحظة واحدة عن واجبه الجهادي

الإعلام الحربي _ خاص

وتستمر قوافل العظماء نحو المجد ، ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الجهاد، ويثيرون النقع في كل مكان، من اجل رفع راية لا اله الله خفاقة عالية، ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم، فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة، يستقبلونها بكل فرح وسرور، ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم، ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله وأعداء الدين والإنسانية، والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

بطاقة الشهيد:
الاسم: ياسر أحمد حامد الأدهمي.
تاريخ الميلاد: 14-9-1977م.
الوضع الاجتماعي: أعزب.
المحافظة: الخليل.
مكان السكن: الخليل.
تاريخ الاستشهاد: 28-9-2001م.
كيفية الاستشهاد: اغتيال.
مكان الاستشهاد: الخليل.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد/ ياسر أحمد حامد الأدهمي في مدينة الخليل بتاريخ 14/09/1977م، وتربى وترعرع الشهيد في عائلة مرابطة مجاهدة صابرة محتسبة تربي أبنائها على أخلاق الدين الإسلامي.

درس الشهيد ياسر المرحلة الابتدائية في مدرسة الأيوبية والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة الحسين بن علي الثانوية في الخليل ثم المرحلة الجامعة فلتحق في جامعة الخليل ليدرس في كلية الشريعة ليدرس تخصص شريعة.

كان شهيدنا ياسر محبوب بين أهله وأصدقائه وجيرانه يتميز بطيبة قلبه كما أنه باراً بوالديه وأشقائه ياسر الشاب الخلوق المهذب المتدين، وكان الشهيد محافظ على صلاته ومداوم على قراءة القرآن الكريم وملتزم في الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة.

مشواره الجهادي
انتمى شهيدنا المجاهد ياسر أحمد الأدهمي لحركة الجهاد الإسلامي منذ نعومة أظفاره، والتحق بعدها في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة, وكان شهيدنا أحد أبرز نشطاء العمل العسكري وكان مطارداً لقوات الاحتلال، ويسجل له مشاركته في العديد من عمليات الاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني، وكذلك يسجل لشهيدنا ياسر مشاركته في عمليات الاقتحام التي كانت تنفذ ضد العدو الصهيوني، واتهمته قوات الاحتلال بالمسئولية عن عمليتين لسرايا القدس نفذتها في نفس يوم استشهاده في أحد الشوارع الالتفافية التي تحيط بمدينة خليل الرحمن، وكان الشهيد رحمه الله يشرف على العديد من الفعاليات التي كانت تقوم في المدارس والجامعات وخاصة في جامعة الخليل التي كان يدرس فيها، كما كان ياسر يقوم بكتابة العبارات الحركية والدينية الجهادية على جدران المنازل.

موعد مع الشهادة
في يوم الجمعة الموافق 9/28 /2001 م وفي الذكري السنوية الأولى لانتفاضة الأقصى كان الشهيد المجاهد "ياسر الأدهمي" على موعد مع الشهادة عندما كان متواجداً عند الأهل في البيت وفجأة علا صوت جرس الهاتف المحمول لياسر ودار محادثة ما بين ياسر والمتصل وبعد الانتهاء من الاتصال قام مغادر البيت متجه إلى المنزل الذي كان قد استأجره دون علم أحد في منطقة ضاحية البلدية وأقترب الشهيد ياسر من البيت وعندما أقترب من باب البيت ووضع المفتاح في القفل حتى يفتح الباب فسمع صوت دوي انفجار عنيف بسبب تفخيخ باب البيت، حيث كان مطلوباً لقوات الاحتلال بعد أن حملته قوات الاحتلال مسئولية عمليتين لسرايا القدس نفذها في نفس يوم استشهاده في أحد الشوارع الالتفافية التي تحيط بمدينة الخليل.

الشهيد المجاهد: ياسر أحمد الأدهمي

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد ياسر الأدهمي في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

في الذكرى الأولى لانتفاضة شعبنا الفلسطيني المجاهد يستمر الاحتلال الصهيوني في سياساته الاجرامية ضد أبناء شعبنا ومجاهديه فيقتل ويجرح ويدمر. فبعد مجازره بالأمس واليوم في رفح والخليل قام العدو الصهيوني اليوم الجمعة وفي تمام الساعة الرابعة والنصف باغتيال أحد كوادر وأعضاء سرايا الجهاد الاسلامي في الخليل: الأخ المجاهد ياسر ماجد أحمد الأدهمي (24سنة)  من مدينة الخليل الباسلة.

وذلك بوضع متفجرة أمام بيت الأخ المجاهد ياسر وتفجيرها بالتحكم عن بعد من خلال طائرة كانت تحوم في المكان وذلك عند خروج الأخ المجاهد من بيته مما أدى إلى استشهاده.

إن عملية الاغتيال الجبانة هذه لتأتي ضمن سلسلة متواصلة من جرائم الاغتيال المنظمة والمبرمجة التي شنتها حكومة الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا طوال عام مضى وما تزال, لتصفية قيادات وكوادر الانتفاضة والمقاومة.

إن العدو الصهيوني لم يتعلم من تجارب الاغتيالات السابقة، ولم يدرك أن شعبنا الذي قدم عشرات آلاف الشهداء في مسيرة كفاحه المقدس لن يستسلم ولن يركع. وإن تصفية الكوادر والقيادات لن توقف مسيرة الانتفاضة والمقاومة المباركة بل ستزيدها صلابة ومتانة، وستمضي في طريقها حتى بلوغ أهدافها بالنصر والتحرير بإذن الله.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد أن عملية إغتيال المجاهد الشهيد ياسر الأدهمي دليل آخر ومأكد على عبثية اللقاءات السياسية والأمنية مع حكومة العدو الارهابية, وأن خيار الانتفاضة  هو السبيل الوحيد لردع هذه الكيان وهزيمته.

اننا في "سرايا القدس" نؤكد أن هذه الجريمة الجديدة لن تمر دون عقاب، وإن «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة التي أثبتت في أكثر من مناسبة أنها قادرة على اختراق العدو الصهيوني وضرب عمقه الأمني من قلب القدس إلى شمال حيفا ستلقن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستدفعه ثمناً باهظاً لكل جريمة أو محاولة يقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه. وستستمر الانتفاضة قدما مكللة بفخار جهاد عام كامل حتي التحرير والنصر.

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

11 رجب 1422 ﻫ

الموافق 28/9/2001